غندور: الحوار بدون دخول الحركات المسلحة ناقص

اقر مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب ابراهيم غندور بنقص الحوار الوطني من دون حضور الحركات المسلحة قائلا ” الحوار من دون الحركات المسلحة وعدم حضور غالب الاحزاب السياسية سيظل حوارا ناقصا واستدرك قائلا ” لكنه سيمضى رغماً ذلك “، نافيا ان يكون الحوار بمثابة لم الشمل للاحزاب الاسلامية او الغريبة من حزب المؤتمر الوطني قائلا ” نعم لم الشمل مطلوب ولكن لايدور بيننا حوار حول توحيد الصف الاسلامي فقط والتوحيد الذي نتحدث عنه حول ثوابت وطنية ” واشار الى ان الذين يتحدثون عن انتهاء الحوار هم الذين رفضوا المشاركة فيه وليس لهم به أي صلة، معلناً فى المؤتمر الصحفي اليوم (الثلاثاء) عن تلقيهم دعوة رسمية من الوسيط الافريقي ثامبومبيكي لاستئناف المفاوضات مع الحركة الشعبية قطاع الشمال لكنه، قال ان الدعوة لم تحدد بعد تاريخ بداية المفاوضات مؤكدا جاهزيتهم للمشاركة ووقف اطلاق النار الشامل والاتفاق على ترتيبات امنية وتنفيذ فوري للاتفاقية الثلاثية لاغاثة المحتاجين بجانب الانخراط الفوري في حوار سياسي لايتعدى الثلاثة اشهر ومن بعدها تنخرط الحركة الشعبية في الحوار الوطني وعد موقف الحركة الشعبية الداعي لوقف العدائيات الذي يجدد كل سته اشهر بمعنى مزيد من القتل قائلا ان أي سلام مؤقت يعني مزيد من المعاناة ويؤدي الى انفجار الاوضاع الى اسواء مماكانت عليه ، وابان ان وثيقة اديس الاطارية مع الحركات المسلحة التي وقعتها اللجنة المبعوثة من الية الحوار الوطني لم تجاز بعد منوها الى ان الجمعية العمومية هي الجهة التي تجيز وتنظر في الوثيقة في اجتماعها يوم الاحد القادم، وفى السياق واتهم غندور جهات داخلية وخارجية عبر استخبارات دولية بالسعي الحثيث لضرب علاقة السودان بدول الخليج وقال ” هناك جهات دائما ماتحرص على ضرب علاقتنا بدول الخليج وقطع بان السودان لن يكون جزءا في أي حلف اقليمي او دولي او أي تحالفات ضمنية مشيرا الى ان علاقات السودان ثنائية من اجل مد جسور التواصل في كافة المجالات وجدد نفيه صحة ماجاء في وثيقة “اريك ريفز” التي سربتها مواقع اللكترونية واعتبرها محاولة للوقيعة بين الاحزاب وعلاقة السودان مع ايران والسعودية وكشف بانهم في مقبل الايام القادم سخرجون وثيقة كاملة في مقابل وثيقة اركيرز وقال ان استخراج الوثائق حرب اذا بدأت سيدفع ثمنها الذي يبتدرونها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.