البشير يؤيد فتح الحوار مع واشنطن

 

وافق الرئيس عمر البشير، على اتخاذ السودان لخطوات محددة في المسار الجديد لفتح باب الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية. وأبلغ وزير الخارجية علي كرتي بهذه الخطوات، بعد تعرفه على تفاصيل اتصاله مع نظيره الأميركي جون كيري.
وتلقى وزير الخارجية علي كرتي، يوم الخميس، اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي جون كيري، بحثا خلاله السبل الكفيلة بدفع علاقات البلدين إلى الأمام. وأعرب الأخير عن رغبة بلاده في تفاوض ثنائي مباشر مع السودان حول القضايا العالقة بين البلدين.
واطلع البشير على تفاصيل الاتصال الذي تم بين كرتي ووزير الخارجية الأميركي، إضافة إلى لقاء كرتي مع وزير الخارجية الليبي خلال زيارة رئيس الوزراء الليبي للبلاد مؤخراً.
ووجَّه وزارة الخارجية بالمضي قدماً في المسار الجديد لفتح باب الحوار مع الولايات المتحدة، وتطوير علاقات السودان مع الدول العربية والأفريقية خاصةً دول الجوار.
إزالة العقبات

كرتي: اللقاء مع الرئيس جاء في إطار الخطوات المتوقع القيام بها للفترة القادمة في إطار انعقاد مؤتمر دول جوار ليبيا وفتح باب الحوار بين الفرقاء الليبيين

وأوضح كرتي أن الاتصال مع نظيره الأميركي كان حول كيفية إزالة العقبات والملفات العالقة التي هي سبب إبقاء العلاقات السودانية الأميركية في طور الجمود.
وتشهد العلاقة بين واشنطن والخرطوم توتراً منذ وصول الرئيس عمر البشير للسلطة عبر انقلاب عسكري في يونيو 1989.
وأدرجت واشنطن الخرطوم في قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1993، ما مهد لفرض عقوبات اقتصادية شملت حظر كل أنواع التعامل التجاري والمالي بين البلدين في 1997.
ونوه كرتي إلى أن البشير وافق على مواصلة الجهود لفتح مسار جديد للحوار مع أميركا، مضيفاً أنه تم الاتفاق على خطوات محددة في هذا الملف خلال اللقاء.
وبشأن العلاقات مع ليبيا قال إن لقاءه بالبشير جاء في إطار الخطوات المتوقع القيام بها للفترة القادمة في إطار انعقاد مؤتمر دول جوار ليبيا وفتح باب الحوار بين الفرقاء الليبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.