لقاء السيد رئيس الجمهورية بقيادات الإعلام

ساق السيد الرئيس مقدمته حول محاور الحوار الوطني السلام والإقتصاد والحرية والهوية والعلاقات الخارجية .. عرج سيادته على جهد الحكومة في هذه الملفات منذ مجيئها ..
البشير: نحن امام قضية المنطقتين المرتبطة ببروتوكول المشورة الشعبية زائد الترتيبات الأمنية وهذه مرجعياتنا فيها.
أما دارفور فتحكمنا فيها وثيقة الدوحة هي الوثيقة النهائية والمرجعية النهائية.
محور العلاقات الخارجية:
البشير: الفتور في العلاقة مع الخليج تجاوزناه تماماً وعلاقاتنا في آسيا متقدمة للغاية ومع أمريكا اللاتنية متطورة جداً كذلك أما أوروبا فحققنا فيها أيضاً إختراقات جيدة.
في ملف التفاوض:
البشير: نحن نسعى لوقف شامل لإطلاق النار ولن نوافق على ما يسمى بوقف عدائيات. ؛ سنقبل فقط وقف شامل لإطلاق النار.
البشير: لن نقبل الجمع بين قضيتي درافور والمنطقتين
البشير: بروف غندور مفوض فقط لنقاش قضية المنطقتين ولن يناقش أية قضية أخرى.
ود. أمين حسن عمر كذلك يمسك في يده وثيقة الدوحة فقط ولن يتم أي جمع بين المسارين مطلقاً.
الإحزاب داخل دورها لن يتعرض لها أو يسائلها أحد سواء.. ندوات والا اجتماعات… إلخ… ؛ لكن إذا عايزين يطلعوا الشارع لازم بإذن الدولة وهذا كلام نقوله بشكل واضح… وهو أمر معمول به في كل العالم…
البشير: البينادوا بالحرية ديل منو ؟ ناس البعث؟ حكموا في العراق وسوريا هل أدو ليهم زول فرصة لرأي معارض ليهم؟ نحن سمحنا ليهم بممارسة العمل السياسي وتسجيل حزبهم والجهر برأيهم.
البشير: لا سبيل لطرح موضوع الحكم الذاتي مرة ثانية سواء لمنطقة أو منطقتي … نحن نبني في دولة نأمل ونسعى لتكون مركز استقرار وتنمية. متماسكة وقوية.. متعاونة مع جيرانها واصدقائها..
البشير: في شأن الولاة لن نتقيد بالخمسة لأن بعضهم رُشّحوا بطرق شائهة في بعض الولايات الشئ الذي إضطرننا معه للدعوة لإجراء بعض التعديل في الدستور.. لمعالجة الثغرات الذي ظهرت… وعليه نحن غير ملزمين بالخمسة المرشحين يمكن يجي واحد منهم أو برة منهم خالص.
البشير: الصادق المهدي سيحاكم وفقاً للقانون لا أكثر ولا أقل.
البشير: أهم من حماية المستهلك حماية المُنتِج .. تأمين المنتج يؤمن وصول سلع بأسعارها الحقيقية للمستهلك.
البشير: كل شخص أو مجموعة ترغب في السلام ووضع السلاح.. لن يتعرض للمساءلة.. وتفرج له التشريعات الضمانات الكافية .لكن السلام وفق المعادلة التي يطلبونها بحيث تسمح لهم بالمشاركة في الحكم الاتحادي والولائي .. ويحتفظوا بجيوشهم وسلاحهم؟ .. هذا لن بحصل مرة أخرى..
“قال الرئيس البشير : هدفنا السلام وليس الانتصار على المتمردين وقتلهم لانهم في النهاية سودانيين”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.