إنضمام نازحي معسكري أبو شوك والسلام للوطني

رحَّب مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، بانضمام النازحين بمعسكري أبو شوك والسلام إلى المؤتمر الوطني. وقال إن تلك الوقفة تؤكد أن دارفور بدأت تتعافى من آثار الماضي، وبدأت تتطلع إلى المستقبل بصورة جديدة.

وأكد غندور خلال مخاطبته أمس نازحي معسكري أبو شوك والسلام، الذين أعلنوا انضمامهم للمؤتمر الوطني بالفاشر أمس، أكد أن دارفور تزخر بالخير الكثير وأن إنسانها الصابر يملك من قوة العزيمة والإرادة ما يمكنه من بناء بلد كامل واتهم بعض المنظمات بأن لديها أجندة خفية، غير أنه قال بعض المنظمات الأجنبية قد أوفت بتقديم الدعم للمتأثرين.
وحث غندور النازحين لدعوة أبنائهم حاملي السلاح للانضمام إلى السلام والجلوس معاً لمعالجة القضايا المختلف عليها وفق العادات والتقاليد التي تتمتع بها دارفور، وقال إن البندقية لن تحل القضية وطالب بضرورة الاستفادة من خيرات الولاية وعدم تركها لذوي الأطماع الشخصية.
وتبرع غندور بعربتي إسعاف لمعسكري السلام وأبو شوك خدمة للمرضى، موجهاً حزب المؤتمر الوطني بشمال دارفور بمواصلة جهوده في مجال تقديم الخدمات للنازحين في كافة المجالات.
من جانبه قال والي شمال دارفور رئيس حزب المؤتمر الوطني عثمان محمد يوسف كبر، إن إنشاء المعسكرات للنازحين بجوار المدن كان بهدف الحصول على الأمن والاستقرار والهروب من الحركات المسلحة، وكشف بأن رئيس الجمهورية حقق فوزاً كاسحاً في كل المعسكرات في الانتخابات الماضية.
من جهته أكد ممثل النازحين التجاني بريمة، وقوف النازحين مع برامج الحكومة والمؤتمر الوطني مشيراً إلى مشاركة النازحين في كل مؤتمرات البناء القاعدي وصولاً لمؤتمر الولاية العام، مضيفاً أن جملة أعضاء المؤتمر الوطني بالمعسكرين يبلغ ثلاثين ألف عضو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.