المؤتمر الوطني يحتسب عند الله تعالى الدكتور محمد مندور المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم (ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون *نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون *نزلا من غفور رحيم ) صدق الله العظيم نعي اليم بمزيد من الحزن والاسي وبقلوب راضية بقضاء الله وقدرة ينعي رئيس المؤتمر الوطنى ونائبيه واعضاء المكتب القيادى وعضوية المؤتمر الوطنى الدكتور محمد مندور المهدي الذي لبي نداء ربه بعد صراع مع المرض بالعاصمة البريطانية لندن كان الفقيد وطنيا شريفا ورمز من رموز الاستقامة والعطاء ؛ امينا في النصح عفيف اللسان من اي اقطار الراي اتيته انتهي اليك بفيوض من الحكمة والمواقف الكبيرة كان الفقيد من طيب غرس الحركة الاسلامية السودانية ومن ابناءها النابهين شهد له فيها المشاهد كلها فما زادته الايام عبرها الا توهجا وقوة في عزم الرجال وتجول تحت رايتها تنفيذيا وداعية ومواطنا شريفا بذل عمره وانفق ايامه لخدمة هذا الشعب في ضروب العمل العام وتكاليفه منذ تخرجه في جامعة الخرطوم وتقلده حقائب وزارية بالعاصمة والولايات ثم عضوا بالبرلمان لعدد من الدورات و نائبا لرئيس المؤتمر بولاية الخرطوم كان مندور المهدي هاديا للناس الي معاني الوفاق والتواصل بذل في سبيل ذلك جهدا مقدرا رسولا للسلام والمصالحة وهو جهد دأب عليه حتي في اوج محنته مع المرض والذي تقبل قدره معه بشجاعة المؤمن ويقين الصالحين ان المؤتمر الوطني اذ ينعي مندور يجدد العهد والعزم في ان تمضي المسيرة بارثه التليد في التميز وحسن الاقتداء الي ان يعز الله هذا البلد بالسلام والرخاء وسيظل الفقيد شمعة من التقي تضئ الدرب للسائرين علي طريق الصالحين واللهم افرغ علينا صبرا وعلي اله وذوويه والله لا يضيع اجر المحسنين

Comments are closed.