إبراهيم غندور : لا أرغب ولا أصلح لرئاسة السودان

أديس للتفاوض مع قطاع الشمال  ..الدوحة لحركات دارفور ..والحوار فى الداخل فقط

لايمكن أن نذهب ب(99)حزباً إلى أثيوبيا..لوفعلنا ذلك فلن يحترمنا العالم

تجربة الحكم الاتحادى تحتاج إلى إعادة دراسة وتقييم

أمبيكي ليس وسيطاً ..بل مسهل ومراقب وواجهة للحوار فى الخارج

 

أكد مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطنى البروقسير ابراهيم غندور جاهزيتهم للإعتراف بأى مسمي إن جاءت الجبهة الثورية الى الخرطوم ، قاطعاً فى الوقت نفسه بأن الحديث حول قضية المنطقتين يعنى قطاع الشمال والقرار 2046 ‘أما دارفور فتتحرك اتفاقياتها تحت مظلة اتفاقية الدوحة ، مضيفاً بالقول (الخلط غير وارد)ونفى غندور وجود منبرين للتحاور فى العاصمة الاثيوبية ، مؤكداً على أن أديس ابابا ستكون مكاناً للتفاوض مع قطاع الشمال فيما سيتم التحاور مع الحركات الدارفورية فى العاصمة القطرية، موضحاً فى السياق أن غازى صلاح الدين واحمد سعد عمر لم يوقعا فى وثيقة إعلان المبادئ  مؤخراً على أن منبر أديس هو الذى سيناقش فيه كل شئ ، وجدد غندور تأكيده على جاهزيتهم لأى ضمانات يريدها حاملو السلاح للتحاور فى الخرطوم عاصمة البلاد ، مبرراَ بأن الحوار كان ثنائياً فى أديس ، لكن ليس بالامكان الان ذهاب 99 حزباً الى أثيوبيا للتحاور مضيفاً بالقول:(لو فعلنا ذلك فلن يحترمنا العالم)فالى مضابط  الحوار

حاوره لليوم التالى:مزمل ابوالقاسم

 

 

* كيف سيفاضل المؤتمر الوطني بين المرشحين الخمسة من كل ولاية، وما هي معايير التفضيل؟

– وضعنا عددا من معايير التأهل، منها أن يكون المرشح قد تولى منصبا تنفيذيا أو تشريعيا أو سياسيا سابقا، وبالتالي سيكون أداء من تقدموا إلينا واضحا ومعلوما ومسيرته وعطاؤه ظاهر ومقبوليته لدى الناس معلومة، وهذه معايير سنضعها في الحسبان.

* ما ضمان أن من اخترتموه، وفاز بأصوات الجماهير، لن يتم إعفاؤه لتقديرات تظهر فجأة داخل المؤتمر الوطني؟

– نائب رئيس المؤتمر الوطني في الولاية قال إننا حزب مركزي في بلد فيدرالي، وأحد الأشياء التي نحرص عليها مركزية الحزب، لأن المزاوجة بين الفيدرالية في الحزب والدولة تعني أن يعمل البعض على هواه.. نحن حزب يتابع عمل الولاة عبر أجهزة متسلسلة مهامها مختلفة.. تغيير أي شخص ننظر إليه من باب صلاح العمل، وصلاح العمل يعني تقديم الأفضل للناس، وتغييرهم لا يتم بسبب المزاج أو الصراع، ونحن نتمنى لمن يفوز من قيادات المؤتمر الوطني أن يكمل دورته حتى النهاية.

* في الأمر مخالفة للدستور؛ أنكم تعفون ولاة منتخبين أو تجبرونهم على الاستقالة ولا تطبقون ما نص عليه الدستور بانتخاب من يخلفونهم خلال ستين يوماً؟

– نحن نلتزم بالدستور، وإحدى طرق اختيار بديل للوالي أن يقدم استقالته، فأين خرق الدستور هنا؟

* حينما تعينون واليا بدلا عن الوالي المعفي، يجب أن لا تزيد المدة التي يدير فيها الولاية بحسب الدستور عن شهرين، ولكنكم لا تلتزمون بما نص عليه الدستور؟

– هذا يعتمد على مفوضية الانتخابات وهي التي تحدد الموعد.. على المفوضية أن تكون جاهزة لإجراء انتخابات ولكن نحن كحزب جاهزون في أي وقت..

* يرى البعض أنكم لا تحملون جديدا يذكر في سياساتكم.. ما هو الجديد الذي يحمله بروف غندور إلى كل ولاية؟

– التجديد بدأ من مؤتمرات الأساس ووصل لأكثر من 75% من عضويتنا، وكلما ارتفعنا إلى المستوى التنظيمي قلت نسبة التجديد.. في مستوياتنا الولائية وصلت النسبة بين 45 – 55% وهذه نسبة كبيرة، ونتوقع أن تحدث ذات النسبة في المؤتمر العام، هذا في حد ذاته تجديد.. على مستوى المكاتب التنفيذية في مؤتمرات الأساس حدث تغيير كبير، بالتالي القواعد التي حكمت عمل الحزب طالها التغيير أيضا، طريقة انتخاب من يقودون الحزب في كل المستويات أجري فيها تغيير كبير، حتى مستوى اختيار رئيس الحزب، تم فيه لأول مرة كلية انتخابية.. التحدي الآخر أن تتجدد السياسات وتتجدد العزيمة والقدرة على العطاء..

* وعلى ماذا اعتمدتم أكثر، على تغيير الأشخاص أم السياسات؟

– تغيير السياسات يحتاج إلى تغيير الأشخاص، لكن الحزب لا يعتبر أن هذا هو المقياس الوحيد، إنما يعمل على وضع أسس أخرى.

* لماذا لم يتم تصعيد الفريق أول بكري حسن صالح من القطاع السياسي إلى المؤتمر العام؟

– تم تصعيد الفريق بكري عبر القطاع السياسي والذي يضم كل الفاعلين السياسيين في الحزب، بالتالي كل عضوية المكتب القيادي موجودة في هذا القطاع.. كل القيادات الموجودة في المكتب القيادي الذين لا يصعدون عبر كليات أخرى يصعدون عبر القطاع السياسي.. بعضهم يصعد عبر قطاع فئوي أو مهني، وهناك آخرون يصعدون عبر الولايات والذين تبقوا هم الذين يصعدون عبر القطاع السياسي.

* لماذا يمكن أن يترشح الرئيس البشير مرة أخرى، رغم ما أعلنه عن عدم رغبته في الترشح، ورغم ما يقوله الحزب عن ضرورة التجديد؟

– الحديث حول ترشيح الرئيس سابق لأوانه ونحن من نقرر ذلك، وما يصدر عن البعض هو تأكيد على قيادة الرئيس التي لا نختلف عليها، لكن في النهاية الاختيار يأتي عبر الكلية وعبر المؤتمر العام، وهذه قضية ستأتي في موعدها وقد اقترب الموعد.

* هناك صراع حقيقي يدور داخل الوطني حول مرشح الرئاسة.. كيف ستتعاملون مع هذا الصراع؟

– أؤكد رغم ما أقرأه وأسمعه، أن هذا الصراع غير موجود، ولا نراه في أي مستوى، وخير دليل مؤتمراتنا الولائية، المؤتمر العام يتكون من المصعدين من المؤتمرات الولاية، ولم نر صراعا، ولم نسمع أي شكوى منهم.. لن يكون هناك صراع في المؤتمر العام، سنمارس نفس الطريقة الشورية التي تمت في نهر النيل، والتي جعلت الوالي يأتي رابعا في الترتيب.. وقد تقبل الأمر بصدر رحب، هذا صراع يتمناه البعض لنا.

* هل ستوافق إن تم الدفع باسمك مرشحا للرئاسة؟

– لا أرغب، ولا أعتقد أنني أصلح لأن أكون رئيسا للسودان.

* أفرزت تجربة الحكم الاتحادي سلبيات كثيرة من نعرات قبلية وجهوية وغيرها.. ما هو تقييمكم الحقيقي للتجربة؟

– هي ممارسة إنسانية جربت في أماكن أخرى ونجحت، في السودان ظهرت لها عدد من السلبيات والإيجابيات، لكن أحد أهم سلبياتها، إثارة النعرات القبلية والجهوية، ولهذه التجربة منتقدون ومؤيدون، وأنا لا أرفضها ولا أدعمها.. لدينا قراءة كاملة لها علينا أن ندرسها، وأنا أقول كان بإمكانها أن تكون من أفضل التجارب.. الحكم الاتحادي يحتاج لإعادة تقييم التجربة.

* بما أن التجربة كرست للجهوية والقبلية والصراعات الداخلية، لم لا تدفعون بمرشحين من خارج الولايات ليقودوها؟

– نحن لا ننظر لحزبنا فقط، ننظر لأحزاب ننافسها، إن دفعنا بمرشح من خارج الولاية لينافس مرشحا ينتمي لحزب آخر وهو من أبناء الولاية، نكون حينها قد غامرنا كثيرا.. لكن إن أجمعنا جميعا أن التجربة يجب أن تكون الدفع بابن الولاية في ولاية أخرى فلابد أن يتم ذلك ضمن ترتيب سياسي قانوني نتفق عليه جميعنا..

* لكن المؤتمر الوطني يعلن أن لديه التزاما تنظيميا؟

– ورغم هذه الدرجة التنظيمية لا نريد أن نمتحن قواعدنا.

* فيم فشل وأخفق المؤتمر الوطني؟

– لم ينجح في إطفاء بعض بؤر الصراع التي اندلعت أخيرا.. فعلت الحكومة والمؤتمر الوطني الكثير لكن ذلك لم يثمر نجاحا كاملا.. النجاحات الكبيرة التي تحققت في الاقتصاد تراجعت بسبب الانفصال، وكنا نتمنى لو وضعنا بدائل أخرى، وهذا قد يكون بعض من إخفاق، لكن إن قارنا الإخفاقات بالنجاحات فالمقارنة معدومة، لأن نجاحاتنا كثيرة..

* (مقاطعة) رغم أن السودان متدهور سياسيا واقتصاديا وأمنيا لكنكم ترون أنكم حققتم نجاحات؟

– لا أقول إن السودان متدهور اقتصاديا وأمنيا.. ميزانية السودان كانت 800 مليون دولار، 700 مليون دولار من القروض والمنح، ميزانية السودان القومية التي تمثل 12% من الدخل القومي 7 مليارات دولار.. مشاريع التنمية في الجامعات والمستشفيات والطرق والجسور، تقف شاهدا على التنمية.. قدمنا ولكن تمنينا إن قدمنا الأفضل، نحن محاصرون بأسباب لا نعرفها حتى الآن، يحدثوننا عن الإرهاب، ونحن لا ندعم الإرهاب، يقولون إننا دولة مارقة، ونحن لسنا كذلك.. رغم ذلك السودان يبني ويعمر ويوفر الصحة رغم الحصار على الدولار..

* ألا ترون أن شعبيتكم تراجعت؟

– هذا قول لا نستطيع أن نؤكده أو ندعي غيره.. الأوراق التي لدينا والعضوية التي لدينا تقول إن شعبيتنا قد زادت، ولكن المحك هو الانتخابات، وحينما تأتي الانتخابات سنقيم ونعترف إن تراجعنا..

* إن رأت القوى السياسية أن تؤجل الانتخابات وأصر المؤتمر الوطني على خوضها.. فمع من سيتنافس؟

– 40 حزبا أرسلت مناديبها للمفوضية القومية للانتخابات، بالتالي أؤكد أن هناك قوى سياسية ستقاطع الانتخابات كما يحدث في كثير من أرجاء العالم، كما أن هناك قوى ستشارك.. التحدي الأكبر هو نسبة الذين سيذهبون لصناديق الاقتراع وليس كم عدد القوى السياسية التي تشارك.. حينها يمكن أن نقول إننا نجحنا أو أخفقنا..

* لم تنتظروا نتائج الحوار الوطني، وشرعتم كحزب وحيد في الاستعداد للانتخابات، ماذا إن رأت الأحزاب السياسية تأجيلها؟ هل ستقبلون؟

– لم نقرر في ذلك، لكن قرارنا حتى هذه اللحظة خوض الانتخابات، لكن كل ما يمكن أن يوقف الحرب ويأتي بالسلام ويوحد أهل السودان هو مطروح لدينا..

* المؤتمر الوطني يريد خوض الانتخابات مع أحزاب لا عضوية أو شعبية لها، أو حتى مقار لمكاتبها؟

– نحن نرجو من الأحزاب التي لديها مقار وجماهير ومكاتب، أن تأتي للانتخابات لكي تؤكد لنا أنها تملك كل ذلك، حتى نصنف القوى الأخرى ضعيفة ولا تملك شيئا.. حتى الآن ليس لدينا كيلوغرام لنزن به الأحزاب.

* الوطني يخشى التحالفات بين أحزاب اليسار وحركات دارفور وبعض القوى المعارضة؟

– نحن نشجع أي تحالفات ونؤكد أن قوة الأحزاب السياسية إن كانت حليفة معنا فنحن حلفاء أقوياء، وإن كانت معارضة لنا فستكون حكومتنا أقوى لأنها ستواجه معارضة أقوى، بل إننا سعينا لتوحيد بعض الأحزاب.

* (مقاطعة) تسعون لتوحيد الأحزاب الحليفة وليس المنافسة.. كالحزب الاتحادي؟

– الحزب الاتحادي حزب كبير، إن سعينا لتوحيده فهذا يعني أننا نريد الحفاظ على كيان كبير.

* السلام يحتاج لاتفاقات وإلى دفع ثمن وتنازلات.. ما الذي قدمه المؤتمر الوطني أو يمكن أن يقدمه؟

– نحن غير جاهزين لدفع استحقاق غير مستحق لمن لا يستحق.

* إن تحدثنا صراحة.. هل سيكون في أديس منبران للتفاوض؟

– لا.. هناك منبر واحد للتحاور مع قطاع الشمال، والآخر في الدوحة مع حركات دارفور.

* وما هو مصير إعلان المبادئ الذي وقعه غازي وأحمد سعد عمر مع الآلية الأفريقية؟

– لم يوقعا بأن منبر أديس هو الذي سيناقش فيه كل شيء.

* ولكن المكان هو المعضلة الوحيدة التي تقف عقبة أمام قبول الجبهة الثورية التفاوض؟

– ولماذا ترفض الحركات القدوم إلى الخرطوم؟ ولماذا يرفضون الدوحة؟

* ما هي الضمانات التي يمكن أن تقدموها لهم؟

– أي ضمانات يريدونها نحن جاهزون.

* مثل ماذا؟

– مثل ضمان سلامتهم.. أن يأتوا ويخرجوا سالمين.

* معظم اتفاقات السودان تمت في الخارج.. لماذا تصرون أن تحاوروهم في الداخل فقط؟

– لأن الخرطوم عاصمة البلاد.. لقد كان حوارا ثنائيا في أديس.. لكن لا يمكن أن يذهب 99 حزبا إلى أديس.. حينها لن يحترمنا العالم.

* لماذا يذهب (99) حزبا إلى الخارج؟ أنتم من تحاورون المختلفين معكم، إن اتفقتم معهم فبإمكانكم إقناعهم بالانضمام إلى حوار الداخل؟

– من الذي سيتحاور؟ هل تريدونه حوارا ثنائيا بين الحكومة والمؤتمر الوطني والآخرين؟ نحن نريد حوارا جامعا..

* لماذا لا تعترفون بمسمى الجبهة الثورية؟

– إن جاءوا إلى الخرطوم فسنعترف بأي مسمى، لا فرق، لكن حينما نتحدث حول قضية المنطقتين، فهذا يعني قطاع الشمال والقرار 2046.. وحينما نتحدث عن دارفور، نتحدث عن اتفاقية الدوحة.. الخلط غير وارد.

* إن مورست عليكم ضغوط؟

– هناك قضايا الضغوطات فيها لا تنفع لأنها تفشل القضية.. القوى الإقليمية والدولية تعرف المنطق الذي نتحدث به.

* تصرون أن تسموه حوارا وطنيا خالصا، رغم سماحكم لأمبيكي وآليته الأفريقية لأن يكونوا راعين لهذا الحوار؟

– آلية الاتحاد الأفريقي ليست وسيطة، هي مسهل ومراقب وواجهة للحوار في الخارج.

* أمبيكي يقدم تقارير للاتحاد الأفريقي عن التفاوض والحوار؟

– أمبيكي لم يتعد تفويضه ضمن القرار 2046، الذي كان يتحدث عن العلاقة بين السودان وجنوب السودان وفي آخره تحدث عن الحوار بين السودان وقطاع الشمال، ثم أشار إلى الحوار الشامل الذي سيتم داخل السودان، بالتالي الرئيس أمبيكي له دور في هذا الحوار.

* ما التنازل الذي قدمه المؤتمر الوطني؟

– نحن لا نتحدث باسم المؤتمر الوطني وإنما الحكومة.. نحن في الحوار الوطني نتعامل كحزب؛ مثلنا مثل بقية الأحزاب، ونحن من بين 14 حزباً في آلية 7+7، ومن بين 83 حزبا وافقت على الحوار.

* ما هي آخر مستجدات اتصالاتكم مع الصادق المهدي؟

– علاقتنا مع المهدي لم تنقطع، إن لم تكن مباشرة معه فإنها مباشرة مع حزب الأمة.

* ماذا نسمي ما يحدث في الساحة السياسية حالياً؛ أهو حوار أم تفاوض؟

– المؤتمر الوطني لديه خمس قضايا مطروحة للحوار كتبها خبراء وسندخل بها الحوار، التفاوض هو خلاف بينك وبين طرف آخر وهو يتم في منابر أخرى، حتى إن جئنا جميعا للحوار، فهناك قضايا ثنائية تتعلق بقضية الحرب والسلام مع حملة السلاح، لذلك كان رأيا واضحا، إما أن نمضي للاتفاق على ترتيبات أمنية وسياسية لنأتي إلى الحوار جميعا وكذلك في منبر الدوحة أو نأتي إلى الداخل لنتحاور حول كل القضايا ونجعل منبرا خاصا لقضية المنطقتين وقضية دارفور، هذا ما نفضله، رغم أننا نلتزم بالتزاماتنا الإقليمية والدولية.

* الحكومة تتعامل بحساسية شديدة مع تصريحات قادة الحركات المسلحة.. لماذا لا تسمحون لهم بمنبر في الداخل وأنتم تدعونهم إلى الحوار؟!

– علينا أن نتذكر أن هناك من يقاتل دفاعا عن هذا البلد ودفاعاً عن المواطنين.. حينما تعمل على تلميع من يقاتل القوات المسلحة الرسمية هذا يعني أنك تبرر للذي يقاتل.. إن جاءوا إلى الداخل للحوار حتى إن اختلفنا معهم فبإمكانهم أن يتحدثوا في الإعلام كما شاءوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.