أمين أمانة الاعلام بالمؤتمر الوطني ياسر يوسف للجريدة

  • الذين هربوا من الانتخابات لاحظ لهم في المنافسة الديمقراطية الشريفة
  • المرشحين في الانتخابات الان اكثر من الذين ترشحو في انتخابات2010 م

مدخل :_

في ظل الحراك السياسي الواسع الذي تشهده البلاد بداء من الزيارات للعديد من القادة والروؤساء أنتهاءا بعملية الانتخابات المزمع قيامها في ابريل المقبل حيث يشكل الاعلام  دورا كبيرا واثرا واضحا في تسليط الضؤ علي هذه الاحداث ، سيما وان للاعلام وسائط ووسائل متعددة تقرب  كل ماهو بعيد وتوضح كل ماهو مبهم ، ونظرا لان المرحلة القادمة في السودان  والتي تُشكل منعطفا سياسيا كبيرا في الساحة السياسية في ظل بروز الكثير من الاصوات المنادية بتأجيل الانتخابات رغم إعلان المفوضية عن جاهزيتها وإستعدادها ،ولمزيد من إلقاء الضؤ علي هذه المرحلة المفصلية الهامة من تاريخ السودان السياسي في مرحلة استعداده للانتخابات مثار الجدل كان حديثنا  للسيد / أمين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني ووزير الدولة بوزارة الاعلام الاستاذ ياسر يوسف أبراهيم

حاورته : واصله عباس محمدنور

  • في قراءات أولية لماتترتب عليه زيارة رئيس دولة جنوب افريقيا للبلاد كأبرز الاحداث التي  تشهدها الساحة السودانية الان ؟

تعتبر زيارة رئيس جنوب افريقيا زيارة مهمة سيما وان الضيف ضيف كبير  لدولة كبيرة مثل جنوب افريقيا وهي دولة مهمة في القارة الافريقية علي المستويين السياسي والاقتصادي  ، وقد ناقشت الزيارة ملفات مهمة يعيد خيرها علي السودان مستقبلا .

  • علي صعيد الساحة الافريقية يشهد الاتحاد الافريقي مداولات كبيرة عن دعم موقف السودان من المحكمة الجنائية ومطالباته بالغاء القرار ،هل هذه خطوات افريقية نحو الاستقلال الافريقي  ؟

مايحدث الان هو مواصلة لجهود الاتحاد الافريقي  والقارة الافريقية والتي نشهد لهما بموقف قوي جدا ، ودورا كبيرا إزاء أمر المحكمة الجنائية لقناعتهما بانه قرار ظالم وهذه المواقف  تعبر عن وحدة القارة الافريقية وما المحكمة الجنائية الا عصا مسلطة علي القادة الافارقة والقارة  وهي  تمثل رمز من رموز الاستعمار القديم الذي ظنه القادة الافارقة انهم تخلصوا منه ، ولكن عادت المحكمة الجنائية  التي حاولت إستنساخ الاستعمار  في ثوب جديد  ،  لهذا أبد القادة الافارقة  موقفا واضحا وصارما  تجاه المحكمة الجنائية ، وقد خرجت القمة الافريقية الاخيرة  باخطر المواقف الافريقية تجاه هذه المحكمة  وبهذا تكون افريقيا  قد تجاوزت  الامر  وحتما سيطوي المحكمة الجنائية  النسيان بعد أن تكسرت كل مواقفها ومؤامراتها تجاه  السودان ومن خلفه القادة الافارقة بما يعني أن السودان قد حقق إنتصارا تاريخيا كبيرا علي المحكمة الجنائية ومن يقف خلفها من خلال موقفه الصلب.

  • هل نتوقع موقف الاتحاد الافريقي أن يرفد السودان بثقل حقيقي تجاه المحكمة الجنائية التي تقف من وراءها دول عظمي ؟  

انا لا اتفق ان المحكمة مسنودة من دول كبري ذات ثقل سياسي فالشاهد ان الدول التي تقود المؤامرات من داخل مجلس الامن غير موقعة علي المحكمة الجنائية ، وهنالك دول موقعة الا انها استقبلت الرئيس البشير ، ولكن الموقف الافريقي الذي تجدد في قمة  أديس أبابا سيُكسب السودان ويذهب بالمحكمة الي ملفات النسيان .

  • من خلال الساحة السودانية التي تستعد للانتخابات المقبلة  اين نجد أمانة الاعلام بالمؤتمر الوطني  من  ( إرحل ) و (أنا مقاطع  ) هل من حملة أخري  مضادة لهذه الحملات ؟

أقول أن الحكومة لاتصمم برامجها من واقع ردات الفعل لحملات الاخرين ، فليصصم الاخرين حملاتهم بالكيفية التي يرونها ، ولكن الانتخابات قائمة في موعدها وهي إستحقاق دستوري وستمضي في غاياتها وقد ذهبت المفوضية  في إجراءات استعداداتها وهي في الشوط الاخير  وبمشاركة واسعة من الاحزاب ، ولكن بعض الذين هربوا تيقنا منهم بان لاحظ لهم في المنافسة الديمقراطية الشريفة  ، وبالتالي نؤكد إستمرار  حملتنا علي مستوي الحزب والحكومة دون رد فعل لاي اطراف هنا او هناك.

  • هنالك الكثير من الاحزاب المشاركة ليست لها ثقل كبير  في ظل غياب الاحزاب ذات الثقل التاريخي والسياسي  مثل حزب الامة ؟

اولا في تعريف التاريخي السياسي عن معني احزاب ذات ثقل كبير   فاذا اتحدثنا عن احزاب كبيرة  وذات ثقل تاريخي سنجد أن هنالك حزبين اثنين مشاركين بالاضافة الي ثلاثين حزبا اخر مشارك في العملية الانتخابية وان عدد المشاركين من المرشحين علي المستويين الاتحادي والولائي اكثر من الذين ترشحو في انتخابات2010 م ، وبالتالي لامجال للحديث ان الانتخابات مقاطعة او لاتوجد بهامشاركة للقوي السياسية  ، ولكن أهم مافي هذه الانتخابات ان  الذي يمنح المشروعية للانتخابات هو الشعب وهو الذي يحدد وهو الذي سجل إبان فترة التسجيل الانتخابي وأسس لسجل إنتخابي دائم .

  • الا تعتقد أن خروج الصادق المهدي وإعتقال ابوعيسي هما من الامور التي تعرقل مسيرة العملية الانتخابية ؟

هذين أمرين مختلفين سيما وان هنالك  قوانين موجودة في البلاد وسارية ، ولايعني ان هنالك مرحلة إنتخابات  تجعلنا نمنح القانون إجازة ولانتعامل معه حتي تتم المرحلة  ، وقد ظللنا ننادي بالالتزام بالقوانين ترقية للمواقف السياسية وتطويرا للحياة السياسية في السودان ،ودون الالتزام بالقانون لن  نتجاوز حالة الاستقطاب التاريخي التي ظلت تحكم العمل السياسي في السودان .

  • رغم جاهزيتكم الا أن حزبكم يشهد خروج بعض منسوبيكم وترشحهم كمستقليين علي المستوي الولائي والاتحادي ؟

اولا المؤتمر الوطني حزب كبير وقاعدته عريضة ومنتشر  في كل السودان  ، وبالنظر الي الذين ترشحو كمستقلين  كم تبلغ نسبتهم مقارنة بعدد العضوية للحزب في البلاد ؟ ، ورغم ذلك نتعامل مع الامر علي مسارين  حيث نص المسار الاول علي إعمال اللوائح  للذين خالفوا خط الحزب  ، و المسار الثاني لن يجعلنا نذهب في المسار الاول مباشر ة حيث نمنح الامر للتشاور الداخلي والتناصح بالتراجع والعمل علي عود تهم الي الحزب ومؤسساته.

  • ولكن المبررات التي عللوا بها خروجهم عن صف الحزب هو التهميش وعدم تقدير جهودهم وقد سبق ذلك خروج كثير من الكوادر الفاعلة في الحزب علي ذات المبررات ؟

لن نعالج الخطأ بالخطأ إذا صح وجود  خطا او تهميشا وهذا لايعني أن يُرمي الحزب بحجارة من سجيل ، ولكن الاجدر المعالجة  بالاصلاح الداخلي والتناصح واعتقد ان هذا متاح داخل الحزب .

  • إختياركم كشباب في مواقع قيادية يجعلكم أمام تحدي كبير وان اي قصور في انفاذ التكليف يعني فشل الشباب في القيادة وفقدهم الموقع كيف تقييمون تجربتكم ؟

انا لا اعتقد أن الاجابة ستكون مباشرة لهذا السؤال المباشر بل امر التقييم متروك للحكومة الجديدة التي لها عاما واحدا  وللاخرين ، والمؤتمر الوطني كان جريئا في تجربة إدخال أجيال جديدة شابة  تتمازج مع خبرة الشيوخ  وحتما سيواصل في الامر .

  • رغم توصيات مؤتمر الاعلام المنادية بضرورة إتاحة الحريات الصحفية الا ان هنالك بعض من الوسائل الاعلامية لازال الرقيب عليها قائما والصحف تصادر  كيف يمكن وصف الحريات الصحفية في ظل هذا المناخ ؟                   

اقول ان مصادرة صحيفة او وجود رقابة علي اخري لاتحدد اننا عقدنا مؤتمر الاعلام بصورة مخالفة لكي يلغي هذا الاجراء ، السؤال هل اي اجراء يتم ضد أي صحيفة ما  يتم باجراء قانوني وتنفيذا للمخالفة  أما بمزاج أشخاص ؟ ، وأظن أن هذا الامر  يتم بقانون ، واذا اردنا تقييم الوقائع  والمرات التي تمت فيها مصادرة او توقيف صحيفة من جملة الصحف الصادرة نجدها نسبة بسيطة  وقليلة  ومع ذلك فأن الامر بالنسبة لنا محل دراسة ونظم في كيفية تطوير الممارسة الصحفية وضمان الحقوق والواجبات بما لايتأثر أي طرف من الاطراف . ومن جانبنا نعمل  علي إرساء دعائم الحريات بتطبيقنا لقرار  رئاسة الجمهورية رقم (158) والخاص بدعم الحريات الصحفية مما يكفل للاحزاب السياسية الاخري ممارسة أنشطتها

  • اذا ماهي مساعيكم كوزارة اعلام لتمكين الحريات الصحفية ؟

بالتأكيد في ظننا كوزارة اعلام  ان هنالك حريات جيدة وخاصة في باب الحرمات العامة  حيث توجد قوانين منظمة بل نحن متقدمون كثيرا في محيطنا  الاقليمي في هذة المسألة ، والحريات المتاحة في ظننا جيدة للصحافة والعمل العام.

  • مامدي جاهزيتكم في حزب المؤتمر  المؤتمرالوطني  علي المستوي الاعلامي ؟

الحمدلله بدأنا العمل الاعلامي في الحزب منذ  قيامنا بحملة البناء  القاعدي في يناير السابق  وفي هذه السانحة اتقدم بالشكر لكل وسائل الاعلام الخاصة والعامة لمشاركتها واتاحتها الفرصة لنا  باستجابتها ومشاركتها  باكثر من نشاط في المؤتمر الوطني ووقوفها علي الحملة بعد إستصحابنا لصحفيين و روؤساء تحرير كانوا شهودا علي عملية البناء

  • ماهي مصادر التمويل العام لهذه الحملة ؟

الحملة الاعلامية تمول من  حزب المؤتمر الوطني

  • وهل للحزب إستثمارات او موارد ؟

التمويل للحملة الاعلامية يأتي وفق مصادر مالية معروفة في الحزب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.