المؤتمر الوطني يؤكد سعيه الجاد لتنفيذ البرامج التي أعلنها في حملته الانتخابية

أكد حزب المؤتمر الوطني سعيه الجاد لتنفيذ البرامج التي أعلنها في حملته الانتخابية لتطوير البلاد في كافة المجالات خصوصا المجالات التي تتصل بالصحة العامة والبيئة والمجالات التي تحتاج إلى التوجهات الكلية من كافة مكونات الدولة الرسمية والشعبية.
وقالت دكتورة مها عبد العال أمينة الأمانة الاجتماعية خلال مخاطبتها المنتدى الذي نظمته الأمانة بالتعاون مع منظمة الجوادين تحت عنوان(السلوك البيئي الحضاري) مساء السبت بالساحة الخضراء بالخرطوم ,قالت إن حزب المؤتمر الوطني يولي القضايا المجتمعية اهتماما كبيرا وإن الأمانة الاجتماعية بادرت في هذا الإطار بإعلان مشروع “مجتمع راشد” ، مبينة أن المشروع يستهدف إحداث تغيير في السلوكيات المجتمعية نحو مجتمع ايجابي.
وأضافت أن أولى القضايا التي تطرحها الأمانة في هذا الإطار هي قضية البيئة وكيفية المحافظة عليها ، منوهة إلى ضرورة توعية المجتمع بمخاطر التلوث البيئي وسلبيات ذلك على كثير من مناحي الحياة فضلا عن تعريف المواطن بدوره تجاه بيئته وكيفية المحافظة عليها.

وأوضحت دكتورة مها أن البيئة مسئولية الجميع ، وأن المهام تتوزع بين الحكومة والمجتمع ، مشيرة إلى أن المنتدى يهدف إلى تحديد مسئوليات كل الأطراف وما مطلوب تجاه تحسين البيئة ، داعية إلى أهمية تكامل الأدوار بين المجتمع والحكومة وأن ينجز كل طرف ما يليه من واجب على الوجه الأكمل للوصول إلى مجتمع صاحب سلوك بيئي حضاري من أجل المحافظة على البيئة وصلاحيتها للعيش.
وتحدث في المنتدى عدد من الخبراء والمختصين في قضايا البيئة ، متطرقين إلى أهم الجوانب التي يمكن أن تؤثر على البيئة سلبا أو إيجابا متناولين المهام المطلوبة من الجهازين التنفيذي والتشريعي بالإضافة إلى المهام المطلوبة من المجتمع والمواطن ، مشددين على ضرورة تنسيق جهود الطرفين للوصول إلى نتائج إيجابية.


وأجمع المتحدثون على أن قضية البيئة قضية كبيرة تتصل بالمخلفات الصناعية والإنبعاثات الحرارية والقمامة بنوعيها المنزلية والصناعية وغيرها من الملوثات بما فيها السلوك المجتمعي ، مؤكدين أن مواجهة هذه القضية تحتاج إلى تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين الحكومة والمجتمع.
كما أجمعوا على أن الحكومة لوحدها لن تستطيع معالجة جميع المشاكل البيئية ، كما أن المجتمع لن يتمكن من القيام بشيء تجاه البيئة دون دعم الدولة ومعاونتها ، داعين إلى نفره كبرى للقضايا البيئية مقترحين إعلان العام 2016م عاما للبيئة.

وما يجدر زكره هو أن المنتدى حضره وشارك فيه بجانب الخبراء المختصين عدد من المهتمين بملف البيئة على المستويين الرسمي والشعبي من المركز والولايات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.