بحثت العلاقات الثنائية والحدود والحوار الوطني وسلام المنطقتين

مقلي : تقرير – محمد عبدالقادر

أنهي الباشمهندس إبراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني زيارة ناجحة الي إثيوبيا امس شهد خلالها افتتاح أعمال المؤتمر العاشر للجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب افريقيا وعقد لقاءات مثمرة سملت هايلي ديسالين رئيس الوزراء الاثيوبي الامين العام للجبهة الديمقراطية لشعوب اثيوبيا ودبراسيون جبرا ميشيل نائب رئيس الوزراء نائب رئيس جبهة تحرير التقراي .

دولة التنمية

واشاد محمود بالتجربة الاثيوبية وقال ان الائتلاف الحاكم استطاع وبترتيبات سياسية وادارية ان ينقل اثيوبيا الي صناعة دولة التنمية
واكد محمود انه وقف علي التطور الذي حدث في إقليم التقراي وفي العاصمة مقلي علي وجه التحديد في مجال البني التحتية والطاقة والتعدين والتعليم
وقال محمود انه بحث مع رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ديسالين القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين والحزبين الحاكمين ووجه نائب رئيس الجبهة الديمقراطية لشعوب اثيوبيا بالعمل علي تعزيز العلاقات المشتركة والاستمرار في تنفيذ بروتوكول التعاون بين الحزبين

بحث التعاون

وقال ان اللقاء بحث برامج مختلفة للتعاون بين السودان واثيوبيا واضاف ان شكر ديسالين علي الجهود المتصلة التي تبذلها بلاده من اجل تحقيق السلام والاستقرار في السودان واكد ان ديسالين تعهد بوصفه رئيسا لمنقطة الايقاد بالعمل علي الدفع بمساعي السلام بالمنطقتين النيل الازرق وجنوب كردفان
وكان ابراهيم التقي فور وصوله مطار مقلي عاصمة اقليم التقراي نائب رئيس الوزراء الاثيوبي وزير الاتصالات دبرسيون جبرا ميشيل الذي كان في استقباله حيث بحث اللقاء اوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة
يذكر ان خطاب الرئيس اثناء الجلسة قوبل بعاصفة من التصفيق أكدت مدي التقدير الذي يمكنه الاثيوبيون للسودان قيادة وشعبا وكان محمود لامس هموما مشتركة خلال كلمته التي أشارت للعلاقات الازلية
والتداخل التاريخي والجغرافي حيث قال ان السودان واثيوبيا تملكان مقومات تكامل واندماج يمكن ان يشمل دول القرن الافريقي كافة

حفاوة واهتمام

ووجدت مشاركة السودان اهتماما متعاظما لدي قيادات الجبهة الديمقراطية لشعوب اثيوبيا حيث ظل الوفد السوداني محل اهتمام وحفاوة قيادات الائتلاف الحاكم وحزب جبهة تحرير شعب التقراي وظل عبادي زيمو السفير الاثيوبي في الخرطوم مرافقا لمساعد الرئيس اثناء وجوده في مقلي الي جانب قيادات التقراي والائتلاق الحاكم وكان مساعد رئيس الجمهورية لبي امس دعوة غداء مع الوفد المرافق اقامها بادي ولدو حاكم اقليم التقراي رئيس حزب جبهة تحرير التقراي حيث بحث الجانبان مسيرة التعاون بيم السودان واثيوبيا والسبل الكفيلة بتحقيق المصالح المشتركة للبلدين ووقف مساعد الرئيس علي تجربة الحكم والتنمية باقليم التقراي في المجالات كافة وتم اللقاء بحضور سسفيري البلدين عثمان نافع سفير الخرطوم باديس ابابا وعبادي زيمو سفير اثيوبيا بالسودان والمعروف ان زيمو من قيادات جبهة تحيرير التقراي المخضرمة ومن رعيل المناضلين الاوائل ومن أبرز قيادات الائتلاف الحاكم في اثيوبيا
وقبل دعوة الغداء زار مساعد رئيس الجمهورية والوفد المرافق له المتحف الذي يحكي نضال الثورة الاثيوبية حتي مرحلة الانتصار واستمع الي مراحل تطور الثورة وطاف الوفد علي المتحف الذي كان فيه ملس زيناوي حاضرا عبر نضاله في مراحل مختلفة انتهت بدخول العاصمة اديس ابابا

تأمين الحدود

الزيارة كانت فرصة جيدة لتعزيز العلاقات المشتركة وعلي الرغم من قصرها الا انها حققت نتائج مهمة في ملفات تحتفظ باولوية قصوي في هموم البلدين وقد توصلت الي حلول لهاجش الامن في الحدود بين البلدين عبر توجيهات مباشرة من قبل رئيس الوزراء الاثيوبي ديسالين بتأمين الحدود فورا واكمال الترتبيات اللازمة لحمايتها كمان ان الزيارة عززت النظرة الايجابية لقيمة المصالح المشتركة في تعزيز علاقات البلدين وانصرفت الي ضرورة اكمال مشروعات الربط الكهربائي والسكك الحديدية واستفادة اثيوبيا من ميناء بورتسودان كما منحت دفعة جديدة لقضايا الحوار الوطني في السودان وسلام المنطقتين ديسالين كذلك اكد مساندة اثيوبيا للسودان في دعم السلام والاستقرار من واقع رئاسته لمنظمة الايقاد علي صعيد العلاقات بين الحزبين فقد وجه باستكمال البروتوكول الموقع والاستفادة من التجارب والخبرات المشتركة في مجالات التدريب والتأهيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.