راشد عبدالرحيم – هيلمانة

احرص علي متابعة تصريحات واحاديث البروفيسور ابراهيم احمد عمر لعدة اسباب منها انني اجد فيها كثيرا من المنطق وهو استاذ المنطقومن الاسباب وهو المهم انني اجد فيها الكثير من الصدق مؤخرا وهو موقع متابعتي له اصبحت مهمة بسبب الموقع الذي تولاه مؤخرا وهو موقع قد يحقق لي امنية ربما تساعد في حل كثير من الاشكالات التي تواجه البلاد .

وهي ان يستطيع تحول منهجه في الحياة القائمة علي الصراحه والصدق للبرلمان
ليؤسس لمحاسبة المسؤولين علي صدق تصريحاتهم ووعودهم .

وحسب صحيفة الاهرام امس ان البروف قال عن زيارته للولايات المتحدة انها لا تستحق هيلمانة وانها لم تحقق اختراقا اتابع نشرات التلفزيون واري فيها الكثير من الهيلمانات والوعود التي تتناثر وتملأ الفضاء دون ناتج وحصيلة غير اصعاف ثقة الناس في الحكومة والدولة والوعود .
سيحقق البرلمان اختراقا كبيرا لو اخذ بمنهج رئيسة وامامه الكثير من الوعود وقد يكفي الوعود المشهورة والمشروعات المنظورة التي قامت لها هيلمانات ولم ينتج لها حصاد

احدهم وعد ان يزرع مليون نخلة في طرقات الخرطوم فارتفع سعر التمر ومنهم من زعموا ان نبتة او شجرة ستنتج ما يغنينا عن النفط
ولا اعرف ناتج مشروع سندس وغاز الميثانول ولا مياه ترعتي كنانة والرهد اسمع واسمع وأقرأ وأري القليل ومن هذا القليل ان اقتصاد السودان لا يزال اقل من المأمول فيه كما قالت بعثة صندوق النقد مؤخرا .

اقترح ان يكون البرلمان لجنة هيلمانة لا تفعل غير ان تجمع الهيلمانات التي وردت فقط في نشرة الاخبار الرئيسة في التلفزيون ثم يلزم صاحبها ان يقول للشعب السوداني ان ما قال به لا يستحق هيلمانة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.