راشد عبدالرحيم – موسيفيني

ظلت العلاقات السودانية اليوغندية متوترة لفترات طويلة وكل محاولات تحسينها لم تفلح .
اليوم يزور الرئيس موسيفيني السودان بعد هذا التاريخ الطويل هذا بالضبط ما يمكن ان يكون النقطة التي ينبعث منها الامل في ان تكون الزيارة مميزة وقادرة علي نقل العلاقات لخطوة ايجابية .

السودان ويوغندا متضرران من تردي الاحوال والحرب في الجنوب وهما اكبر جهتين يمكن ان يتحقق السلام في جنوب السودان بهما .

الولايات المتحدة صاحبة الاثر السلبي المعطل للحل في الجنوب لموقفها العدائي والمستمر من السودان يوغندا والرئيس موسيفيني يتمتعان بعلاقة مميزة بالولايات المتحدة وهذا مدخل مهم يمكن عبره ان تتقدم خطي السلام في جنوب السودان .

يوغندا علاقتها متميزة بحكومة الجنوب والسودان له علاقات بالاطراف الجنوبية كلها بما فيها المعارضة تحسين علاقتنا بيوغندا متعددة المنافع والمكاسب والفرص كبيرة خاصة وان الزيارة تمكن من ازالة وهم مساندة جيش الرب فقد اضحي السودان بعيدا عن دائرة هذا الصراع .

كل مسببات التوتر لا توازي فرص استعادة اوضاع ومنافع اقتصادية رهينة بتحقيق السلام في جنوب السودان دخلت قوي شابة ذات حيوية في مفاصل العمل الرئاسي والديبلوماسي السوداني كان لها فضل تحقيق الاختراق المتوج بهذا الزيارة وهذا عمل واعد وسيحقق منجزا متعدد المنافع ليس اقله انه يحيي فرص سلام الجنوب و ازالة توتر في دول افريقية مهمة ويمكن ان تغير كثيرا في منطقة غنية وواعدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.