راشد عبدالرحيم – السلام بالتدرج

انتهت الاسبوع الماضي خربشات وتقبيح الجدران من قبل حزب البعث وقبلها سكتت ححملات المخاطبة الجماهيرية التي قام بها حزب المؤتمر المعارض وقبل ايام انتهت نفشت تهديد السيد الصادق المهدي بكشف وثائق فساد قيادات الانقاذ هذا مع ذهاب بريق الحزب الشيوعي السوداني بعد المرحوم نقد نسال الله له الجنة والرضوان واذا لم تصادر الميدان مقبل الايام فسيخيم مزيد من السكوت هذه الجبهة الحمراء .
وخارج السودان تجول الجبهة الثورية بين مكوناتها واعلانها المنفرد عن وقف اطلاق النار دون ان تحقق منه مسكبا سياسيا وستنظر كثيرا لتحقق منه مبتغي عسكريا .
مع هذا الخمول الذاتي المعارض تنشط جبهات اخري مهمة ولو قدر لخطوات تحسين العلاقات مع يوغندا وخطي تحقيق السلام التي يقودها السودان في جنوب السودان لاكتملت خطي مهمة نحو تحقيق السلام بعد نهاية اكبر منصتين لدعم المعارضة من الخارج من الجنوب ويوغندا .
السلام الان يتحقق في السودان بصورة متدرجة حتي مع ابتعاد قوي مهمة عن طاولة الحوار سواء بوساطة الاتاحد الافريقي او من قبل الحكومة السودانية
هذه مكتسبات مهمة وتطورات طبيعة داعمة لها ستحقق السلام ولو كان سلاما بطيئا بيج ان الافضل منه ان تدرك هذه القوي المعارضة ان نجاعتها قد تقاصرت وقواها بدأت تخور واليوم حالها سيكون افضل لو جنحت للسلام ولو تأخرت لقلت حظوظها او تجاوزتها التطورات مع الفناء الطبيعي وسقم الكثير من منطلقاتها الفكرية والسياسية ولكن هذه التطورات المهمة والايجابية ستكون افضل لو وسعت الحكومة من مواعينها وخطواتها نحو القوي السياسية لتسعها في تداول العمل السياسي والتنافس الحزبي الحر .

نعم الاقبال علي القوي المعارضة سيبث فيها قوة اكبر من حجمها ولكن تحصيل موقف يسرع خطي تحقيق السلام يمكن لتطور اسرع وخطوات انفراج دولي وتحسين في الاوضاع الاقتصادية

وفي كل خير السلام السريع او الموت البطئ للاحزاب المعارضة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.