راشد عبدالرحيم – ظلم طلاب


طالبة في جامعة الخرطوم تحصلت علي مجموع يؤهلها للدراسة في واحدة من ارفع الكليات العلمية ولكنها لن تستطيع ان تلتحق بالكلية التي استحقتها بما حققته من نتيجة مشرفة
والسبب الرسوم التي تفرض علي طلاب ليسوا من اهل الدرجات التي لا تؤهل بل من الدرجات العليا .

المبلغ الذي حدد لها اكثر من رسم الدراسة في ذات الكلية في جامعة قريبة لجامعتها بل والجامعة الخاصة تقع في ارقي الاحياء في الخرطوم .

الدراسة علي النفقة الخاصة هي فكرة تقوم علي توفير موارد للجامعات تكفي بها حاجتها وفي ذات الوقت لا تتجاوز رسالتها في توفير الفرصة الدراسية للطلاب الذين حصلوا علي الدرجات المطلوبة وفقا للدرجات المحددة من مكتب التعليم العالي .
هذه ليست الحالة الوحيدة وانما هنالك حالات متعددة يتحدق عنها الطلاب واولياء الامور في بعض الجامعات .
هذه المعلومات تستحق ان توليها وزارة التعليم العالي اهتمامها الكبير وايجاد الحل الفوري والناجع الذي يحفظ لهؤلاء الطلاب حقهم في الدراسة .

والحمد الله ان علي راس الوزارة استاذة جامعية هي اهل لتقدير حاجة الفقراء لدراسة الابناء حيث ان التعليم اضحي واحدا من الوسائل المهمة لخروج الاسر الفقيرة من جائرة الفقر والعوز .
ما علمت ان هذه الطالبة لن تستطيع الدراسة في الجامعة ذات الرسوم الاقل إذ هي تفوق قدرات والدها في توفيرها وسيجني الحسرة والندم علي السنوات والجهد الذي ضاع من ابنته والخذلان الذي وقع فيه وضياع الامل بسبب سياسة لن تحقق الاهداف المرجوة من الترتيبات الدراسية التي تهدف الي المحافظة علي فرص دراسة لكل الناجحين و زيادة فرص اكبر لمن لم يتحصل علي الدرجات المقررة ، ولكن قدراته المالية تمكنه من الدراسة .

التخرج في الجامعات لم يعد ايضا كافيا للحصول علي وظيفة فما بالك بطالبة ناجحة وقادرة علي الدراسة يمنع الفقر من الدراسة وتحرم ايضا من العملفي مهنة تحبها ويمكن ان تحقق لها العائد المرجو والمكانة الاجتماعية المتقدمة .
نتمني إجراء يؤكد هذه الوقائع ويوفر الفرص لكل من أصابه ضرر وعنت منها وقد يستطيع البعض توفي التكاليف ولكن بعنت ومشقة لا يصح ان تكون جزاء علي النجاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.