طارق عبدالله – في الحالتين وليد ضائع

بدات قضية الزميل وليد الحسين مؤسس موقع الراكوبة واعتقالة من قبل المخابرات السعودية تتكشف يوما بعد الاخر بعد معلومات رشحت بان الاعتقال تم علي خلفية خطاب معنون من المخابرات السعودية الي الملك يتحدث عن دور سلبي للسودان تجاه عاصفة الحزم والوثيقة المذكورة تم تداولها فعلا واطلع عليها متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي وما وصل من معلومات بان المخابرات السعودية تتهمة بتزوير وثيقة باسمها وانها تعقبت الوثيقة فوجدتها ارسلت من جهازه الخاص وهي الرواية الدائرة حاليا فاذا كانت الوثيقة مزورة فهي مشكلة وان كانت حقيقة فالمشكلة ستكبر فسوف تسعي المخابرات السعودية لمعرفة كيف تم تسريبها اي كما تقول الاغنية وليد في الحالتين ضائع والامر يعني لا الحكومة ولا جهاز الامن السوداني له ضلع في الاعتقال فالموضوع برمته يخص الحكومة السعودية وهي صاحبة الراي الاول والاخير وقد لا يتخيل الناس كيف سيكون التعامل مع اجنبي يواجه اتهام علي تلك الشاكلة وموقوف لدي مخابرات دولة اخري فالوضع الطبيعي ان تلجأ اسرته الي حكومتها للمساعدة في تخليصه كما حدث مع الصحفية المصرية شيماء عادل التي كانت موقوفة لدي جهاز الامن السوداني وكان له ادلة تكفي لمحاكمتها ولكن تدخل رئيسها مرسي حل الله كربته ساهم في الافراج عنها وهو وضع طبيعي ان تتدخل الدولة ولكن حالة الزميل وليد تبدو مختلفة فقد خرب وجهه امام النظام الحاكم بتصميم اكبر موقع معارض افسح المجال للانتقاد غير المؤسس وهو حال معظم المعارضين علي الانترنت تبدو لهم الوسيلة سهلة خاصة اذا كان كانوا في الخارج فانهم لا يتحسبون الي ان يجرهم ذلك النشاط الي خلافات مع الدولة التي يقيمون فيها ونحن في الاعلام نازم الموقف بالاسراع في اتهام الدولة بان لها اليد الخفية ولم نتعلم من حادثة ساندرا كدودة وغيرها من الاحداث التي ردت الينا خيالا بل كنا سببا في تعقيد المشكلات وهو ما سيحدث في قضية الزميل وليد التي تبدو واضحة والمطالبات بعدم تسليمة للدولة غير منطقية واكبر مشكلة تواجة المعارضة بانها لا تتعامل بصدق خاصة معارضة الكيبورت فالمكيفات الباردة تجعل البعض ينشرح فيكتب علي نفسه شقيا وينسي في زحمة كرهه للمؤتمر الوطني انه يدمر في وطنه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.