محمد عبدالقادر – أخلاق السودانيين .. والاعلاميون في بعثة الحج

أثلجت صدري الاشادات التي وقعها الاشقاء العرب في حق الحجيج السودانيين الذين اخلوا مخيماتهم لاجلاء جرحي التدافع في مني وليس لدي اكثر من تغريدة السعودي مطلق الغوينم الشمري الله دركم هنا تظهر سماحة الاسلام واخلاقه ممثلة في الحجاج السودانيين .
هذا ما جبلنا عليه سماحة ورحابة تستوعب الاخر وسعة في الصدر تعيننا علي الاحتمال وطيبة نفس تدفعنا نحو الايثار وتفقد ومساعدة الغير وشهامة تجعل من السوداني انسانا بكل ما تحمل الكلمة من معني وتقربه الي المثال وتختم علي سيرته بالنبل والنقاء
ما خطه الاخرون في سجايانا امر يسعد ويجعلنا نفتخر بانتمائنا لهذا الوطن الجميل ولكن بقدر سعادتي بالتعليقات تظل هنالك حسرة علي ان هذا الواقع لم ينقله لنا رصد الزملاء الاعلاميين في بعثة الحج السودانية .

طفقت ابحث عن الاسباب التي جعلت حتي الصحف تتخبط في نقبل حصيلة ضحايا التدفاع في مني وتنتظر بعد ثلاثة ابيام بيانا من بعثة الحج فعلمت ان للاعلاميين مشكلات اعترضت مهمتهم وجعلتهم ينكفئون علي مشكلاتهم بدلا عن متابعة اداء البعثة ورصد حركة الحجيج السودانيين في شعائر الحج .
هذه المشكلات وجدتها في بريدي الالكتروني وفي مداخلات عديدة غزت مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن مشكلات جمة تعرض لها الاعلاميون ربما اثرت علي تعاطيهم مع الاحداث بصورة ملحوظة وجعلت مردودهم في التعامل مع التغطيات لايفي بالغرض ولا يجيب علي الاسئلة التي تدور في ذهن المواطن السوداني
بعثة الحج هذا العام جمعت فأوعت من كبار الاقلام وعدد من الصحفيين التميزين ولكن يبدو ان الظرف التي واجهوها هناك حالت دونهم واكمال المهمة علي النحو المطلوب ولكن تظل كل الملاحظات الواردة مجرد اتهامات لاترقي لمستوي ادانة البعثة مالم نتعرف علي وجهة نظرها فيما اثير من مشكلات
في السابق كانت تأتي الشكاوي من الحجاج للاعلاميين انقلبت الاية هذا العام فاصبح الاعلاميون في خانة المظلوم يبثون شكواهم في مواقع التواصل الاجتماعي وهم يلومون البعثة علي تقصير في حقهم ربما انعكس علي ادائهم للمهمة تمنيت ان نقرأ تقارير حية من منفي عن التدافع واسبابه ولقاءات ولم نجد اشتكي الاعلاميون من انقطاع التيار الكهربائي في سكنهم منذ اليوم الاول لمدة 28 ساعة مع عدم وجود مياه علي الرغم من ان درجة الحرارة تجاوزت في ذلك اليوم ال 45 درجة وقال بعضهم بعدم وجود خيمة للاعلاميين في مشاعر مني وعرفات ومزدلفة مما اضطرهم لمزاحمة حجاج في مخيماتهم حتي انهم تعرضوا للطرد والتوبيخ كان هنالك عدم التزام بالوجبات وقد ظل بعضهم ليوم كامل بلا وجبة بعد ان استفدوا مالديهم من نقود بعض المسؤولين في قطاع المؤسسات كانوا يتجادلون في اعطاء الاعلاميين الطعام – باعتبار انهم ليسوا ضمن البعثة فاضطروا للاستعانة بما يفيض من طعام الحجاج اما قصة رئيس البعثة الاعلامية الذي كان يرفع صوته علي الاعلاميين فانها تحتاج الي تفسير منفصل .

عزيزي المطيع هذه شكوي ابناء قبيلتنا ممن رافقوا البعثة نرفعها الي معاليك فماذا انت قائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.