راشد عبدالرحيم – جنيف الخروج النهائي

شاهد الملايين من المشاهدين في مختلف انحاء العالم السواطير التي يقتل بها كثير من مواطنب دولة مجاروة للسودان وهم من طائفة واحدة وليست من المشمولين برعاية او توافق ديني مع الدولة السابقة المستعمرة وما كانت هذه المشاهدة من الاسباب المؤدية الي نظر وضع هذه الدولة وملفها في حقوق الانسان في جنيف ومثلها دول اخري عديدة تتوفر فيها فنون من انتهاكات حقوق الانسان .
امس وفقت الجهود السودانية في استمرار وضع السودان في خانة المساعدة الفنية وليست الرقابة التي توجب نظر مجلس الامن وتضعنا في صولجان الاجراءات الدولية العنيفة .
ونتمني ان يتحقق للسودان الخروج النهائي من ملف حقوق الانسان في جنيف هذا المللف خطير والنجاة منه عبر التفاوض والجهود السياسية والديبلوماسية ليست كافية ولا مضمونة في كل مرة رغم ان السودان توفرت له القدرة والمعرفة والنجاح المتصل .
مثل هذا السيف المصلت علينا وسيوف اخري منها المحكمة الجنائية الدولية والمقاطعة الاقتصادية وكافة العقوبات الضارة بالبلاد واقتصادها وعلاقاتها وتطورها ليس هي بالعمل الانساني ولا العدلي الحقيقي وانما هي مظهر من تجليات الصراع السياسي الدولي وعلينا ان نوسع دائرة نظرنا وان ننظر لملف جنيف من نقطة اخري ونجخل اليه مدخلا مغايرا ومتوفرا .
هذا المدخل يمكن ان يكون عمل جديد اختراق اصيل وقوي في ملفين مهمين هما مما يسمع له في الخارج ومما يؤثر ويحدث النتائج المرجوة .
الملفان الاصل اليوم ان نتوصل لاختراق في قضية الحوار الوطني وينتجية محصلتها وقف الحرب في جبال النوبة والنيل الازرق .
والامر الثاني ان يحقق السودان اختراقا في حرب جنوب السودان بأن يوصل أطراف النزاع هناك لاتفاق شامل يوقف الحرب ويحقق السلام والسودان قادر علي هذا بجهد منفرد خالص يرسل به رسالة قوية للمجتمع الدولي الذي لم يحسن قراءة ما فعله السودان بايصال الجنوب الي تكوين دولته المستقلة .
هذا الاختراق هو الذي سينسف جنيف نسفا وي يلحق بها الجنائية والمقاطعة ويريحنا من امبيكي والاتحاد الافريقي والجولات التي الا تنتهي ولا تثمر علينا ان نصوت مرة في المره الحقيقي وبالسرعة المطلوبة لنقل بلادنا الي مربع جديد يكمل حلقة موقفنا في عاصفة الحسم وتحسين العلاقات مع الغرب ويوغندا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.