بخيتة أمين – يا ناس الحوار.. انتبهوا

هذا يوم. تاريخي في بلادنا يوم التئام شمل الذين داخل قاعات هذا المبنى بكثير من العناء و الرضى و التراضي و الوعود وكلام كثير لا نريد إفساد البدايات. فيه و الامر الذي جاء بهذه العددية. و النوعيه فيهم ما سيكون مفيدا ومنهم من جاء ليعكنن المزاج لكن في بدايات الامر و نهاياته ان تخلص النيات قناعة. مؤكدة ان الوطن. في خطر وان الذي حدث في الجنوب وجعلنا. في حيرة حتى هذه اللحظة تلوح الإشارات و نكاد نراها وطن بهذه المهددات و قيادات تمتلك أسلحة الانفصال و ظروف اقتصادية هشةو قناعات لدى تلكم القيادات. بأنهم مظلومون و محرومون و بعيدون من السلطة و كرسي اتخاذ القرار ماذا نتوقع من هؤلاء الرافضين للحوار هذا ؟
المطلوب من الحوار هذا وأهل الحزب الحاكم. تحديدا لان مفاصل الأمور جميعها. بأيديهم ان يتسع صدرهم. و عقلهم و دواخلهم. و نواياهم لسماع رأي الآخرين الذين يودون القول جهارا وأمام النظام و قياداته التي تثق في البعض ولا ترضي بآخرين. جاء بهم الحوار ليلتقوا و يبثواما في صدورهم ما كانوا يكتمون المطلوب من الحزب الحاكم تحديدا ان يستمع و بكل الهدوء لكافة الأصوات المعارضة لكل ما تريد
قوله و تنادي به في إطار لم الناس و وحدة الوطن فالمعارضة. نفسها لها حق القيادة كما أنتم ولها حق الإسهام في السلطة. كما أنتم. لان الوطن للجميع وحتى الجلوس لمقاعد البرلمان ان كانت الانتخابات هي الوسيلة فالانتخابات يمكن التعاطي معها. بما يرضي الجميع وليس في الامر مستحيل المطلوب اليوم قبل باكر ان يبتعد الحزب الحاكم عن الاعلام ليؤدي دوره كاملا و سليما خاصة الصحافة التي ينبغي ان ترتقي بمهنية عالية لكن القضية ان الإذاعة والتلفزيون يمتلكهما الحزب الحاكم. المطلوب من الحزب الحاكم ان يقرأ ما نكتب فنحن مع الوطن و أهله و الحوار الذي يلم الشتات و غداً نقرأ رساله خاصة جداً للأخ السيد الصادق المهدي وآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.