مساعد الرئيس ابراهيم محمود :الحوار ليس من أجل محاصصة او وظائف

NCP Press

لدي تفقده اعمال لجان الحوار مساعد رئيس الحمهورية ..
المهندس ابراهيم محمود :الحوار ليس من أجل حكومة اومحاصصة او وظائف

اكد مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود حامد استمرار مساعيهم في دعوة القوي السياسية والحركات الراغبة في الحوار وذلك من واقع قناعتهم انه ليس هناك بديل للحوار بوصفه المنهج الأفضل لحل قضايا الوطن ، في وقت ابدى فيه امله في ان تواصل لجان الحوار الست في مداولاتها بشأن القضايا المطروحة بذات المستوى من الشفافية والطرح البناء حتى يتفق أهل السودان على القضايا الاستراتيجية.

وقطع ابراهيم محمود حامد اثناء تفقدة عمل لجان الحوار المنعقدة بقاعة الصداقة امس الاحد بأن الحوار الوطني ليس من أجل حكومة اومحاصصة او وظائف بقدرما انه من اجل المصالح العليا للدولة وقال ابراهيم محمود ان اي حزب يريد المشاركة في الحوار لابد ان يكون مسجلا لدي مسجل الأحزاب أو مخطرا بالتسجيل، وان أية حركة مسلحة يجب أن تكون مرجعيتها مكتب سلام دارفور. واشار الي ان الحكومة لن تشارك في لقاء تحضيرى خارج السودان باعتبار أن الحوار الوطني المنعقد حاليا هو حوار سوداني ، سوداني وليس من المنطق أن تذهب كل الأحزاب لخارج السودان للتحاور ، وشدد على اهمية التفريق بين اللقاء التحضيري والمفاوضات مؤكدا استعداد الحكومة للمفاوضات حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق متي ما طلبت الآلية الافريقية رفيعة المستوي ذلك ، وقال أن الحكومة لاتريد استمرار معاناة أهل المنطقتين لذلك تسعي سعيا حثيثا لمعالجة القضية والوصول الي سلام عادل وشامل، وأضاف يجب على الحركات المسلحة التي ترغب في الانضمام للحوار أن تعلن تخليها عن العمل المسلح كوسيلة للوصول إلي السلطة وإيقاف الحرب، مؤكدا قدرة الشعب السوداني علي الاتفاق حول القضايا الإستراتيجية للبلاد والالتفاف حولها،ونوه الي أن الحوار لا يرفض انضمام أي حزب أو حركة في أي وقت لأن الحوار ليس حوار مجموعات وإنما حوار لكل أهل السودان إلا من أبي، وتوقع إبراهيم انضمام أحزاب وحركات في المستقبل لعملية الحوار ، مؤكدا استمرار الاتصالات مع الممانعين للانضمام للحوار باعتباره المخرج لكل قضايا البلاد ،واعتبر ابراهيم محمود الحوار بمثابة حدا فاصلا بين من يريد استقرار وأمن البلاد من الاحزاب السياسية والحركات المسلحة ومن يريد الاستمرار في الحرب والنزاعات ، داعياً كل الحركات والأحزاب الممانعة الاسراع فى المشاركة فى الحوار للوصول الى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحقق الاجماع حول القضايا الاستراتيجية للدولة السودانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.