لقاء الية 7+7 بالحركات بأديس – (بحث امكانية اشراك الحركات بالحوار الوطني وليس لنقل الحوار للخارج)

NCP Press ..Ncp press ..Ncp press

لقاء الية 7+7 بالحركات بأديس

بحث امكانية اشراك الحركات بالحوار الوطني وليس لنقل الحوار للخارج
________________________________

تقرير:Ncp press

ثار خلال الايام المنصرمة جدل كثيف في الشارع السوداني حول موضوع المؤتمر التحضيري الذي حسمت فيه الحكومة الامر بأنه ليس هناك مؤتمر تحضيري بالخارج في ظل التأم مؤتمر الحوار الوطني الوطني بالخرطوم وبحضور اكثر من( 103) حزب وحركة مسلحة، ولعل تأكيدات رئيس الجمهورية في مفتتح مؤتمر الحوار في العاشر من الشهر الحالي بأن الحوار سوداني سوداني دليل واضح لعزم الحكومة على عدم الانجرار امام دعاوي البعض لعقد مؤتمر تحضيري بالخارج تلك الدعاوى التي تبطن اهداف ربما لاتخفى على فطنة اهل السودان الذين باتوا يعلقون الامال العراض على حوار الداخل الذي يجمع كافة المكونات السياسية والاجتماعية، وربما رفض الحكومة للمؤتمر التحضيري لم يكن هو الموقف الوحيد بل ان جميع الاحزاب والحركات بالداخل ترفض قيام المؤتمر وتؤكد ان مناخ الحريات الذي وفره الحوار الوطني كاف جداً للمارسة عملية الحوار للوصول الي حلول لقضايا السودان.

* الحوار والاستراتيجيات القومية ..

رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وجه آلية الحوار الوطني الإستعداد للقاء المرتقب بينها والحركات المسلحة باديس أبابا في يومي الثالث والرابع من نوفمبر القادم وقال أن هذا الحوار نرجو منه أن يفضي للتوافق علي رؤية وطنية لتشكيل المستقبل السوداني وفق إرادتنا الوطنية دون إملاء أو وصاية من أحد ،واضاف قائلاً نحن ندرك أن تشكيل مستقبلنا في ظل التطورات على الإقليم الذي يموج بالاستراتيجيات الأجنبية التي تسعى لتأسيس واقع جديد يعبر عن مصالحها أكثر من كونه يعبر عن مصالح دول المنطقة”مبينا أن ذلك يشكل تحديا لعملية الحوار حيث أن طبيعة المهددات و التعقيدات الراهنة و المتوقعة في المستقبل تؤثر علي الواقع العربي وعلي الدولة و ليس على الحكومة و لا على حزب معين مشيرا الي اننا نشهد الآن محاولات تفتيت للعالم العربي
.
* لقاء اديس ابابا وانضمام الحركات للحوار .

ولعل توجيهات رئيس الجمهورية لم تأتي من فراغ بل انها جاءت بعد اللقاءات التي اجراها وزير الحارجية البروفسير ابراهيم غندور الذي اجتمع قبل يومين بمدينة جوهانسبيرج بجنوب افريقيا مع الوسيط الافريقي ثابو امبيكي وناقش معه عدد من المواضيع وخلص الاجتماع الي عقد لقاء بين الية الحوار الوطني مع الحركات المسلحة الموقعين على اتفاق اديس ابابا التي تم ابرامها في العام الماضي 2014م وذلك للنظر في بعض القضايا المتعلقة في كيفية مشاركة الحركات المسلحة في الحوار الوطني وهي الحركات المسلحة وآلية 7+7 .اما فيما يتعلق بالتفاوض حول المنطقتين توقع غندور أن يوجه الرئيس ثامبو أمبيكي الدعوة للأطراف للتفاوض حول المنطقتين في يومي الخامس السادس من نوفمبر القادم باديس ابابا .

*حركات دارفور تعارض مؤتمر تحضيري بالخارج.

الأستاذ سليمان إبراهيم عبد الرحمن رئيس حركة تحرير السودان (راغبى السلام) والمشرف على الترتيبات الأمنية لمجلس حركات سلام دارفور اكد ان الحوار الوطني يخطو بثبات وبرؤى واضحة عبر التفاوض والتحاور وإثراء النقاش الذي ضم مجموعه من الحركات المسلحة والقوى السياسية المتمثلة في قادة الأحزاب والشخصيات القومية، واشار الي ان المؤتمر التحضيري الذي دعت له بعض الحركات المسلحة بالخارج طرح غير موضوعي بأعتبار ان الاجواء الداحلية مثالية يمكن من خلالها ان يقدم اي حزب رؤيتة دون حجر، وقال سليمان إبراهيم إذا استمر الحوار بهذه الوتيرة سيفضى إلى سلام دائم واستقرار مثمر وتنمية مستدامة” ، مشيراً إلى ان الشخصيات القومية التي تم اختيارها من قبل اللجنة التنسيقية العليا (7+7) أضافت العديد من الايجابيات للحوار وعكست صورة طيبة من خلال تراكم خبراتها في العملية السياسية وتجاربها الثرة وحرصها على مصالح الوطن، وأوضح سليمان ان مجلس حركات سلام دارفور يعارض تماماً فكرة اقامة مؤتمر تحضيري بالخارج ويدعو الجميع للحضور الي الخرطوم وممارسة كافة حقوقهم في التحاور والنقاش حول القضايا المطروحة وقال انهم يشيدون بالحراك السياسي لدى الحركات المسلحة المشاركة في الحوار ، مؤكداً وجود الشفافية والتجرد التام والانحياز لمصالح الدولة من خلال الأوراق التي قدمتها الأحزاب والحركات ، معرباً عن أمله ان يفضى التحاور إلى مخرجات تضمن سلامة واستقرار البلاد

* مشاركة الحركات في الحوار بداية مبشرة .

الأستاذ محمود إبراهيم عبد الكريم رئيس الهيئة القومية الشبابية الطلابية لمناصرة أبيي اعتبر إن انطلاقة الحوار الوطني بمشاركة بعض الحركات المسلحة يمثل بداية مبشرة لمشاركة الممانعين، معتبراً أن التوافق وشكل المشاركة التي حظي بها الحوار الوطني تجعل منه المخرج الذي يضع الحلول لكل القضايا تحقيقاً للسلام والتنمية والرفاهية للشعب السوداني. وحول عقد لقاء تحضيري في أديس أبابا مع الحركات المسلحة قال محمود إنه لابد من السعي إلى حل يضمن مشاركة أبناء السودان، مضيفاً أن ذلك يتطلب تقديم تنازلات من كل الأطراف. وأبان عبد الكريم أن الحوار سيتيح الفرصة لمناقشة قضية أبيي بصورة عميقة والبحث عن حل جذري للقضية،وأوضح أن خطاب البشير الأخير أمام الهيئة التشريعية القومية فيه تأكيد وتعضيد لنوايا الحكومة تجاه الحوار، وأن تحديد ميقات زمني لاستفتاء دارفور الإداري يؤكد صدق الحكومة في تنفيذ اتفاقية الدوحة لسلام دارفور وإحلال السلام فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.