محمد عبدالقادر – (سام ومأفون وزلنطحي).. المعجم المبين في وصف الصحفيين!!

تعجبني قدرة الأستاذ عادل الباز الفائقة علي إطلاق النعوت وتنزيلها ب(المقاس) على الشخص المناسب، وتأسرني دقته المتناهية في التشخيص الدقيق والإتيان بالوصف اللائق والتصنيف الملائم و (من الآخر) .
كان الباز موفقاً كالعادة في مسكوكه اللفظي الجديد ( الصحافي السام) واستمر رائعاً ومتفوقاً في نسبة المصطلح الى رواد مدرسة (الكوارث ) في الصحافة السودانية يتقدمهم الصحفي السام جدا (مزمل ابوالقاسم) وبقية (السامين) (الرشيد علي عمر وطلال مدثر ) ولا أدري كيف فات على الباز إيراد أسماء من طراز (سام سبعة) مصطفى البطل والطاهر حسن التوم و(الطاهر ساتي) كبيرهم الذى علمهم (السم) وحسن فاروق وفاطمة الصادق.
وإني أرى أن يستمر الباز في تصنيف الصحفيين السودانيين ووضع قوائم تليق ب(حركاتهم ) وطرائقهم في الكتابة تندرج
تحت لافتات كبيرة تشمل (السامين) و (المأفونين) و(الزلنطحية) و(الأفاكين) و(الدجالين).
هنالك أسماء كثيرة تنتظر الباز لوضعها في المكان المناسب خاصة وان الصحفي (السام) مزمل أبو القاسم صمم قائمة للعواجيز تصدرها اسم ( الباز ومحمد لطيف وعثمان ميرغني وأضيف من عندي جعفر عباس ومحجوب فضل )، ولا أدري لماذا نسي المسن ضياء الدين بلال وقد دخل الصحافة قبل نيف و عشرين عاماً وهو ابن الاربعين ومازال يصر على انه (دفعتنا)، وهيثم كابو الذى قرأنا له ومازلنا يافعين في المدرسة الابتدائية وحتى (السام) مزمل فان كاتب المقال_ وصل الآن الى رئيس تحرير_ كان يناديه في شوارع شندي ب (عمو) وهو أستاذ كبير في ثمانينات القرن الماضي .

وحتى لا يظن القارئ الظنون بالصحفيين والكُتّاب فانني سأتولّى التوثيق لقائمة النبلاء في الصحافة السودانية على قلتهم، وأضع في مقدمتهم فتح الرحمن النحاس وحسين خوجلي وعبدالعظيم صالح و عثمان ميرغني وبكري المدني ومحمد عثمان ابراهيم وراشد عبدالرحيم ومحمد عبدالماجد و_أحيانا_ محمد حامد جمعة وفتح الرحمن شبارقة الذى يصر منذ دخوله الرأي العام قبل 15 عاما على انه ابن الخامسة والثلاثين ويقال انه درس الجامعة في زمرة الناضجين ، شبارقة مازال ينسب نفسه الى جيلنا المضمن في قائمة حمائم وناشئة الصحافة _ كاتب المقال انا – ولينا يعقوب ورشان أوشي وداليا حافظ وعبدالباسط ادريس واحمد دندش وخالد احمد وحسام ميرغني.
كثيرون أرادوا نسبتي الى جيل (المخضرمين الطاعنين) ضياء الدين والهندي عزالدين والصادق الرزيقي ويوسف عبدالمنان وخالد ساتي وطارق شريف باعتبار انني (رئيس تحرير وكده) ومادروا انني و(اليافع) وجدي الكردي وسمية سيد ومشاعر عثمان نمثل تيّارا جديدا في قيادة الصحف شأننا شأن ياسر يوسف وحامد ممتاز وقبيس احمد المصطفي في قيادة الحكومة والحزب ، وهم يعبرون عن التغيير ويعملون كتفا بكتف مع أعمامهم دكتور نافع علي نافع وأحمد ابراهيم الطاهر وأحمد عبدالرحمن وسعاد الفاتح.
الأستاذ عادل الباز بالضرورة من رواد حي روتو) على ايام (ارقد يا عيش) في الدويم قبل ان يسمى (ابوجابرة) مطلع الثمانينات بواسطة الضابط الاداري آنذاك عمنا (حيدر المكاشفي) ، حيدر انصرف بعد ذلك بشفافية شديدة للعمل في الصحافة ، وييدو ان رفقة الرجلين التي اكتملت في الصحافة على (ايام الشراكة الذكية) قد بدأت في (روتو) او كما يحلو لمكاشفي القوم حينما ينتشي بالسيرة( ابوجابرة والناس صابرة).
الباز مؤهل بهذه الخلفية التاريخية لإكمال تصنيفه للصحافيين السودانيين واصدار تقييم سنوي يكشف للقارئ الاقنعة المزيفة بدلا عن جوائز الصحافة السنوية، ومنذ الآن أرشح ساتي لجائزة (الصحفي المافون) ومزمل ( الصحفي السام) واترك لكم مهمة ترشيح ( الأفاك) و (الزلنطحي) و(الذي منو).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.