إبراهيم محمود حامد لبرنامج (فوق العادة) (الأخيرة):نحن مع هذا التغيير (…)

حوار : ضياء الدين بلال

كثيرة هي الملفات التي تقع مسؤوليتها المباشرة على عاتق المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، رئيس وفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين، وهذه الأخيرة كانت الشغل الشاغل في أضابير السياسة السودانية الأيام الماضية، في أعقاب تعليق جولة المفاوضات العاشرة بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال، وبالرغم من أن المهندس محمود عقد مؤتمراً مشتركاً مع د. امين حسن عمر رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات وقف العدائيات حول دارفور، أوضحا فيه تفاصيل ما جرى، إلا أن إفراد مساحة أكبر وطرح أسئلة أكثر حول ملف المنطقتين ودارفور وطبيعة الوفد التفاوضي وأسباب التعثر ومطلوبات النجاح وغيرها، كلها كانت دافعاً لاستضافة مستفيضة للمهندس محمود عبر برنامج (فوق العادة) الذي يقدمه الأستاذ ضياء الدين بلال على قناة (الشروق)، ورغم سخونة الأسئلة والطرق على كل التفاصيل إلا أن المهندس محمود كان سخياً في إجاباته على نحو ما سنرى:

لسنا بعيدين عن هموم الناس .. والتحدي الاقتصادي مقدور عليه
من يريد أن يدعو للعلمانية فهو حر .. لكن زمن فرض الامور بالقوة انتهى
نحن عندنا حرب وحركات متمردة.. وحرية كاملة في هذا الوضع غير ممكنة
ليست لدينا مشكلة في مشاركة الآخرين للسلطة لكن هدف الحوار ليس المحاصصات
موقف الوطني من التطبيع مع اسرائيل (ما فيهو غبشة)
نافع يخاطب المواطنين بلغة اقرب لهم .. وعرمان يمثل الحزب الشيوعي بخلفيته السابقة

* هل هنالك تفسير نفسي لمواقف الحكومة؟ الناس يقولون إن الوفود المفاوضة التي تذهب ممثلة للحركة الشعبية لا تزال تعاني من عقدة نافع – عقار، وإنها تُفاوض وفي ذهنها الموقف بعد الاتفاق وبالتالي أصبحت محدودة في ارادتها في التفاوض؟
– لا بالعكس، هذا غير صحيح، لأن الوفود التي ذهبت للمناقشة والمسودة المطروحة (90%) متفق عليه فيها، ولا توجد عقدة، واليوم قال إذا أردنا أن نأتي لنكمل الاتفاق حول الـ (10%) المتبقية نذهب لأن إيقاف الحرب أهم بالنسبة لنا من أي مكاسب أخرى.
* أعطِني ثلاثة ملفات أساسية لا يمكن للحكومة التنازل عنها في التفاوض؟
– وحدة السودان وجيش وطني واحد والثالثة مناقشة القضايا التي تخص المنطقتين لاستكمال المسودة الإطارية ومناقشة القضايا الوطنية عبر الحوار الوطني.
* ثلاث قضايا يمكن للحكومة أن تتساهل وتقدم تنازلات فيها؟
– أكثر من أننا وافقنا على تقديم المساعدات عبر الأمم المتحدة، هذا تنازل عن سيادتنا، وعندما نجلس مع حركة متمردة ونتحاور معها ونتعامل معها كجهة سياسية وهي خارجة عن القانون، نحن تنازلنا عن أشياء كثيرة لتحقيق الأمن والاستقرار.
* أخطاء حدثت في اتفاق نيفاشا وليس لديكم الاستعداد لتكرارها؟
– أولا التنازل عن سيادة السودان، وجلب العون الإنساني عبر دولة أخرى لأنه كان السبب الرئيسي في استمرار التمرد، وتم قبض منظمات تنقل السلاح للمتمردين في تلك الفترة، وأنه لا يمكن أن نقبل جهة تحمل السلاح داخل الدولة غير القوات النظامية، وأن تُفرض الآراء والمكاسب السياسية بالقوة.
* الجولة العاشرة هل توصف بأنها فاشلة أم ناجحة نسبياً؟
– هي لم تفشل، وطلب أن تنفضَّ وأن نرجع مرة أخرى، وهي أساسا لإيقاف عدائيات، وكان إصرارنا على أن إيقاف العدائيات لا يكون وحده وتتزامن معه ترتيبات أمنية ويقام اجتماع لآلية (7+7) وبعدها يأتون للحوار، وإيقاف العدائيات مرتبط بهذه الأشياء لأنه يناقش قضايا المنطقتين في إطار الاتفاق الإطاري المطروح، ويُعطي فرصة للعودة ومناقشة القضايا القومية مع الناس، وياسر عرمان لا يمثل كل الناس.
* من يمثل ياسر عرمان؟
– هو يمثل المنطقتين.
* في الحقيقة هل تعتقد أنه يمثل المنطقتين؟
– بخلفيته السابقة هو يمثل الحزب الشيوعي.
* هناك تصريح مثير للجدل منسوب لك بشأن رفض الوطني لمقترح الحكومة الانتقالية. التفسيرات لذلك هي أن الوطني يريد مصادرة الحوار وأن يفرض رؤاه على الحوار، وهذا يُلقي بظلاله على أطراف داخل قاعات الحوار؟
أولا، أنا لم أقل إن المقترح وهم أصلاً، ومازلنا نطالب رئيس تحرير الصحيفة التي أوردت الخبر بأن يأتي بنص حديثي مسجلاً، لكن كنا واضحين جدا، المؤتمر الوطني ليس مع مقترح حكومة انتقالية، وهناك أحزاب طرحت أنها مع الحكومة الانتقالية وفصلت ذلك، وليس هناك ما يمنع حزبنا أن يقول رأيه. الوطني مع تطوير النظام وترقيته لأن الاستقرار السياسي مهم جداً، (ما ممكن تطلع للعالم كل سنتين تلاتة وبعد الانتقالية العالم ما يكون عارف تبقى شنو، العالم عشان يتعامل داير استمرار ، نحن لما مشينا الصين نائب الرئيس الصيني سألنا أول سؤال: إنتو رئيسكم سيفوز أم لا؟)، وكان واضحاً جداً، فحينما فاز الرئيس دُعِيَ إلى الصين وتم توقيع عدد من الاتفاقيات معه، ونحن نتعامل مع دول الخليج (وإذا قلنا لها ح نغير الحكومة ونحل البرلمان وكل مؤسسات الدولة ودايرين نعمل نظام انتقالي تخيل يتعاملوا معاك كيف)، نحن لسنا ضد التغيير، نحن مع التغيير الذي لا يؤثر على استقرار البلد وعلاقاته الخارجية، والتحول الديمقراطي هو عملية ليس معناها (كل يوم تقلب النظام وتبدأ من جديد)، هو تطور تاريخي اجتماعي ثقافي سياسي بالتدريج، لكن (كل يومين داير تغير)، وتطالب بإلغاء القوات المسلحة والأمن والخدمة المدنية وكل مؤسسات الدولة كما تنادي بذلك قوى نداء السودان. نحن مع التطوير مع الحكم الراشد مع دولة قائمة على مؤسسات.
* لكن أنتم قلتم إن هذا الحوار بلا سقف وبلا ثوابت؟
– لكن ذلك موقفنا (ما نعلن موقفنا كحزب؟!).
* طيب، إذا مضت مجريات الحوار باتفاق على تشكيل حكومة انتقالية، هل ستلتزمون بذلك؟
– طبعاً، الرئيس كان واضحاً جداً، وقال إنه ملتزم بمخرجات الحوار (ما عندنا مشكلة)، لكن نحن سنطرح رأينا بقوة ونحشد الناس لرأينا، وهذا حقنا بمثل ما هو حق للآخرين، مطالبتنا بالاستقرار بمنطقة لا تعني أننا نريد احتكار السلطة.
* نعم هناك من يفسر الأمر كذلك؟
– (لو القضية في السلطة نحن بعد نيفاشا كان عندنا 48% من السلطة)، ليس لدينا مشكلة في مشاركة الآخرين للسلطة لأنها ضرورة النظام الديمقراطي وقضية أساسية، لكن يجب أن يجلس الناس لتحديد شكلها ونسبتها، نتفق على ذلك لكن الحوار هدفه الأساسي ليس المحاصصات، مشكلتنا الأساسية أننا منذ الاستقلال لم نتفق على المصالح الاستراتيجية لدولة السودان، والآن إذا اتفقنا عليها يمكن أن ننظر في تنفيذ تلك الأهداف الاستراتيجية عبر حكومة قومية حكومة انتقالية أو كل الخيارات الموجودة، والأهم أن نتفق على الأهداف الاستراتيجية.
* بعض الخبثاء فسر تصريحك بأنها مجرد رسالة تحت الطاولة للمؤتمر الشعبي من الوطني؟
– المؤتمر الشعبي ليس وحده الذي طالب بحكومة انتقالية، أنا كنت في لجنة مع حزب الأمة، واتفقنا على كل شئ، وآخر شئ كان الحديث عن الحكومة القومية، الحكومة الانتقالية مطروحة من سنين، (ناس نداء السودان بطالبوا مش بحكومة انتقالية بل يطالبوا بحل كل مؤسسات الدولة وقيام مؤسسات جديدة)، أنا أعتقد أن الاتفاق على الأهداف الاستراتيجية وخلق مؤسسات دولة حقيقية يمثلان الضمانة الحقيقية لضمان السودان (يمشي لقدام).
* إذاً لم تكن رسالة للشعبي؟
– (ما رسالة للمؤتمر الشعبي)، وأنا دوماً أضرب المثل بالهند، واحد من الوزراء الهنود قال لنا – في وقت كان فيه رئيس الوزراء من السيخ – السيخ 15 مليوناً، الهندوس 800 مليون، المسلمون 150 مليوناً، قال لنا: ليست لدينا مشكلة في الهند لأننا خلقنا مؤسسات دولة حقيقية وأنشأنا نظماً وقواعد للحكم ملزمة لأي شخص، (وما يفرق منو يكون في الحكم).
*هل يمكن أن يحدث ذلك في السودان؟
– هذا الذي نسعى نحن إليه، الاتفاق على مصالح استراتيجية ومؤسسات دولة حقيقية من دستور ولوائح تجعل تأثير الشخص ضعيفاً جداً في مقابل تأثير المؤسسات.
* هناك من يقول إن الشعبي اختطف الحوار لأن صوته الأعلى ولديه فاعلية أكبر داخل الحوار؟
أنا أعتقد أن هذا غير صحيح إلا لمن هو خارج الحوار، لجان المؤتمر الحرية فيها متاحة لكل الأحزاب والحركات المسلحة التي جاءت للسلام. الآراء تُطرح بشفافية وقوة، وهذا حتى تقييم الأجانب الذين تابعوا الحوار الذي في كل يوم جديد يكسب.
* مقاطعة
(ليه الشعبي صوتُو الأعلى)؟
– قد يكون لنشاطه، ولو تلاحظون أن قيادات من السودانيين كانت خارج السودان من جنوب كردفان ومن مناطق أخرى انضمت للحوار، حتى المعارضين الكبار قناعاتهم بأن الحوار الوطني هو المخرج، وكل يوم نستقبل رسائل (في ناس جايين للحوار).
* هناك من يقول إن الحوار الدائر الان مجرد «طبخة» بين الاسلاميين خاصة الوطني والشعبي؟
– ليس كذلك، (البقول الكلام دا لم يقرأ خارطة الطريق، داخل لجان الحوار الوطني يمثل كل حزب بشخص واحد، وفي المؤتمر العام لكل حزب ممثل واحد، ولا تجاز مقررات الحوار الا بالتوافق أو بنسبة (90%).
* يقال ان حضور الوطني لجلسات الحوار ضعيف وتغيب القيادات الكبيرة عن الجلسات؟
– بالعكس.. المؤتمر الوطني موجود وحاضر في كل اجتماعات اللجان، الحزب اعطى فرصة اولا للآخرين لتقديم اوراقهم في اللجان لتفادي ما يقال عن سيطرة الوطني على الحوار، لكن الآن قدم اوراقه، لدينا ممثلون، فيصل حسن ابراهيم ـ أمين أمانة الاتصال التنظيمي ـ وبدرية سليمان وأمين حسن عمر وكل القيادات د. محمد خير الزبير، اكرر كل القيادات الحقيقية في الوطني موجودة في الحوار .
* هناك قضايا ومقترحات اثيرت داخل جلسات الحوار أريد رأيك حولها بمختصرات، أولها العلمانية؟
واحدة من مشاكل المعارضة المسلحة انها تستخدم خطابا علمانيا متطرفا وعنصريا وتريد ان تفرضه بقوة سلاح وهو خطاب لا مستقبل له، لا يمكن فرض علمانية على الأغلبية المسلمة لكن «لو في زول داير يدعو لعلمانية هو حر مافي زول بمنعوا، لكن ما يفرضها بالقوة لان زمن فرض الامور بالقوة انتهى» .
* يقولون انتم تفرضون رؤاكم بقوة الدولة؟
– «خلاص شيل مني الدولة، لكن ما تحاول تفرض علمانية على شعب مسلم»، نحن نتحدى كل القوى العلمانية ان تتحالف وتأتي ببرنامجها للناس «يشوفوا الناس بتصوت ليهو وح يفوز؟».
* ماهو موقف الوطني من التطبيع مع اسرائيل؟
– موقف الوطني (ما فيهو غبشة)، نحن ضد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وضد القمع والارهاب الذي يتم للشعب الفلسطيني، ولا يمكن ان تكون لدينا علاقات في ظل المعاناة والاضهاد للشعب الفلسطيني.
* تعديل القوانين المقيدة؟
– الحوار لا يغير القوانين الحوار يوصي.
* رأيكم في التوصية؟
– اين القوانين المقيدة للحريات؟
* قانون الامن فيه مواد ترى قوى سياسية انها مقيدة للحريات؟
– الحرية والامن مرتبطة ارتباطا وثيقا، دستورنا واضح، حرية في التعبير والصحافة والعمل السياسي، ولو هناك استثناء تفرضه ضرورات الامن القومي، «عندنا تمرد يريد ان يفرض نفسو بالسلاح لازم يكون مع ذلك بعض الاجراءات»، كبريات الديمقراطيات التي تدعي قمة الحرية يحدث فيها ذلك، «شوف فرنسا اليوم حظر تجول وطوارئ لمدة ثلاثة اشهر، ما بالك نحن عندنا حرب وحركات متمردة، امس الاول هاجموا ناس التعدين قطعوا الطريق للناس الماشين كادوقلي، حرية كاملة في هذا الوضع ما ممكن» .
* هناك دعوات بالغاء الحريات الاربع؟
– اعتقد اية دولة مسؤولة تحسب خطواتها وترتب امرها تتخذ القرارات بطريقة لا تؤثر في برامجها الاستراتيجية مع دول الجوار.
* هل هناك اتجاه لمراجعة؟
لا استطيع الحديث نيابة عن مؤسسات الدولة «حتى لو في مراجعة تناقش داخل مؤسسات الدولة وتخرج بعد ذلك».
* ما موقف الحزب مما يدور في العلاقات السودانية المصرية؟
– نتمنى ألا تدهور العلاقات بين البلدين، ونتمنى من الاخوة في مصر معالجة الاحداث التي ادت لهذه الحالة لانه من مصلحة البلدين ان يكون هناك استقرار ولا نود ان تستغل حلايب من وقت لآخر في توتير العلاقة.
* هناك تحليلات تقول ان الحرس القديم للوطني اصبح يعود عبر تصريحات ساخنة؟
– الاصلاح الذي قام به الوطني جاء بعد دراسة وتعديل في النظام الاساسي واللوائح واي حزب لا يتطور سينتهي، والاصلاح تم وفق ارادة قوية وعلى مستوى الجهاز التشريعي اكثر من (60%) وجوه جديدة والتنفيذي ايضا والكوادر السابقة هي قيادات حقيقية ولا يختفي دورها بتحركها من موقعها ، والشيخ علي عثمان محمد طه هو قيادة تاريخية بعلمه وتاريخه، وظهورهم جاء في اطار ندوات في عملية الحوار الوطني ولكن لا توجد مشكلة والوطني اعطى امرا قويا في التجديد والآن نجري تجديدا في البرنامج.
* هل خطاب «لحس الكوع» خطاب عام للوطني وليس لنافع؟
– نافع لا يجهل الخطاب وهو يعلم ماذا يقول وعندما يخاطب المواطنين يخاطبهم بلغة اقرب لهم.
* هناك حديث عن تراجع للخطاب السياسي والاعلامي للوطني؟
– المؤتمر الوطني يقود الحياة السياسية وهو من طرح الاصلاح والتغيير وتوجد به مؤسسات حقيقية.
* بالعودة لتصريح الرئيس البشير بانه يخشى ان يتحول الوطني لاتحاد اشتراكي.. هل هنالك احتمال لذلك؟
– هو قال يخشى وليس انه تحول ولكن المطلوب ان نقوي القواعد اكثر والرئيس حديثه جاء بانه يريد المؤتمر الوطني موجودا في اي مكان.
* ما هو مصدر الخوف والقلق على الوطني؟
– اذا لم تصبح مرتبطا بالقواعد، السلطة السياسية يمكن ان تعزلك عن المواطنين واحد البرامج المطروحة كيف ننشط الوطني في القواعد.
* هل الخوف مترتب على نتائج الانتخابات وان قيادة الحزب غير راضية؟
– النتائج لديها عوامل كثيرة اهمها شعور الناس بان الوطني فائز ونحن طموحنا كبير في نسبة التصويت بان تكون عالية ولكن الانتخابات في العالم نسبها قليلة.
* بعض الناس لديهم تفسير بان وصولك لمنصب نائب رئيس الحزب مترتب عملي على النتائج الاخيرة في الانتخابات؟
– لا اعتقد ذلك وهذا جاء في اطار الاصلاح وترتيبات جديدة في تغيير مواقع الشخصيات ولم اكن الشخص الوحيد الذي جاء في موقع جديد.
* هل كان الامر مفاجئا لك؟
– ليس مفاجئا تماما لانه كان نقاش يدور.
* هل هناك اصوات اعترضت على توليك المنصب؟
– من حقهم .. وتوجد اصوات ولا يوجد شخص يجمع الناس عليه وهنالك اعتراضات في المكتب القيادي والحكومة اُجل اعلانها لاعتراض بعض الشخصيات ونحن خلقنا مؤسسة ضخمة في المؤتمر.
* هل يوجد تنازل لمراكز قوى في الوطني تتسترون عليها؟
حديثنا عن طموح بعض الناس ورغبة في تقدم نحو السلطة من بعض الناس موجودة ولكن يجب ان تكون في اطار المقبول وتوجد لدينا قيم ومؤسسات هي التي تكبح جماح الرغبات الشخصية وواضح من عملية الاصلاح التي تمت انه يوجد حزب يقوم بتنظيم الناس.
* هل أجرى الوطني ترتيبات لمحو الاتهام بانه يسيطر على مفاصل السلطة عبر التمكين؟
– نحن نطرح اصلاح الدولة وليس اصلاح الحزب وهو مطروح الآن في البرلمان ومؤسسات الدولة للناس جميعهم.
* انتم مسيطرون على مؤسسة الدولة الآن؟
– لسنا مسيطرين وساعون لان يكون لدينا قانون نظام الجدارة ومؤسسات الدولة التي تقدم الخدمات للناس تكون بالجدارة.
* هل يستطيع الوطني الجزم بانه لا يعتمد على الدولة في تمويل اعماله الحزبية؟
– اعلنا بانه سيعتمد على عضويته لتسيير اعماله.
* والآن يعتمد على ماذا؟
– لن يعتمد على الدولة إلا اذا اتفقنا في الحوار الوطني بان يكون هناك تمويل من الدولة للاحزاب.
* متى اشتريت انبوبة غاز؟
اليوم وبـ (80) جنيها.
* هنالك ازمات في معاش الناس ويعتقد ان الوطني بعيد عن الهموم اليومية للمواطن؟
– نحن لسنا بعيدين والتحدي الكبير هو اقتصادي ومقدور عليه لان لدينا موارد ومشكلتنا الاستهلاك اكثر من الانتاج ويمكن أن يتعدل الامر بسرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.