البشير في مؤتمر الحركة الإسلامية: السلام والحوار لتعزيز وحدة السودان

أكد الرئيس عمر البشير رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية السودانية أن الدولة ماضية في الإصلاح والسلام ،معلناً أن الحوار الوطني سيفضي الى نتائج ستعزر من وحدة البلاد وأمنها،وقال البشير الذي خاطب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التنشيطي للحركة الإسلامية أمس والذي جاء تحت (فكر متجدد وعطاء متجرد)، إن ظاهرة الغلو والتطرف أصبحت شاغلاً للأمة الإسلامية ،موضحاً أن التطرف لايرتبط بالإسلام لكنه موجود في كل المجتمعات مطالبا أعضاء الحركة بالاهتمام بهذه القضية ومناقشتها ،ورأى البشير أن أهم القضايا التي يجب أن تعالج عبر مؤتمر الحوار قضية إيقاف الحرب والتوافق بين السودانيين حتى يشهد الوطن الاستقرار ،وقال البشير إن السودان مقبل على نهضة تنموية اقتصادية كبيرة، وأضاف «وضح ذلك من انفتاح العلاقات الخارجية إقليمياً ودولياً، بجانب عقد عدد من الاتفاقيات الاقتصادية التي ستعود نفعاً لبرامج التنمية بالسودان».
وشدد على أهمية توحيد الصف ونبذ الجهوية والقبلية وإعلاء قيم التسامح بين المجتمع الواحد ومحاربة الغلو والتطرف حفاظاً على الناس وبسطاً لفكر الوسطية والاعتدال.
من ناحيته طالب الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير محمد الحسن ،المؤتمرين بالنظر الى قضايا المستقبل وقال إن المؤتمر يراد له ان يجمع صف الإسلاميين ،وأكد ان مؤتمر الحركة سيكون تعزيزاً ودعماً للحوار و لتواصل السودان مع محيطه العربى والافريقى ،وقال إن السودان انتصر وردّ العدون الشيعى والحوثى بمشاركته فى عاصفة الحزم، مبيناً ان خط الحركة هو الدعوة للتصالح و التسامح حفاظاً على مصالح السودان وأضاف: نعمل على ألا يكون هنالك سفك للدماء ونبذ التعصب للجغرافيا أوالعرق بين السودانيين،و ذكر أن العالم كان ينظر للحركة الإسلامية السودانية بانها حركة متطرفة، الا أن الحركات الجهادية التي ظهرت في العالم الآن مثل القاعدة وداعش وبوكوحرام وغيرها استحقت هذا الوصف وظلت الحركة الإسلامية تحافظ على وسطيتها ومواقفها،من جهته، قال رئيس شورى الحركة الإسلامية مهدي إبراهيم، إن الحوار المطروح في الساحة السياسية لا يمثل أهواءً سياسية أو شخصية، إنما الأمر متعلق برغبة حقيقية في كيفية بناء السودان،وأشار إلى أن المؤتمر يعد انطلاقاً نحو بناء الصف الوطني وتوحيد أهل القبلة وتوحيد الحركة الإسلامية، وزاد «الأهداف العليا لبناء الأمة الإسلامية لا بد لها أن تكون المرتكزات الأساسية لقيادة الحركة الإسلامية داخل وخارج السودان».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.