مواصلة المشاورات بين الوساطة الأفريقية ووفدي الحكومة والحركة الشعبية بأديس أبابا

تواصلت بأديس ابابا امس المشاورات بين الوساطة الأفريقية وأطراف النزاع في السودان الهادفة للاستماع لرؤي كل الأطراف من اجل بلورة الآلية عالية المستوي رؤية إستراتيجية حول كيفية المضي قدما في عملية السلام الشاملة بناء علي تشاور مع الاطراف التى توقع لها الدكتور امين حسن عمر ان تكون مبشرة.
وأشار رئيس الوفد الحكومي مساعد رئيس الجمهوريه المهندس إبراهيم محمود إلي أن أي حديث عن عملية إنسانية يمكن ان تقف عقبة في المضي قدما بالتفاوض في ظل الاتفاق الثلاثي الموقع بين الاطراف وفي ظل القرار 2046 من مجلس الامن بجانب القرار الصادر من الاتحاد الإفريقي لتنفيذه منذ العام 2012م ما هو الا مزايدة سياسية .
وحول مطالبة القوي المعارضة بحضور آلية 7+7 للتفاوض بأديس ابابا ومطالبة الصادق المهدي بضمانات لاشراكهم في الحوار ، أوضح د. امين ان الحديث مع هذه الأطراف في كل القضايا بصورة غير رسمية ليست فيه أي مشكلة في ظل التواجد في مكان واحد ، وحول حضور لجنة 7+7 قال ان الجمعية العمومية هي الجهة الوحيدة للتعامل مع توصيات لجان الحوار الوطني وهم فقط يستطيعون إقتراح او اضافة توصيات وليس حذف اي توصية حيث انه لا أحد يملك حق شطب توصية والجهة الوحيدة للتعامل مع هذه التوصيات هي المؤتمر العام للجمعية العمومية .
وفي ما يتعلق بالضمانات للحركات أشار إبراهيم محمود الى انه قد تم تقديمها في فترة سابقة في اجتماعات لجنة 7+7 معها في سبتمبر العام 2013م بحضور الصادق المهدي حيث تم الإيفاء بها تماما بإعلان وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين وغيرها من النقاط مشيرا إلي ان الذي لم يلتزم هو الحركة الشعبية حيث ارتكبت حتي الآن ( 117) خرق آخرها كان الخميس الماضي حيث نشرت الحركة بيانا بأنهم اعتدوا علي الطريق المؤدي إلي المجلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.