وصول أسرى لدى حركة العدل والمساواة إلى الخرطوم

وصل إلى مطار الخرطوم عشية السبت 11 من الأسرى الهاربين من سجون حركة العدل والمساواة بمعسكر (ديم زبير) بولاية غرب الاستوائية بدولة جنوب السودان، الذي تم الهجوم عليه مؤخراً من قبل المعارضة الجنوبية وتدميره بالكامل.

وقال مدير هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات الوطني اللواء دخري الزمان عمر، لدى استقباله الأسرى، إن هؤلاء الأسرى تم اختطافهم واقتيادهم بواسطة حركة العدل والمساواة إلى دولة جنوب السودان.

وأبان أنه ونتيجة للعمليات الأخيرة بين حكومة الجنوب والفصائل المعارضة لها بمنطقة ديم زبير، التي شاركت فيها الحركة، تم حرق وتدمير هذا المعسكر تماماً، مشيراً إلى تمكن عدد من الأسرى الهروب عبر الغابات والأحراش حتى وصلوا الحدود السودانية، ومن ثم تم تجميعهم داخل الأراضي السودانية، ونقلهم إلى نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، ومن هناك إلى الخرطوم.
الصراعات والنزاعات

دخري الزمان عمر قال إن جهاز الأمن ظل يتابع تحركات حركة العدل والمساواة ونقلها لنشاطها إلى دولة جنوب السودان ومشاركتها في كل الصراعات والنزاعات مع حكومة الجنوب ضد الفصائل المعارضة بجانب رصد العمليات التي تقوم بها الحركة من إنزال وتجنيد وخطف للمواطنين

وأكد مدير الهيئة أن جهاز الأمن ظل يتابع تحركات حركة العدل والمساواة ونقلها لنشاطها إلى دولة جنوب السودان ومشاركتها في كل الصراعات والنزاعات مع حكومة الجنوب ضد الفصائل المعارضة، بجانب رصد العمليات التي تقوم بها من إنزال وتجنيد وخطف للمواطنين، ورصد كل العمليات التي خططت لها من داخل دولة جنوب السودان، خاصة عملية (قوز دنقو) الشهيرة والتي تم دحر الحركة فيها تماماً.

وأضاف أن الحركة بعد هذه المعركة حاولت إعادة إنتاجها مرة أخرى، حيث بدأت عمليات تجنيد وإقامة منشآت ومعسكرات مرة أخرى بمنطقة (ديم زبير) داخل دولة الجنوب، كاشفاً عن وجود عدد من الأسرى لا يزالون مفقودين في أحراش دولة الجنوب بعد تدمير معسكر ديم زبير الذي كانوا محتجزين فيه.

وحمل دخري الزمان دولة جنوب السودان وحركة العدل والمساواة مسؤولية ومصير هؤلاء الأسرى المفقودين، مرحباً بالأسرى العائدين للبلاد، معرباً عن أمله في عودة بقية الأسرى للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.