اصدر القطاع السياسى للمؤتمر الوطنى بولاية جنوب دارفور بياناً تستنكر فيه تورط المدعية العامة للجنائية الدولية سيلفيا فرناندز .

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الوطني _ ولاية جنوب دارفور
القطاع السياسي
بيان
قال تعالى (ككُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ المائدة الآية (64)
وقال تعالى (ووَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) صدق الله العظيم. النحل الآية (127)
جماهير شعبنا الأبي.
 
تطل على العالم المحكمة الجنائية المزعومة المشؤمة في ثوب قبيح آخر، ضاربة بالقيم الأخلاقية وسماحة العدالة وثقة القانون للنيل من قادة الشعوب مستغلة وسائلها القزرة لتحقيق أهدافها، واليوم انكشف المستور وظهرت حقيقة بعض دول البغي والاستعمار التى تدعي مؤسساتها العدالة والشفافية، والتى صدعونا بها مدعين بأنها لأجل حماية حقوق الإنسان، وان مانشر من فضائح الرشاوى وبيع الذمم يعتبر مؤشرا قوياً يؤكد فساد هذه المحكمة وعدم مشروعيتها.
شعبنا الكريم :
 
وإذ يندد القطاع السياسي للمؤتمر الوطني بولاية جنوب دارفور بتورط المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية (سيلفيا فرناندز) في فضيحة تلقي رشاوي بملايين الدولارات لشراء شهود زور، وتجعل هذه الممارسات المجتمع الدولي يدرك أن السودان كان على حق في مواقفه تجاه المحكمة الجنائية المزعومة، والتى تعتبر أداة سياسية لأطراف دولية ولم تعد ساحه للعدالة، وتعتبر فضائح المحكمة الجنائية انتصارا لسوداننا الحبيب وقائده المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية. ويؤكد القطاع وقوف جماهير المؤتمر الوطني بالولاية خلف قائد المسيرة ورئيس الحزب ضد هذه المؤامرة السخيفة.
جماهير شعبنا الأوفياء :
 
تحرك هذه المحكمة في هذا التوقيت يراد به ضرب الأمن والاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور خاصة والسودان عامة، وان ممارسات هذه المحكمة تضعها في امتحان ضمير أخلاقي لتقبل علي إدانة نفسها وتنسحب من ساحة العدالة نهائياً، ويعزز الموقف الجماعي للإتحاد الأفريقي حيال الطعن في جدية ومهنية هذه المحكمة وستدق المسمار الأخير في نعشها إلى الأبد بمشيئة الله، وان هذه المحكمة ليست لها مهنية أخلاقية أو قانونية لتحاكم بها الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.