انطلاق المفاوضات المباشرة حول المنطقتين

جولة التفاوض حول المنطقتين

انطلقت أولى جلسات التفاوض المباشر بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال حول منطقتي (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، بإثيوبيا بحضور الوساطة الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان مستر بيك.

انطلقت أولى جلسات التفاوض المباشر بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال حول منطقتي (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، بإثيوبيا بحضور الوساطة الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان مستر بيك.

وأفادت المصادر  الاعلامية  أن الاجتماعات بين الجانبين ستبدأ ببحث الترتيبات الأمنية في موضوع وقف العدائيات ووقف إطلاق النار، وفقاً لما نصت عليه خارطة الطريق.

ولفت إلى أن حركتي العدل والمساواة جناج جبريل إبراهيم وتحرير السودان جناح مني أركو مناوي طلبتا من الوساطة مهلة للتشاور فيما بينها، ثم إعلان استعدادها لبدء التفاوض مع وفد الحكومة حول ملف دارفور.

واستبق مسؤولون في وفد الحكومة السودانية المفاوض في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم الأربعاء، ربط الاتفاق على وقف إطلاق النار، ووقف العدائيات بفترة زمنية محددة، وكذلك طرح إيصال المساعدات من خارج السودان والمتاجرة بالقضايا الإنسانية.

مؤتمر الوفد الحكومي
الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي حامد يقول إن الوفد عازم للوصول إلى سلام عادل في هذه الجولة استناداً على الخارطة وفق جدول زمني ملزم للأطراف
وعقد وفد الحكومة المفاوض مؤتمراً صحفياً بفندق رديسون بأديس أبابا، أوضح خلاله موقف الخرطوم من مسارات التفاوض وفقاً لخارطة الطريق الأفريقية، ورد على موقف الحركة الشعبية قطاع الشمال بشأن وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي السفير حسن حامد عزم الوفد للوصول إلى سلام عادل في هذه الجولة استناداً على الخارطة وفق جدول زمني ملزم للأطراف.

ورأي في حديث عضو وفد الحركة ياسر عرمان بشأن استعدادهم لوقف إطلاق نار لمدة عام، يعني استمرار الحرب.

وقال حامد إنه في هذا الخصوص تم التوقيع على خارطة الطريق من أجل أن تنفذ.

من جانبه، قال عضو الوفد حسين كرشوم إن جولة التفاوض الحالية تُعدُّ مفصلية، وإن كل المؤشرات تقود إلى مواقف جديدة، استناداً إلى الحراك في السودان ومواقف المجتمع الدولي التي تمضي في اتجاه انفراج الأوضاع.

خطى متسارعة


عضو الوفد اللواء مصطفى يقول إن حديث عرمان عن وقف إطلاق النار لعام غير عملي ولا يفضي إلى سلام، وباباً من المزايدات وعدم رغبة في السلام
وأشار كرشوم إلى أن هذه المؤشرات تمضي بخطوات متسارعة نحو تفاوض يفضي إلى سلام واستقرار، وإلى حوار يقر وثيقة وطنية تنتهي بدستور دائم.

وأكد عضو الوفد اللواء مصطفى محمد مصطفى أن موقف الحكومة بشأن وقف إطلاق النار ظل متقدماً.

وعدَّ حديث عرمان عن وقف إطلاق النار لعام غير عملي ولا يفضي إلى سلام، وباباً من المزايدات وعدم رغبة في السلام.

وشدَّد على أن وقف العدائيات يكون وفق إجراءات محددة تقود إلى وقف الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.