قمة “الكوميسا” تعلن دعمها لمخرجات الحوار السوداني

نائب الرئيس طالب الكوميسا بدعم السودان لرفع الحصار

أعلنت قمة دول شرق وجنوب أفريقيا “الكوميسا”، دعمها الكامل لمخرجات الحوار الوطني ودعت الممانعين للالتحاق بعملية الحوار والسلام، وأدانت الأعمال التخريبية التي تقوم بها الحركات المسلحة بالمنطقتين ودارفور، وأشادت بالاستقرار وتحسن الأوضاع الأمنية بالسودان.
وطالب نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبدالرحمن، خلال مخاطبته الجلسة الختامية للقمة 19 بالعاصمة المدغشقرية انتاناناريفو، بدعم السودان لرفع الحصار، مشيراً إلى أثر الحصار الاقتصادي على الشعب السوداني.
وأكد التزام الرئيس البشير بالاستمرار في تحقيق السلام، وطمأن أعضاء الكوميسا على حرص السودان على خلق جوار آمن وعلاقات ثنائية قوية مع دولة جنوب السودان، واهتمام الطرفين وتأكيدهما على التمسك بتطبيق الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
وكان نائب الرئيس قد التقى على هامش اجتماع القمة رئيس دولة مدغشقر، ورئيس زامبيا، وبحث خلال اللقاءين العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، كما التقى بالأمين العام للكوميسا وبحث اللقاء تعظيم استفادة السودان من المنظمة في المرحلة المقبلة .
البيان الختامي

عبيد الله أشار لمطالبة الدول الأعضاء بمحاربة وعدم مساندة أي من الحركات المسلحة الرافضة للسلام بالإقليم، لافتاً لإعلان القمة رضاها التام عن نتيجة عملية الاستفتاء الإداري التي تمت في دارفور وحققت إرادة المواطنين

وقال وزير الدولة بالخارجية، عبيدالله محمد عبيدالله، للصحفيين، إن البيان الختامي للقمة أدان جميع الأعمال التخريبية للمتمردين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وتوجه بالتعازي لأهالي الضحايا من المواطنين الذين فقدوا أرواحهم نتيجة لتلك الأعمال السالبة.
وأشار عبيد الله لمطالبة الدول الأعضاء بمحاربة وعدم مساندة أي من الحركات المسلحة الرافضة للسلام في دول الإقليم كافة، لافتاً لإعلان القمة رضاها التام عن نتيجة عملية الاستفتاء الإداري التي تمت في دارفور وأدت لتحقيق إرادة المواطنين.
وأضاف” أوصت القمة برعاية المشاريع المتعددة والخاصة بتمكين المرأة ومشاركتها في تنفيذ برامج المنظمة”، منوهاً للإشادة بقيام محكمة عدل الكوميسا ومقرها الخرطوم، والتعاون والدعم الذي وجدته من السودان لإكمال عملية تعيين القضاة.

وأكد الوزير أن القرارات ركزت على الجوانب الاقتصادية والتجارية، وحالة السلم والأمن بدول الإقليم، ودعوة الفاعلين الاقتصاديين بالكوميسا بما فيهم القطاع الخاص للاضطلاع بدورهم تعزيزاً للعلاقات التجارية والشراكات المستدامة.

وقال إن القمة طالبت بأهمية التواصل بين الدول الأعضاء خاصة الدول الجزرية والبحرية وإعطاء أولوية كبرى لإنشاء البنية التحتية خاصة مشاريع النقل البري والبحري والجوي، لا سيما السكك الحديدية والطريق القاري الذي يربط شمال القارة بجنوبها الذي يمر عبر السودان وتعزيز دور شركات الاتصالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.