الوطني يدعو منسوبيه بدارفور لمعالجة بؤر الصراعات القبلية

إبراهيم: التحدي الأكبر هو التحدي الاقتصادي

دعا رئيس قطاع الاتصال التنظيمي بالحزب الحاكم في السودان” المؤتمر الوطني”، فيصل حسن إبراهيم، منسوبي حزبه في دارفور إلى معالجة بؤر الصراعات القبلية ورتق النسيج الاجتماعي، ونزع السلاح والانتقال من الولاء الضيق إلى الولاء للوطن .

وقال إبراهيم لدى مخاطبته الخميس، ختام أعمال الملتقى التداولي التنظيمي للحزب في ولايتي شمال وغرب دارفور، قال إن التحدي الأكبر الذي يواجهه هو التحدي الاقتصادي ورفع نسبة النمو التي وصلت 5% لمستويات أعلى، بجانب حفز المواطنين للإنتاج والإنتاجية .

وأوضح أن المخرجات التي توصل إليها الملتقى ستدعم مسيرة الحزب في مجال الإصلاح الذي انتهجه في المجالات كافة، لافتاً إلى أنه قطع شوطاً في الالتزام الكامل بالمؤسسية والفاعلية في الأداء السياسي والنجاح الذي أصابه .

اشتراكات الحزب


إبراهيم أكد قدرة حزبه على تسيير برامجه من إيراداته الذاتية واشتراكات أعضائه الراتبة، وقال إن ما يقدمه الأعضاء يدفع بالحزب لولوج المرحلة الجديدة وإنفاذ ما وعد به من برامج إصلاحية في المجالات كافة

وفي السياق أكد أمين قطاع الاتصال التنظيمي، فيصل حسن إبراهيم، خلال مخاطبته نفرة محلية الفاشر لدعم الحزب، قدرة حزبه على تسيير برامجه من إيراداته الذاتية واشتراكات أعضائه الراتبة .

وقال إن ما يقدمه أعضاء الحزب يدفع بالحزب لولوج المرحلة الجديدة وإنفاذ ما وعد به من برامج إصلاحية في المجالات كافة، ومضيه لتنزيل مخرجات الحوار الوطني والمجتمعي إلى أرض الواقع .

وأضاف” نفرة دعم الحزب التي انطلقت في كل السودان تأكيد على الولاء والالتزام من عضويته واستعدادهم لإنجاح مسيرته القاصدة .

وأكد رئيس المؤتمر الوطني بشمال دارفور، عبدالواحد يوسف، قدرة حزبه على المضي بمشروعاته وأطروحاته لإصلاح الشأن العام وقيادة البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة .

وكان الملتقى قد دعا في ختام أعماله بالفاشر إلى إنفاذ المشروعات ذات الصلة بحياة المواطن، والاهتمام بمعاش الناس وتوفير الخدمات الأساسية وبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، وتسريع العودة الطوعية للنازحين واللاجئين والاهتمام بترقية أجهزة الحزب تدريباً وتأهيلاً .

وكانت قيادات المؤتمر الوطني بشمال دارفور، قد قالت إن الحزب استطاع خلال العام المنصرم تحصيل أكثر من ستة ملايين جنيه بمحلية الفاشر من اشتراكات عضويته الراتبة، متوقعة ازدياد هذه النسبة هذا العام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.