السودان ومصر يؤكدان رفضهما الكامل للتجاوزات غير المقبولة أو الإساءة لأي من الدولتين

أكد السودان ومصر رفضهما الكامل للتجاوزات غير المقبولة أو الإساءة لأي من الدولتين أو الشعبين الشقيقين تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب أو المبررات وأعربا عن تقديرهما الكامل لثقافة وتاريخ وحضارة كل بلد .

وشدد وزيرا خارجية البلدين البروفيسور ابراهيم غندور والسيد سامح شكري في اتصال هاتفي جرى بينهما صباح اليوم على ضرورة تكثيف التعامل بأقصى درجات الحكمة مع محاولات الإثارة والتعامل غير المسئول من بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الإعلامية الذين يسعون الي الوقيعة والاضرار بتلك العلاقة بما لا يتفق وصلابتها ومتانتها والمصالح العليا لشعبي البلدين الشقيقين،

واتفق الوزيران ، التزاماً منهما بتوجيهات القيادة السياسية في البلدين ، على العمل المتواصل في توثيق أواصر التعاون والتضامن والتنسيق المشترك ، والمضي قدماً نحو تنفيذ برامج التعاون التي تم اقرارها خلال اجتماعات اللجنة الرئاسية العليا الأخيرة برئاسة الرئيسين عمر حسن أحمد البشير وعبد الفتاح السيسي.

واتفق الوزيران على عقد جولة التشاور السياسي القادمة بالخرطوم على مستوى وزيري الخارجية خلال النصف الأول من شهر ابريل 2017 .

وفي ما يلي تورد (سونا) نص البيان المشترك الذي صدر عقب الاتصال الهاتفي :-

بيان مشترك:

في اتصال هاتفي جرى صباح اليوم الثلاثاء الموافق 21 مارس 2017 بين كل من البروفيسور ابراهيم غندور وزير خارجية جمهورية السودان والسيد سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية تناولا خلاله مختلف جوانب العلاقات السودانية المصرية ، اتفق الوزيران على ما يلي :

التزاماً منهما بتوجيهات القيادة السياسية في البلدين بضرورة العمل المتواصل على توثيق أواصر التعاون والتضامن والتنسيق المشترك ، والمضي قدماً نحو تنفيذ برامج التعاون التي تم اقرارها خلال اجتماعات اللجنة الرئاسية العليا الأخيرة برئاسة الرئيسين عمر حسن أحمد البشير وعبد الفتاح السيسي ،

أكد الوزيران رفضهما الكامل للتجاوزات غير المقبولة أو الإساءة لأي من الدولتين أو الشعبين الشقيقين تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الأسباب أو المبررات ، وشددا على ضرورة تكثيف التعامل بأقصى درجات الحكمة مع محاولات الإثارة والتعامل غير المسئول من جانب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الإعلامية الذين يهدفون للوقيعة والاضرار بتلك العلاقة بما لا يتفق وصلابتها ومتانتها والمصالح العليا لشعبي البلدين الشقيقين ،

أعرب الوزيران عن تقديرهما الكامل لثقافة وتاريخ وحضارة كل بلد ، وإيمانهما بأن نهر النيل شريان الحياة الذي يجري في أوصال الشعبين السوداني والمصري موثقاً عرى الإخاء والمصير المشترك على مر العصور سوف يظل مصدر الخير والنماء والاستقرار والتنمية خدمة للمصالح الحيوية للبلدين الشقيقين ،

و اتفق الوزيران على عقد جولة التشاور السياسي القادمة بالخرطوم على مستوى وزيري الخارجية خلال النصف الأول من شهر ابريل 2017 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.