الوطني بجنوب كردفان: المنطقتين بحاجة إلى سلام سريع ونهائي يجعلهما في المكان الصحيح ضمن منظومة الدولة السودانية القادمة.

الهادي عثمان اندو نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان

اكد الاستاذ الهادي عثمان اندو نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان عضو وفد التفاوض الحكومي للمنطقتين حاجة المنطقتين لسلام سريع ونهائي اكثر من اي وقت مضى بهدف مواكبة المستجدات السياسية والمتغيرات الجديدة التي يعتزم السودان هذه الأيام احداثها في هيكل ومسيرة الدولة السودانية من خلال انفاذ مخرجات الحوار الوطني وقرب اعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني، مشيراً إلى أن اي تأخير في المفاوضات وتوقيع اتفاقية للسلام في القريب العاجل قد يفاقم من الأزمة ويزيد من معاناة وضرر مواطني المنطقتين، لافتاً إلي أن زيارة امبيكي الأخيرة للخرطوم والتقائه بالمسؤولين الحكوميين اضافة إلى لقائه بقيادات الحركة الشعبية قد يحرك ملف التفاوض الذي ظل جامداً ولم يبارح مكانه منذ توقيع اتفاقية خارطة الطريق، وقال في تصريحات صحفية ان علي الحركة الشعبية قطاع الشمال تجاوز خلافاتها وانشقاقاتها ولملمة اطرافها للدخول في مفاوضات جادة مع الحكومة خلال الجولة القادمة من اجل الوصول إلى سلام وحل نهائي، مؤكداً تمسك بوقف إطلاق النار والسلام كهدف استراتيجي اضافة إلى تمسكها بخارطة الطريق باعتبارها الاطار الكلي للحل الشامل لقضية السلام ووقف العدائيات وتوصيل الإغاثات والمساعدات الإنسانية للمتضررين والمحتاجين في المنطقتين، وتوقع اندو ان تؤثر الخلافات التي ظهرت في اوساط الحركة الشعبية شمال في تأخير التفاوض ومسيرة السلام، محذراً في الوقت ذاته من خطورة الأصوات التي تنادي وتطالب بالحكم الذاتي وحق تقرير المصير لجبال النوبة (جنوب كردفان) واصفاً تلك الأصوات بالنشاذ وانها مجرد محاولة لرفع سقف التفاوض والمراوغة في الوصول إلى سلام سريع نهائي ومستدام بالمنطقتين، داعياً الداعين الي هذا الأمر الوقوف كثيراً عند نموذج دولة الجنوب ومراجعته بصورة دقيقة وموضوعية بهدف استخلاص العبر والدروس وأخذ التجربة حفاظاً على وحدة ومستقبل السودان، كما دعا اندو الحركة الشعبية قطاع الشمال الي القبول بالمبادرة الأمريكية الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية والمعونات الضرورية للمواطنين المتضررين والمحتاجين في مناطقها عبر مطاري كادقلي والدمازين خاصة في ظل الأوضاع السيئة والظروف والأحوال الإنسانية المتردية التي يعانيها المواطنين مع انتشار المجاعة في عدد من مناطقها حسب افادات عائدين، معرباً عن أمله في أن تكون الجولة القادمة حاسمة ونهائية يقدم من خلالها ابناء المنطقتين الممسكين بزمام الأوضاع علي الأرض نموذجاً في الإرادة والعزيمة والوطنية بالوصول إلى سلام سريع بعيداً عن الأجندة الخفية والشخصية تجنب المنطقتين المعاناة والخسران في خارطة السودان الذي يسع الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.