رئيس المجلس الوطني يثمن دور الشركاء في العملية التعليمية

ابراهيم احمد عمر

ثمن البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، رئيس المجلس الوطني دور الشركاء في العملية التعليمية والمساهمين في مشروع محو الأمية بحلول العام 2020م، مشيرا إلى أهمية التعليم في حياة الناس.
واشاد عمر لدى مخاطبته اللقاء التفاكري اليوم الذي تنظمه لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالمجلس الوطني برئاسة بروفيسور الخير النور المبارك حول مشروع محو الأمية بالتنسيق مع الخدمة المدنية والمجلس القومي لمحو الأمية ، أشاد بالجهود المبذولة في محو الأمية، مؤكدا أن هذا المشروع وطني كبير.
وقال إن الهيئة التشريعية القومية كما تحرص على الرقابة والتشريع تحرص أيضا على القضايا العامة التي تهم المواطنين مبيناً أن الحرص على زيادة الميزانية يجب أن يوازيه حرص على العمل وتقديم مشروعات وبرامج للشعب السوداني.
من جانبه أوضح الأستاذ عبد الحفيظ الصادق ، وزير الدولة بوزارة التربية و التعليم أن هذه المبادرة تهدف إلى المضي قدما نحو النور وإنفاذ الخطط لبرنامج محو الأمية بحلول 2020م، مشيرا إلى العقبات التي تعترض سير العمل في المركز والولايات والمتمثلة في الحصر وعمل اللجان بالولايات ودور الإعلام في توصيل الرسالة إلى كيفية إبقاء المستهدفين داخل مراكز النور وذلك بتقديم الغذاء لهم فضلا عن طباعة الكتاب.
وكشف عبد الحفيظ عن محو أمية 426 ألف أمي في العام 2016م، داعيا إلى تضافر الجهود لإكمال المشروع.
فى غضون ذلك قال البروفيسور الخير النور المبارك، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس الوطنى إن الأمية مهدد للمجتمعات والتنمية بالبلاد، داعيا إلى تجميع الجهود والاستفادة من نقاط القوة والمتمثلة في قرارات رئاسة الجمهورية ودعم جميع الوزرات ذات الصلة، مشيدا بدور الخدمة الوطنية ومبادرتها لإنفاذ مشروع محو الأمية.
هذا وقد تناولت الأوراق التي قدمت في اللقاء الخطة الاستراتيجية الثالثة 2017م -2020م لقطاع التطوير بالمنسقية العامة للخدمة الوطنية وأهم الملامح حول إسهام الخدمة الوطنية في محو الأمية في البلاد وما تحقق من إنجازات حيث بلغ عدد المراكز في الفترة من 2001- 2016م (87,178) مركزا وعدد المجندين (121,291) مجندا فيما بلغ عدد الدارسين (2,944,977) دارسا و دارسة.
وطالب المتحدثون خلال اللقاء بضرورة تذليل العقبات التي تواجه العمل في مشروع محو الأمية والمتمثل في زيادة الميزانيات وتدريب العاملين وأهمية تطوير المنهج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.