نائب رئيس الجمهورية يدعو المجتمع الدولي للنهوض بمسئولياته تجاه الدول الأكثر تأثراً بتواجد اللاجئين

قال الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية ان القارة الأفريقية تواجه واحدة من أكبر حالات الطوارئ الإنسانية على مستوى العالم وأكثرها تعقيداً.

واضاف في قمة التضامن مع اللاجئين ان ظاهرة اللجوء قد أصبحت من أهم القضايا الإنسانية ذات الأبعاد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية وتنشأ هذه الظروف نتيجة النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية المرتبطة بالتغيرات المناخية

و اشار الي إن مخاطبة الأسباب الرئيسة للنزاعات المسلحة ومنع التدخلات الخارجية تعد أولوية وخطوة في الإتجاه الصحيح لبناء السلام المستدام، وتتحمل الدولة المسئولية الأولية في حماية مواطنيها، خاصة عند إندلاع النزاعات، وهي الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي وفقاً للأجندة الدولية 2030م.

ودعا المجتمع الدولي الي أن يحول شعارات الدعم إلى حقيقة ماثلة على أرض الواقع، وأن ينهض بمسئولياته تجاه دعم الدول الأكثر تأثراً بتواجد اللاجئين، وذلك بتقديم الدعم الإقتصادي والبيئي لتمكين الدول المستضيفة للاجئين من تنفيذ إلتزاماتها وفق المواثيق والأعراف الدولية والإقليمية المتعلقة باللاجئين.

واكد حسبو على الدور القيادي والتنسيقي الذي تضطلع به المفوضية السامية للاجئين مؤكدا علي دعم خطط المفوضية حول حماية اللاجئين من التهجير القسري داعيا لمزيد من التعاون والتنسيق وتقاسم الأعباء والمسئوليات في مجال معالجة الأزمات الإنسانية، خاصة وأن المجتمعات الأفريقية لا تزال تواصل إستضافتها للاجئين من خارج الحدود بالرغم من الفجوة الهائلة في مجال التمويل الإنساني، وذلك في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمات السارية والجديدة .

وامن نائب رئيس الجمهورية على أهمية مساهمة المفوضية في عمليات الربط بين المساعدة الإنسانية والتنمية في بلدان المنشأ التي تهدف إلى تسهيل العودة الطوعية للوطن كحل امثل لمشكلة اللجوء، مشجعا المفوضية إلى التوسع في مجال إستخدام فرص إعادة التوطين كوسيلة من وسائل الحماية الدولية لمعالجة قضايا اللاجئين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.