بِسْم الله الرحمن الرحيم المؤتمر الوطني – المركز العام

المواطنون الشرفاء :-

السلام عليكم ورحمة الله في يوم عيد الفداء الأكبر الذي اختاره الله للمسلمين عيدا وفرحة وبشري ، والأمنيات الصادقات لكم بدوام الصحة والعافية ، وأن يعود عليكم وبلادنا أكثر أمنا وإستقرارا ونماء..

والدعوات الخالصات إلي المولي عز وجل أن يتقبل من حجاج بيته الكرام وأن يحل السلام والوئام علي بلادنا وفي كل أنحاء العالم بما فيه خير
الإنسانية جمعاء .

المواطنون الكرام :-
يحل علينا العيد وسط بشريات عظيمة تعيشها بلادنا بعدما اجتمع شمل أهل السودان في حوارهم الشامل الذي إمتد سنين عددا ، وبدأ تنفيذ مخرجاته بتكوين حكومة الوفاق الوطني لتعكف علي تنفيذ الوثيقة التي تواثق عليها أهل السودان جميعا ، كما يحل علينا العيد ونحن نعيش حالة من الطمأنينة العامة بإنتشار الأمن والإستقرار وسط محيط ملئ بالفوضى والصراعات القاتلة ، ولا بد لنا هنا أن نذكّر بوقف إطلاق النار الشامل الذي أعلنه السيد رئيس الجمهورية لفترة تجاوزت العام سعيا لإقناع الحركات المتمردة بوضع السلاح والإنحياز لخيار السلام ، وننتهز فرصة أيام العيد هذه لنجدد لهم الدعوة للحاق بقطار القوي الوطنية التي تواثقت علي البناء ونبذ العنف ورفض الاحتكام للسلاح ..

الإخوة والأخوات الأفاضل :-

لا بد لنا أن نزجي الحمد لله رب العالمين علي خيراته العميمة والوفيرة لأهل السودان ومنها هذه الأمطار الغزيرة التي عمت كل أرجاء بلادنا وجعلت من الخريف موسما مبشرا ومن الانتاج حصادا وفيرا بإذن الله ، وذلك سيسهم بإذن الله في استقرار الأوضاع الاقتصادية وسيساعد في تنفيذ برامج الحكومة الساعية لتحسين مستوي المعيشة .

أيها الإخوة الأفاضل :-

إن المؤتمر الوطني إذ يحتفل معكم بالعيد السعيد فإنه يحيي كل شركاءه الوطنيين الذين تعاهد معهم في الوثيقة الوطنية ، ويجدد تأكيده علي أن الحوار هو الوسيلة المثلي لبناء الأوطان ، وأن الانتاج والانتاجية هي القضية المركزية التي يجب أن تلتفت إليها القوي السياسية جميعها ، كما يحيي جموع الشعب السوداني في الداخل والخارج ، داعيا المولي أن يتقبل من الحجيج وان يعيدهم إليّ ديارهم بحج مبرور وذنب مغفور وسعي مشكور ..

وكل عام وأنتم بالف خير

المؤتمر الوطني
سبتمبر ٢٠١٧م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.