خبير زراعي بالفاو يؤكد خلو السودان من سوسة النخيل الحمراء

كشف الخبير الزراعي بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ” فاو” الدكتور جوزيف فاليري؛ عن خلو السودان من سوسة النخيل الحمراء والتي تعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم نخيل التمر، مؤكدا أن السوسة الموجودة في السودان ليست الحمراء؛ وهي أقل ضررا منها؛ محذرا من خطورة الإصابة بها ونقلها عبر الفسائل المستوردة .
وطالب فاليري – خلال استعراضه اليوم بالمهرجان الدولي الأول للتمور السودانية لنتائج مسح سوسة النخيل الحمراء التي قام بها بالمناطق الاستراتيجية لإنتاج التمور بولايتي الشمالية ونهر النيل – طالب بأهمية وضع خطة عمل لتدارك دخول السوسة للسودان؛ وذلك عبر وسائل المراقبة والبحث المستمر عبر المشاهدة لأشجار النخيل بالمرور والمتابعة الشهرية، مضيفا بتطور الوسائل والأجهزة الحديثة للتصنت على حركة السوسة داخل النخلة، مشددا على أهمية مراقبة إدخال الفسائل من دول الجوار عبر الحدود من ليبيا ومصر وتطبيق الحجر الصحي بمناطق الإنتاج بإصدار شهادات صحية لتحريك الفسائل من مكان لآخر مع منع استيراد الفسائل عدا النسيجية، بالإضافة إلى نشر التوعية بمخاطر السوسة وسط المنتجين والمهتمين بقطاع نخيل التمر و التركيز على المزارعين وتدريبهم على مخاطر السوسة ومكافحتها في حال دخولها باعتبار أن المزارع حجر الزاوية، ودعا الدولة للمساهمة في نشر التوعية والاحتراز من دخول السوسة للبلاد .
واستعرض فاليري تاريخ ظهور سوسة النخيل الحمراء في عام 1985 بالمملكة العربية السعودية عبر نقلها من دول شرق آسيا، مشيرا الى أنها نجحت في توسيع رقعة انتشارها عالميا لتصل إلى 50 دولة ويكمن جزء من المشكلة في صعوبة الكشف عن الحشرة في مراحل الإصابة المبكرة، بسبب عدم وجود الكثير من العلامات الخارجية المرئية على الشجر، وبمجرد إصابة الشجرة بالعدوى يكون أوان إنقاذها قد فات.
الجدير بالذكر أن الدكتور جوزيف فاليري موفد من جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي لإجراء مسح شامل بمناطق إنتاج نخيل التمر للوقوف على مدى انتشار سوسة النخيل الحمراء؛ وذلك ضمن برامج المهرجان الدولي الأول للتمور السودانية 2017 والذي بدأت فعالياته أمس ويستمر حتى 9 من ديسمبر الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.