الراصد – السودان وأثيوبيا – كوابح توترات الحدود..!!

فضل الله رابح

فضل الله رابح
سلم وزير الخارجية الأثيوبي ورقيني قبيو الذي وصل البلاد امس رئيس الجمهورية المشير.عمر حسن أحمد البشير ببيت الضيافة رسالة خطية من رئيس الوزراء الاثيوبي تتعلق بدفع علاقات البلدين والعمل المشترك لاحتواء التوترات علي الحدود الشرقية كما بحث وزير الخارجية الاثيوبي مع القيادة ووزارة الخارجية السودانية تحديات عملية التفاوض حول مشروع سد النهضة واعلن دعم بلاده السودان والوقوف معه في شتي المجالات فيما تحفظ وزير الخارجية البروفيسور.ابراهيم غندور عن الخوض في تفاصيل الخطة العدوانية لايقاع الازي بالسودان من قبل مصر وارتيريا وقال انهم سيكشفون عنها في الوقت المناسب – ومن طبيعة الزيارة واضح ان السودان واثيوبيا باتا يتحسبان لكل شئ وقد اعدا كل الخيارات والسيناريوهات المحتملة،وقد احكما التنسيق وضبط الاستراتيجية المشتركة لمواجهة تحديات الاستقرار في منطقة القرن الافريقي والشريط الشرقي علي الحدود مع البحر الاحمر وجوار البلدين كما ان للسودان واثيوبيا تجارب ايجابية مشتركة في الهجرة وقضايا المواطنين الاقتصادية بين البلدين فضلا عن التعاون الكبير داخل اروقة الاتحاد الافريقي والقضايا التي تناقش داخله ومكافحة الهجرة غير الشرعية وهناك تعاون تجاري كبير في الحدود بين الخرطوم واديس ابابا والناظر للعلاقة بينهما يجدها علاقة ممتدة وقائمة علي الإحترام والشعب الاثيوبي يحب الشعب السوداني بصورة كبيرة وينظر له نظرة محبة ومن تحت الي اعلي اي نظرة احترام وتقدير والبلدان يربطهما عمق استراتيجي يحتم الترتيب والتنسيق لبعضهما بعضا وهناك مصالح كثيرة بينهما والخطر الذي يتهددهما عدو مشترك وهو تحد ومصير واحد ظل يتعرض له الجانبان بشكل متواصل ويتطلب نشاطا” مشتركا” ومحكما” دبلوماسيا” وامنيا” وسياسيا” ، فما يجري علي ساحل البحر الاحمر ودولة ارتيريا المستهدف فيه أثيوبيا والسودان بصورة اساسية وذلك لهدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي ومنعهما من الاستفادة من ما يتمتعان به من موارد طبيعية واستغلال لثرواتهما الحيوانية والبحرية والمياه والزراعية ولذلك لابد من ان يعمل البلدان علي كوابح المهددات وتامين مستقبلهما من خلال الضغط المستمر و توظيف الفرص لصالح اولويات الامن القومي الاقليمي والخاص بكل دولة ، وانهاء وحسم المخطط المصري الارتيري الذي يهدف الي تشيت تركيز الدولتين ومخاولات الاخرتاق عبر المعارضة المسلحة لمزيد من صناعة الازمة عبر التعطيل السياسي والاقتصادي المستمر والذي يتشكل بابعاد مختلفة ومتنوعة غير ان حكمة البلدين وقيادتهما اليقظة دائما ستدك كل المخططات وستحبط مفعولها في التوقيت والمكان المناسبين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.