تجارب رائدة للصناعات الجلدية المنزلية والورش تضاعف قيمة الجلد الى 25 ضعف

تقرير/ مناهل عمر
تكوين جسم للحرفيين العاملين فى الصناعات الجلدية اصبح امراً ضرورياً يدعم الحراك المنشود فى هذا المجال تنموياً وتجارياً ويشجع الحرفيين لابراز مهاراتهم وتطوير قدراتهم والاستفادة من الدورات التدريبية الداخلية والخارجية .
كما ان تجربة توزيع العمل الحرفي للبيوت ليقوم افراد الاسرة بالشغل، تشجع الاسر المنتجة وتقلل التكلفة وقد بدات تنفذ فى الخرطوم،فقد اقتبس التجربة الهندية المصمم السوداني احمد حسن مفرح صاحب محلات مفرح للصناعات الجلدية ونجح فى تطبيقها وذلك بعد التدريب وتوفير ماكينات لهم وتوزيع المواد الخام من الجلود عليهم وبعد الانتهاء من العمل يقيم العمل، فنياً ومحاسبياً لاعطاء حقوقهم مقابل العمل قاموا بادائه والذي يمكن ان يشارك فيه رب الاسرة والابناء ويسهم في رفع المعاناة عن الاف الاسر بتوفير مصدر دخل يساعد في حل مشكلة البطالة للابناء و في لم شمل الأسر وعدم تشرد الاطفال بالشوارع وإنتشار الاعمال الهامشية والاختلاط بضعاف الانفس .
الجلد مادة خام صديقة للبيئة .
فهنالك صناعات جلدية عمرها الافتراضي طويل وذات قيمة صحية عند الاستعمال كالقرب التي تستخدم في حفظ مياه الشرب الى جانب الأحذية التي تصنع من الجلد الطبيعي عكس تلك التي تصنع من مواد بلاستيكية ونفايات تسبب الحساسية والامراض الخبيثة ، ولابد من تثقيف المواطن باهمية استخدام الجلد الطبيعي .
احمد مفرح بدأ الصناعات الجلدية فى العراق فى الفترة من 1994 – 2001 ثم عمل بشراكة فى الانتاج مع القطاع العام فى مدبغة الخرطوم ثم عمل كقطاع خاص بدءً مع الكوميسا واليونيدو فى مجال التدريب ، وخلال الفترة من 2007- 2017 نفذ مع معهد علوم الزكاة 50 كورس بجمبع الولايات وشمل التدريب اسر فقيرة وارامل ومطلقات ومعاقيثن وخريجين وتم تدريب الف شخص وهنالك كورسات متقدمة اسهمت فى فتح العديد من الورش بالولايات .
وتناول التحديات التى تواجه قطاع حرفي الصناعات الجلدية اهمها مدخلات الانتاج فهنالك قرار باعفاء مدخلات الانتاج للصناعات الجلدية من الجمارك مثل الاكسسوارات والمواد اللاصقة مؤكدا ان تنفيذ الاعفاء سيقلل التكلفة ويشجع على تطوير الصناعة لتنافس المستورد ،كما دعا لابتعاث حرفيين لدورات تدريبية خارجية ليكتسبوا مهارات ورفع قدراتهم وللوقوف على تجارب الدول المتقدمة فى هذا المجال بهدف رفع قيمة العمل بعد التصنيع والذي يضاعف القيمة المضافة للجلد الى 25 ضعف ويزيد عدد العمالة ويحدث حراك فى الورش الصغيرة بالاشارة الى الدول المجاورة التى تمنع خروج الجلد الا مصنعاً
وتمنح سياسات تشجيعية للمصنعين لزيادة الكميات المصنعة للتصدير وتمنحهم إعفاءات
وقال ان كل مرحلة ترفع القيمة المضافة وتزيد العمالة وتوسع عمل الورش الصغيرة والتى ترفع المعاناة لعشرات الالاف من الاسر وتساهم فى حل مشكلة البطالة .
وشارك مفرح في عدد من المهرجان بالدول العربية والافريقية حيث وجدت كل مشاركاته إقبالا كبيراواحرز مراكز متقدمة ونال العديد من الجوائز ابرزها مشاركته فى استانبول وايران والامارات ومسقط ، حيث احرز المركز الثالث عام 2013 فى عمان وفي عام 2014 احرز المركز الثاني من ضمن 47 دولة فى ايران فى مهرجان تبريز للفنون والثقافة الاسلامية والتى شارك فيها اكثر من 50 دولة كما قام بعمل مجسمات لإهرامات البجراوية ومساجد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.