آخر الليل – السودان لن يدخل سوريا مع الداخلين

إسحق أحمد فضل الله

إسحق فضل الله
طبقات البصلة
ساعة تجلي كانت هي التي تجعل جونترجراس ينحت جملة (طبقات البصلة) يقصد بها أن الأحداث مثل طبقات الصلة.. وأن كل حدث يقود ما فوقه وتحته ويقدم له تفسيراً مختلفاً
> وتعرف أنت ما يريده الكاتب جراس حين تقرأ الأحداث المهتاجة

> والأحداث المهتاجة ما يهمنا منها هو أن
> السودان لن يدخل سوريا مع الداخلين
> والداخلون حسب ما تقوله صحيفة (ستريت جورنال) الأحد هم السعودية ومصر والخليج.. ودول بيضاء!!
> وهؤلاء يدخلون شمال شرق سوريا
> طبقة من طبقات البصلة
> والطبقة هذه ما تحتها هو أن الدول هذه لكل منها شأن عند تركيا (عداء ومطامع)
> وأن شمال شرق تركيا يعني لقاءً مباشراً
> و.. و.. الصحيفة لا تذكر اسم السودان
> والسودان / الذي لا يدخل سوريا/ ينسحب من اليمن
> وصحف الأمس تزدحم بالقرار هذا الذي نشير إليه خطفاً قبل شهرين
> والطبقات فوق وتحت القرار هذا طبقات (تفور) بالتفسير.. والردود (ردود سودانية على شيء من هناك).. وشيء من هناك هذه.. هي جملة ازدحمت بها الصحف طوال الشهور الماضية
> الصحف تعجب لأسلوب التعامل السعودي/ الخليجي.. مع السودان
> و
(2)
> والأحداث في الزمان كله ما يقودها هم قادة الدول
> وطبقات الأحداث منذ ربع القرن الأخير تقول إن الأحداث من يقودها .. ويقود الرؤساء.. هم قادة المخابرات
> وقادة المخابرات في المنطقة الآن (خمسة معروفين) من يقودهم هو (شخصيات من خلفهم)
> والخمسة هؤلاء.. بالتالي يقودون مشروع الأحداث الذي يبدأ عام (2003)
> عام غزو العراق.. بداية هدم المنطقة
> والمشروع مشروع هدم المنطقة ما يقوم عليه هو
> دول ضد دول (إيران ضد العراق) ثم أمريكا وأوروبا ضد العراق
> ثم.. ثم
> حتى السعودية في اليمن
> والمشروع طبقته الأخرى هي
: دول ضد دول.. ثم منظمات ضد دول (القاعدة والآخرين)
منذ أفغانستان
> ثم منظمات ضد منظمات
> (وسوريا الآن منظماتها عشرون كلها يقتتل)
> ثم؟!
> ثم تطوير للجملة التي نسيها الناس
> جملة النظام العالمي الجديد
> ونظام (شرطة العالم) التي يشيرون بها إلى أمريكا تحتها هي أيضاً من يقود أمريكا
> والطبقة التي تقود هناك هي خمس عشرة جهة هي التي تدير أموال العالم كلها
> وحين تذهب أمريكا قبل خمسة أعوام إلى تحدي بعض الجهات هذه يصنعون لها ما سمي (أزمة الإسكان) ومئة وخمسون مصرفاً كلها يفلس تحت الليل
> الهياج هذا هو ما يتجه السودان الآن إلى (التملص) منه
> والتفاصيل/ والفروع الأخرى/ هي شيء مثل غابة تحت الليل
> و الحديث هذا لن يفهمه إلا القليل.. لكن
> هذا أفضل من السكوت
***
-أستاذ
ما كان تحت الأرض/ الذي هو ما يصنع الإنقاذ/ نحدثك عنه
> وتفسيراً لكل الأحداث ما بين ليلة الثلاثين من يونيو حتى صفوف البنزين الآن
> شخصيات وأحداث.. ومن فعل ماذا ومتى وأين..
> ابتداءً من لحظة يقول فيها المرحوم الترابي للسنوسي (شوف لي ناس فلان وفلان.. الحكاية بقت ما بتنتظر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.