إنجازات ديوان الحكم الإتحادي(1989م_2005م)

علم السودان

إن ديوان الحكم الإتحادي سابقا والذي تحول إسمه فيما بعد إلى وزارة الحكم الإتحادي ومن واقع المهام الموكلة إليه يتمثل في تطوير الحكم الإتحادي وتفعيل أجهزته من خلال خطط وبرامج يتم تنفيذها إتساقا مع سياسات الدولة العليا حيث شعد الديوان خلال هذه الفترة نشاطا متواصلا غطى العديد من الإنجازات
المساحة التالية نفردها لبعض ملامح منجزات ديوان الحكم الإتحادي آنذاك حيث تمثلت في المحاور والمجالات التالية.
أولا المحور السياسي:-
تصدى ديوان الحكم الإتحادي لعملية إعادة تقسيم الولايات كما تم تفعيل الدور السياسي للمحافظ وقتهاعن طريق المؤتمرات بالتعاون مع مجلس الوزراء.التنسيق لعدد من اللقاءات بين رئيس الجمهورية وشاغلي المناصب الدستورية.توزيع الأصول بين الولايات بالإضافة للكوادر البشرية بصورة عادلة لتغطية تكلفة إنشاء الولاياتزكما تم دعم الجهود المستقبلية في حينها بغرض إعمار الجنوب بالتسيق مع المجلس الأعلى للسلام والوزارات ذات الصلة.
ثانيا في مجال تطوير الحكم الإتحادي:-
أشرف الديوان على عملية إستكمال بناء الحكم الإتحادي مع التحضير لخريطة الولايات الجديدة وإعلان حكومات الولايات والمحافظات وفي مرحلة لاحقة إلغاء المحافظات والمحافظين والإستعاضة عن ذلك بإنشاء المحليات وتعين المعتمدين وفق مراسيم جمهورية وتنظيم ورشة عمل المعتمدين تحت مسمى (تطوير قدرات الحكم المحلي في عام 2003م) ووضع لائحة إطارية لقانون الحكم المحلي لعام 2003م .بالإضافة لتعريف العالم بنمط الحكم الجديد في السودان من خلال إستضافة الوفد الأجنبية والنشاط في محور الفدرالية وبناء السلام من خلال الورش التي عقدها الديوان كذلك العمل على تنفيذ خطط التدريب وتطوير القدرات في مجالات الماجستير والدبلومات العليا.ترجمة بعض أدبيات الحكم الإتحادي للغة الإنجليزية كالمراسيم الدستورية وإتفاقية السلام وتبادلها مع مؤسسات الحكم داخل وخارج البلاد
في مجال الحدود:-
تم إعداد خريطة ولايئة جديدة بالتعاون مع الهيئة القومية للمساحة .تطوير العلاقات الحدودية بين السودان وإثيوبيا وعقدة مؤتمرات تطوير العلاقات الحدودية بين الولاياة الماحدة لإثيوبيا والأقاليم الإثيوبية لتنشيط تجارة الحدود.تمت معالجات المشكلات والتداخلات الحدودية بين عدد من
الولايات.
في مجال العلاقات الخارجية:-
زيارة عدد من الدول في المحيطين العربي والإفريقي بغرض عرض تجربة الحكم الإتحادي
الإدارة الأهلية:-
عقد ديوان الحكم الإتحادي في هذه الفترة عدد من مؤتمرات الصلح بين القبائل السودانية كالصلح بين قبليتي البديرية والسلامات بأبي زبد والهواوير والجموعية بأم درمان الريف الجنوبي بالإضافة لعقد عدد من الورش التي هدفت في مجملها للإرتقاء بالإدارة الأهلية مع حصر جميع مؤتمرات الصلح في النصف الثاني من القرن الماضي بالتعاون مع وزارة الداخلية.أعد الديوان دراسة مقارنة بين مشروع قانون الإدارة الأهلية النموذجي لولايات دارفور والمرسوم المؤقت الصادر من ولاة ولايات دارفور والتعرف على نقاط الإتفاق والإختلاف بينهما.
ثالثا محور التنسيق والمتابعة والمشاركات:-
الإعداد والتنسيق لعدد من الإجتماعات والمؤتمرات للوزارات الولائية والإتحادية كالتنسيق للمؤتمر الثالث لوزراء الزراعة بالولايات .الإشراف على الإجتماع التنسيقي لوزراء القطاع الإقتصادي.وضع نموذج لصندوق دعم المحليات وتصور مبديء لما تم الحصول عليه من معلومات من مختلف الولايات.متابعة قرارات مجلس الوزراء كما نشط الديوان في مجال المؤتمرات التنسيقية بين الوزارات الإتحادية والولائية.
شارك ديوان الحكم الإتحادي في الإعداد والتحضير لبعض الإجتماعات والسمنارات بالتنسيق مع بعض الوزارات الإتحادية كسمنار مياه الشرب بتنظيم الهيئة القومية للمياه مع كرسي اليونسكو.مؤتمر الصحة لدول الجوار . مؤتمر التداول الحر حول هموم السودان وبعض الفعاليات الأخرى.
الزيارات الميدانية للولايات:-
نفذ ديوان الحكم الإتحادي عدد من الزيارات للولايات هدفت للوقوف على ماتم تنفيذه من مشروعات شملت المحاور التالية:-
المحور السياسي
المحورالإداري
المحور الأمني
محور الخدمات
المحور الإجتماعي والثقافي
محور المرافق العامة
المحور الإقتصادي
رابعا في المجال القانوني:-
التحضير والإعداد لوضع قانون المجالس المحلية لقسمة الموارد الطبيعية بين الأجهزة الإتحادية والولايات
وضع نماذج تشريعية للقوانيت لمواكبة صدور المرسوم الدستوري الثالث عشر
شارك في صياغة المرسوم الدستوري الرابع عشر والقانون المصاحب لعام 1997م
تولى بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية صياغة المراسيم الدستورية المنظمة للحكم الإتحادي
قام الديوان الديوان بإصدار قوانين ومشروعات قوانين على النحو التالي:-
إصدار قانون الحكم المحلي لسنة1991م

إصدار قانون الحكم المحلي لسنة 1995م
إصدار قانون الحكم المحلي لسنة 1998م
إصدار مشروع الإدارة الأهلية لسنة 2002م
إصدار مشروع قانون قسمة وتخطيط الأراضي لسنة 2002م
إصدار مشروع قانون قسمة وتخطيط الغابات لسنة 2002م
إصدار دليل الحكم الإتحادي

خامسا في مجال المعلومات والإتصالات:-
عمل الديوان بالتعاون مع الولايات لتنفيذ خطته والعمل على بط الولايات مع بعضها عن طريق أجهزة إتصال متقدمة حيث تم إنشاء مراكز معلومات في جميع الولايات.عمل بعض التصاميم البرامجية بإشراف بيوتات الخبرة.قيام دورات تدريبية مستمرة بالديوان وعدد من المؤسسات التعليمية
سادسا في مجال تفعيل التوأمة قام الديوان بالأتي:-
نشطت ديوان الحكم الإتحادي في عقد إتفاقات تؤمة داخلية وخارجية
أولا في مجال التوأمة الداخلية:-
إستهدفت التوأمة الداخلية جميع ولايات السودان بغية تحقيق الوحدة الوطنية وغرس بذورها والإنتماء الكامل للوطن حيث تم تمكين القطاعات الشعبية وتنظيمات المجتمع المدني من الإطلاع بدورها في هذه التوأمات بين الولايات
ثانيا في مجال التوأمة الخارجية:-
فقد أكمل الديوان عقد عدد مقدر من الإتفاقيات بين الولايات والمحليات السودانية ونظيراتها في دول أسيا وأفريقيا وأوربا حيث إستفادت هذه الولايات من إتفاقيات التوأمة بقيام بعض المشاريع التنموية وتأهيل البنى التحتية
ثالثا في مجال التعليم:-
التعليم محور الإنطلاق نحو التنمية المتكاملة والمستقبل الواعد فقد أستطاعت منسقية التوأمة أن تدعم الجنوب بأبناء الشمال فكانت الإسهامات في الأتي:-
سد النقص في مرحلتي الأساس والثاوني تم تفويج (566)معلما من الولايات الشمالية التوأم لنظيراتها الجنوبية وإبتعاث (150)طالبا ثانويا من الولايات الجنوبية للدراسة بالولايات الشمالية

رابعا في مجال التدريب:-
شهد التدريب في المنسقية البعامة للتوأمة تدريبا داخليا وخارجيا في الأتي:-
– تم تدريب كوادرصحية من أبناء الولايات الجنوبية لمدارس المساعدين الطبيين للولايات الشمالية التوأم.
تم تدريب دارسات من الولايات الجنوبية بمدارس القابلات بالولايات الشمالية.
تم تدريب معلمي مرحلة الأساس بالولايات الجنوبية لدرجة البكالوريوس.
تم تدريب ضباط إداريين من الولايات الجنوبية بالولايات الشمالية.
تدريب ضباط إداريين ومنظمات المجتمع المدني بمحافظة المينا بجمهورية مصر.

خامسا في مجال التأصيل:-
هو المنطلق الأساسي والحقيقي لعمل التوأمة وعبره يتحقق التألف وتتعمق معاني الإخاء والتعايش السلمي ويتحقق التعاون وتبادل المنافع.
سادسا في مجال الدعم الولائي:-

يعتبر الصندوق القومي لدعم الولايات أحد المعينات الرئيسية لتمكين الحكم الفيدرالي، وإنجازا للإنقاذ وذلك بحسم احد القضايا الرئيسية وهي قضية توزيع السلطة بعدالة وبقيام الصندوق يتم تحقيق العديد من الأهداف الإستراتيجية التي يمكن تلخيصها في الأتي:-

البداية الفعلية لمعالجة مسألة توزيع الثروة في إطار فدرالية الحكم.
قيام جهاز يؤسس على منهج علمي لرسم السياسات والمعايير التي يتم بموجبها توزيع الثروة من خلال تجسير الفجوات في الميزانيات الولايات الفقيرة ومعالجة مسألة التوازن التنمية بتمويل بعض البنيات الأساسية والخدمات.
وضع مناهج علمية حول موارد الولايات وواقعها الإقتصادي وإحتياجاتها التنموية وكيفية تطوير وتنمية تلك الموارد لتحقيق الأهداف القومية.
دفع الولايات من خلال معايير الدعم لإستقطاب كل مواردها في مجال الإرادات وتحصيلها وتوسيع مواعينها،ومن ثم دفع المحليات لتكون وحدات إقتصادية قادرة على تنمية مواردها ومواجهة إلتزاماتها الخدمية والتنموية.
توزيع الدعم ليتسق مع برامج الإستراتيجية القومية الشاملة لتعميق مفهوم التخطيط العلمي المبني على موجهات ورؤى قومية.
خلق روح التكافل والوحدة بين الولايات المختلفة من خلال الإسهام الولائي الشامل مهما قل.
متابعة الأداء وتقويمه من خلال تقارير سير العمل في تنفيذ المشروعات والخدمات التي يقوم الصندوق بتمويلها لضمان توظيف الموارد بفعالية ولقياس المردود الإقتصادي والإجتماعي.
تمكين الولايات ذات الموارد الكامنة من تفجير تلك الموارد وتطويرها بما يحقق طموحات التنمية ويكون رافدا مغذيا لموارد الصندوق للإسهام في تطوير الولايات الأقل نموا.
وضع أسس لمنهج العمل الولائي المستند على التخطيط ودراسات الجدوى إذا تعتبر الدراسات المتكاملة الأساس لمشروعات التنمية.
بناء قاعدة معلومات قوية ودقيقة حول المسار الولائي المالي والتنموي وتوازن الخدمات ومشروعات البنيات الأساسية بما يعمق مفهوم الحكم الفدرالي وإرتباطه بالإستراتيجية القومية الشاملة.
تطوير موارد الصندوق من خلال برامج إستثمارية قوية بما يمكن من إستثمارمواردها إن شاءت بصورة تعود بمردود أكبر على الولايات الأخرى.
قيام الصندوق بالدعم المتواصل للولايات من أجل تغطية الفصل الأول ون التنمية
عقد غتفاق مع جمهورية الصين تم من خلاله إنشاء محطات كهرباء في بعض الولايات بغرض التنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.