الوطني: تجارتنا مع الله لن “تبور”

عمر باسان خلال مخاطبته معايدة طلاب المؤتمر الوطني بقاعة الشهيد الزبير

باسان خلال مخاطبته معايدة طلاب المؤتمر الوطني بقاعة الشهيد الزبير
قال الأمين السياسي، للمؤتمر الوطني، عمر باسان، إنهم يدركون طول المشوار وعثراته، مؤكداً المضي قدماً بالثقة التي نأخذها من معاني القرآن والعمل بها، وأضاف” إن الله اشترى والآخرون يروننا تجاراً، نحن في تجارة مع الله والتجارة مع الله لن تبور”.
وأوضح باسان خلال مخاطبته منسوبي أمانة الطلاب بالحزب الثلاثاء، وتقديم تهنئة عيد الفطر المبارك، بحضور د.هشام التيجاني، أمين الأمانة، ونائبه، هشام القصاص، أوضح أن الطلاب هم الحقل الذي نولّد منه قيادات المستقبل.
وأكد على خلو قطاع الطلاب من الإثنيات والعرقيات والجهويات، مبيناً أن قطاع الطلاب يتميز بعلو قيمة المؤسسية في العمل ما يجعله أهم القطاعات الواعدة في الحزب، ممتدحاً ارتكاز منسوبيه على مبادئ ومعاني الشورى والتفاني والإخاء والصدق والمحبة.
وشدّد باسان على ضرورة فتح مسارات الشورى بين كافة القوى والأحزاب السودانية، مبيناً أن ذلك مكّن ويمكّن من التوافق على الكثير من القضايا الوطنية، مشيراً إلى أن إعلاء قيمة الحوار تؤمن البلاد من الاختراق والتدخل الخارجي.
وأفاد أن مشروع قانون دمج الأحزاب الذي دعا إليه الحوار يفسح المجال واسعاً لخوض انتخابات 2020، ويجعل التنافس عليها كبيراً، حاثاً على تكوين أحزاب عريضة من ذات الأفكار المتقاربة، مؤكداً أن المؤتمر الوطني ليس لديه أي إشكالات مع أي حزب سياسي.
وطالب باسان القوى والأحزاب السياسية بالحوار المشترك وتبادل الأفكار والآراء وإبعاد الأجندات والوصاية والتدخلات الخارجية، وأن تكون جزءاً أصيلاً من المطبخ السياسي السوداني وصولاً إلى الاستقرار الشامل في كافة المجالات بالبلاد.
وقال إن العمل من الداخل هو الرهان على كسب ثقة المواطن ومن ثم تنزيل البرنامج السياسي إلى مشاريع على أرض الواقع، مجدداً التأكيد على أن الانتخابات قائمة في مواعيدها، وتابع بالقول “لا نرضى إلا بالصندوق مُنافسة”.
وأرسل الأمين السياسي للمؤتمر الوطني، التحية والتقدير إلى المواطن السوداني الذي صبر على الأزمات الأخيرة، وقال إنه يعلم حجم التحديات حول السودان.
من جهته أعلن أمين قطاع طلاب الوطني، د.هشام التجاني، عن ترتيبات لقيام مؤتمر المستقبل بمشاركة “58” تنظيماً طلابياً، يناقش قانون الانتخابات والدستور ويقدم مقترحات تسهم في تلك القضايا، مشيراً لتوافق كبير مع الأحزاب السياسية والحركات الموقعة على السلام

Click here to Reply or Forward

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.