المشهد الصحفي اليومي – الأحد 24 يونيو 2018م

المشهد الصحفي اليومي

المشهد السياسى

○ السودان ينفى قطعيا موافقة مجلس الأمن على توقيف البشير :

¤ نفى مندوب السودان الدائم بالأمم المتحدة السفير عمر دهب قطعيا ان يكون مجلس الأمن قد وافق على طلب مدعية المحكمة الجنائية فاتو بنسودا ، الداعى لدعم جهودها في توقيف رئيس الجمهورية المشير عمر البشير وعدد من المسؤولين السودانيين. وقال دهب فى تعميم صحفى أمس أن مدعية المحكمة الجنائية طلبت من مجلس الأمن ان يتخذ قرارا يدعم جهودها في توقيف المسؤولين السودانيين الذين وجهت ضدهم الاتهامات ، مشددا على أن المجلس لم يستجب لطلبها مطلقا ، مؤكدا أن المجلس منقسم تماما وان نصف عضويته هاجمت المحكمة بشدة ، وعابت عليها مساومتها على السلام فى افريقيا ، وأضاف: ( لم يصوت المجلس على اى قرار لا سلبا ولا ايجابا ، وهذا فى حد ذاته ماتحتج عليه المحكمة ) ، مشيرا إلى أن المجلس استمع فقط إلى البيانات ورفع الجلسة ، كما ظل يفعل منذ العام 2006م ولفت دهب إلى أن الدول الافريقية داخل المجلس طالبت المحكمة باحترام حصانة الرؤساء ، منوها إلى أن مناديب الكويت وروسيا والصين انتقدوا موقف المحكمة الجنائية بقوة ، وقالوا إنها تتهاوى. واشار مندوب السودان بالأمم المتحدة إلى أن بعض مؤيدى المحكمة من المنظمات المشبوهة حشدوا عددا من من السودانيين من دارفور باعتبارهم ضحايا ، مع انهم مثل غيرهم من السودانيين هاجروا إلى أوربا وامريكا وكندا لأسباب الهجرة المعروفة فى بلدان العالم الثالث ، لافتا الى ان مدعية المحكمة الجنائية نظمت بعد الجلسة لقاء بهم في إحدى البعثات الأوربية في نيويورك. ونوه دهب إلى أن الحكومة الأمريكية سحبت العام الماضي ، المواطنين السودانيين من قائمة المهاجرين الذين يحتاجون الحماية داخل الولايات المتحدة ، بحجة أن السودانيين لا يواجهون اى اضطهاد فى بلادهم. وقال إن ما تبقى من هؤلاء المهاجرين لا يتوانون فى التهجم على السودان فى هذه المناسبات ويلجاون إلى التشويه ونشر الاكاذيب كما كانوا من قبل يلجأون إلى السلاح والتدمير في دارفور. وأضاف دهب : ( حاليا يتحرك القادة الأفارقة من خلال لجنة وزراء الخارجية مفتوحة العضوية ، لدفع مجلس الأمن لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه بإحالة الوضع في دارفور لهذه المحكمة فى العام 2005م ) ، كما يتحرك قادة الاتحاد الإفريقي حاليا لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب فتوى من محكمة العدل الدولية عن الحصانة التى يتمتع بها رؤساء الدول .

○ احمد بلال يشيد بتبنى السعودية خطة لمواجهة التطرف الشيعى:

¤ اشاد وزير الإعلام احمد بلال بتبنى السعودية خطة لمواجهة التمدد الإيراني والإرهاب. وقال فى كلمته أمام اجتماع وزراء دول التحالف العربى بمدينة جدة أمس، إلى أن السودان واجه التطرف الشيعى كذلك باغلاق الكثير من الحسينيات والملتقيات الثقافية التى كانت تدعمها ايران بل وذهب إلى أبعد من ذلك حيث أنهى الكثير من أعمال الشركات الإيرانية فى الخرطوم ومدن السودان الاخرى. وكان الوزراء قد عقدوا جلسة مغلقة استعرضوا خلالها تطورات الأوضاع فى اليمن على الصعيدين العسكرى والإنساني ، ومناقشة سبل تطوير خطة إعلامية لدول التحالف لمواجهة التغلغل الإيراني فى اليمن والمنطقة.

○ إصداء واسعة لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الاثيوبى:

¤ أدت محاولة لاغتيال رئيس الوزراء الاثيوبى ابى احمد ، خلال كلمة امام مناصريه فى العاصمة اديس أبابا السبت ، إلى مصرع شخص واحد وإصابة ١٣٢ آخرين . وادان السودان بشدة التفجير . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير قريب الله الخضر ، فى تصريح صحفى ، إن وزير الخارجية الدرديرى محمد احمد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الاثيوبى ورقينا قبيو ، أعرب خلالها عن إدانة السودان لما حدث ، ومقدما تعازى ومواساة حكومة وشعب السودان لأسر الضحايا والجرحى . واشار الخضر إلى أن الوزير عبر كذلك عن رفض حكومة السودان واستنكارها كافة الأعمال الإجرامية ، واستباحة دماء الأبرياء وترويع الآمنين الأمر الذي ترفضه الشرائع والقوانين الدولية. من جهته ادان حزب المؤتمر الوطني فى السودان التفجير ، ودعا بيان لامانة العلاقات الخارجية بالحزب – أمس _ الشعب والقيادة الاثيوبية للتمسك بمسيرة السلام والديمقراطية ، لتعزيز تجربة افريقية وصفها بالمتميزة ، وانها صارت مثالا للمسؤوية والجهود الوطنية للشعوب . وأعربت الخارجية الاثيوبية عبر سفارتها بالخرطوم عن إدانتها للحادثة ووصفت عملية التفجير بانها:” استهداف واضح للعملية الديمقراطية التى تشهدها البلاد ” .

○ جوبا : متفائلون بمباحثات السلام فى الخرطوم و البشير يمكنه أحداث إختراق:

¤ أستبعد ميان دوت سفير دولة جنوب السودان فى الخرطوم تدخل جهات إقليمية ودولية لافشال وعرقلة المباحثات المرتقبة بين الفرقاء الجنوبيين بالخرطوم المقرر لها غدا الاثنين ، وقال إن السودان تم باتفاق مع المحيط الاقليمى ويعلم المجتمع الدولي الذى يسعى لإحداث استقرار فى الجنوب. وأعرب ميان فى حوار مع( الراى العام ) عن تفاؤله بنجاح جولة( الخرطوم) بمشاركة كل الفرقاء الجنوبيين ، وقال إن الرئيس البشير ملم بتفاصيل الوضع في الجنوب وله تأثير اكثر من اى جهة أخرى، وأضاف أن كل القيادات فى جنوب السودان عملوا تحت قيادته ” ويعرفهم واحدا واحدا ” ، واكد ميان ان المخاوف والاتهامات المتبادلة بدعم المتمردين في البلدين أصبحت جزءا من الماضي ، لكنه قال إن نجاح الخرطوم فى دعم وتحقيق السلام والاستقرار بجنوب السودان يتطلب شفافية وان تكون وسيطا نزيها لا ينحاز لاى طرف ضد الآخر . ونفى ميان علمه باى تأجيل للمفاوضات الجنوبية عن موعدها المقرر غدا فى الخرطوم ، ونوه إلى أن استقرار جنوب السودان يعنى تعزيز المصالح المشتركة مثل انسياب البترول وحركة التجارة بين البلدين.

○ مسؤول يوغندى : موسفينى مأجور سلفاكير فى ” الايقاد ” :

¤ اتهم الضابط في الاستخبارات اليوغندية جيمس موزيس الرئيس يورى موسفينى بتحريض الرئيس سلفاكير ميارديت على رفض مشاركة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار شريكا له فى الحكم . وقال موزيس لصحيفة ” ذا ديلى مونيتر” إن موسفينى أمر سلفاكير بعدم قبول اى إتفاق سلام مع زعيم المعارضة رياك مشار قبل الحصول علي ميزات تفضيلية تفوق التى يحصل عليها المعارضون. وأضاف ” موسفينى وكيل ماجور فى الايقاد لصالح سلفاكير ، ولدى أدلة دامغة تشير إلى أن موسفينى مشغول فى صياغة التقنيات لاطالة امد معاناة شعب جنوب السودان ” . واشار موزيس إلى أن ايقاد تهدر الوقت فى الحديث عن أحلال السلام فى جنوب السودان ، فى الوقت الذى يقدم فيه قياديو موسفينى المشورة إلى سلفاكير بعدم قبول اى ترتيب السلام مع رياك مشار. وقال ” اذا أرادت المنطقة ان يسود السلام فى جنوب السودان عليها أن تناى بنفسها عن العملية وتسمح للاتحاد الأفريقى والمجتمع الدولي بتولى المسؤولية ” .

○ موسفينى يشارك في لقاء الفرقاء الجنوبيين بالخرطوم غدا :

¤ كشفت مصادر عليمة ل( الراى العام ) أمس انه بات فى حكم المؤكد مشاركة الرئيس اليوغندى يورى موسفينى فى اللقاء المرتقب بالخرطوم يوم غد الاثنين بين الفرقاء الجنوبيين ممثلا في الرئيس سلفاكير وزعيم المعارضة رياك مشار ، وقالت المصادر إن وفد مقدمة كبير للرئيس اليوغندى وصل البلاد مساء أمس وان موسفينى سيصل على متن طائرة خاصة يوم غد الاثنين متزامنا مع وصول الرئيس سلفاكير د.رياك مشار ، وتوقعت المصادر أن يكون اجتماع الخرطوم للفرقاء الجنوبيين بوجود الرئيس عمر البشير ويورى موسفينى _ الذى غاب عن اجتماع إيقاد باديس أبابا – فرصة للمساهمة الجادة فى حسم الصراع الجنوبي ، وخلق الاستقرار بالإقليم. ويتوقع أن يعقد البشير وموسفينى مباحثات ثنائية على هامش اجتماع سلام جوبا بالخرطوم .

○ خبراء يناقشون بالخرطوم ملء بحيرة سد النهضة:

¤ بدأت في الخرطوم امس ، اجتماعات مجموعة العمل البحثية العلمية المستقلة ، والتى تضم خبراء واكادميين من السودان ومصر وإثيوبيا ، لمناقشة خيارات واستراتيجيات ملء بحيرة سد النهضة ، وتستمر الاجتماعات لمدة يومين. وكان مقترح تكوين هذه اللجنة العلمية قد قدم فى الاجتماع التساعى بمشاركة وزراء الخارجية والموارد المائية وقادة المخابرات فى الدول الثلاث فى الخرطوم فى ٦ أبريل ٢٠١٨، وتم تضمينه فى وثيقة مخرجات الإجتماع التساعى الثانى فى أديس أبابا فى ١٥ مايو ٢٠١٨م ، وعقدت اللجنة أول اجتماعاتها بالقاهرة فى الفترة من ٢_ ٤ يونيو ٢٠١٨م. وكانت اثيوبيا قدمت مقترحا للدراسة في اجتماع القاهرة السابق ، وسيتناول اجتماع الخرطوم ملاحظات السودان ومصر على المقترح الاثيوبى. ويرأس مجموعة السودان المهندس مستشار خضر قسم السيد .

قوى سياسية

○ خبير: امريكا تقصد بالحريات الدينية شعارات المؤتمر الوطني:

¤ وصف استاذ العلاقات الدولية بجامعة الخرطوم بروفسور عمر محمد على السياسة الخارجية للسودان بالمتذبذبة ، وعلاقاته الخارجية بالمتناقضة. وقال لن تتحسن العلاقات الخارجية الا بتحقيق السلام الذى يفضى إلى استقرار سياسى ووحدة وطنية. وارجع محمد احمد فى حوار مع(الجريدة ) بقاء السودان فى قائمة الدول الراعية للارهاب لعدم ثقة الولايات المتحدة والدول الكبرى فيه ولاستمرار خروقات حقوق الانسان ، واكد رفع العقوبات عن السودان عمليا وان الولايات المتحدة تقصد بالحريات الدينية شعارات المؤتمر الوطني ، وقانون النظام العام ومواد الردة والزى الفاضح .و اعتبر أن التقارب الاثيوبى الاريترى الأخير يخدم الامن القومى السودانى ، مطالبا الحكومة بإعادة النظر في قرارها السابق بإغلاق الحدود مع إريتريا.

○ الاتحادى الأصل: ظلامات المؤتمر الوطني سبب انفصال الجنوب:

¤ رحب الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل بلقاء فرقاء دولة جنوب السودان الرئيس سلفاكير وزعيم المعارضة رياك مشار المزمع في الخرطوم ، وناشد فرقاء الحركة الشعبية قطاع الشمال عقار والحلو بضرورة الوحدة. وأعلن الناطق الرسمي باسم الحزب محمد سيد أحمد فى بيان أمس ، تمسك الحزب بالعمل على وحدة السودان من جديد شماله وجنوبه لافتا الى اتفاقية الميرغني قرنق والتى وقعت في العام ١٩٨٨م ونصت على وحدة السودان أرضا وشعبا ، وحيا الحزب الزعيم السودانى الراحل جون قرنق ووصفه بالوحدوى ، وحمل الحزب الانفصال إلى حزب المؤتمر الوطني الحاكم وقال : ” كنا نعلم أن تحت ظلامات المؤتمر الوطني سيختار الجنوب الانفصال بدعم من الغرب وهذا ما حدث” .

○ مشاورات بين تحالف نداء السودان والخارجية الألمانية:

¤ يلتئم اجتماع بين تحالف قوى نداء السودان والخارجية الألمانية في برلين الاربعاء القادم لمناقشة قضايا الحرب والسلام فى البلاد وخارطة الطريق الأفريقية. وكان الامين العام للتحالف المعارض منى اركو مناوى قد التقى مسؤول شرق أفريقيا بالاتحاد الأوروبى فى ١٠ يونيو الماضي لمناقشة عملية السلام والدور الذى يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي فى استقرار السودان . ونقل موقع ” سودان تربيون ” الاخبارى ان اجتماع نداء السودان فى برلين سيتم بدعوة من الحكومة الألمانية لمناقشة قضايا الحرب والسلام فى السودان وخارطة الطريق الأفريقية ، على مدى يومين. وتدعم ألمانيا جهود الالية الافريقية لتحقيق السلام فى السودان ، وأن وفد نداء السودان سيكون بقيادة الصادق المهدي وعضوية مناوى وعقار وجبريل إبراهيم وياسر عرمان.

○ الشيوعى: النظام يلجأ إلى الخداع والغش لتمرير سياساته :

¤ قال السكرتير السياسى للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب: ( إن الرأسمالية الطفيلية تستهدف الهيمنة على الموارد دون تراجع ) مشيرا إلى عدم وجود لقضايا النازحين المتمثلة فى عدم ارجاعهم إلى مناطقهم الاصلية وأجبارهم على المكوث فى المعسكرات دون توفير الأمن والخدمات الأساسية أو بخلق صراعات جديدة ، وأشار الخطيب إلى أن اهالى امرى أصبحوا يطالبون بالهجرة العكسية ومغادرة منطقتهم القاحلة . وابان ان النظام درج على إطلاق وعود كاذبة لان همه الأساسى هو السيطرة علي الموارد والأرض والتصرف فيها اما بالبيع أو الإيجار لفترات طويلة. وندد الخطيب بما اسماه استراتيجية النظام فى عملية تجفيف الريف والتى يحاول تحقيقها بشتى السبل ، وقال : ( إن النظام يلجأ إلى الخداع والغش لتمرير سياساته ) منوها إلى ما يحدث في بورتسودان ، والتى سمع اهلها وعودا متكررة لم يتم الايفاء بها. وتابع الخطيب: إن وعود النظام بجلب المياه من خزان سيتيت ونهر النيل وتحلية المياه في بورتسودان كانت وعودا كاذبة والاليات المجلوبة تقنياتها متخلفة ولا تفى بالغرض. وطالب بضرورة ان تتمسك الجماهير بقضاياها وان تقتلع حقوقها وتعمل على إسقاط النظام.

المشهد الاقتصادى

○ الخرطوم تستضيف اجتماعات مؤتمر المهندسين الزراعيين العرب:

¤ بدأت بالخرطوم امس ، الاجتماعات المشترك للمؤتمر العام لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب والمؤتمر الثامن للجمعية للعلوم الاقتصادية والاجتماعية الزراعية ، واكد مساعد رئيس الجمهورية د.فيصل حسن ابراهيم ان مقررات المؤتمر ستعزز قدرات الأمة العربية فى العمل الزراعى المشترك وان توصياته ستجد الإهتمام والتقدير والتنفيذ ، وأشار لمبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق الأمن الغذائي العربى ، قائلا انها تحتاج إلى أعمال الجهد والفكر والمال لتعزز امتلاك الأمة العربية لقراراتها وعزتها وكرامتها. من جهته أكد وزير الزراعة والغابات بروفسور عبد الله سليمان دعم السودان لمخرجات المؤتمر والسعى لانزالها إلى ارض الواقع والاستفادة من كل العقول والخبرات التى تقاطرت لإيجاد الحلول المثلى لتحقيق الأمن الغذائي العربى ، فيما أكد الامين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب د.يحى بكور ان الخرطوم كانت ولاتزال هى مهد العمل العربى المشترك والتكامل الزراعى العربى الهادف إلى تحقيق الأمن الغذائي العربى وأشاد بمبادرة رئيس الجمهورية فى هذا الصدد.

○ الوطنى يوصى بطباعة أوراق نقدية فئة 100 و 200 جنيه:

¤ أوصت ورقة عمل لشعبة المصارف بالمؤتمر الوطنى حول ظاهرة ” التسرب النقدى وشح النقد ” بإصدار عملة جديدة من فئتى(100 ) و( 200 ) جنيه لتمكين البنك المركزى من بناء احتياطات نقدية مقدرة بربع التكلفة وربع الزمن المطلوب ، وذلك بعد مراجعة تركيبة الفئات من العملة السودانية واتباع نموذج ” دلتا” فى تحديد هيكل وفئات العملة الوطنية ، وعقدت الأمانة الاقتصادية بالمؤتمر الوطنى أمس ” ملتقى العاملين بالقطاع المصرفى والمالى لمعالجة مشكلة النقد وتيسير الدفع الالكترونى ” ، قدمت خلاله أوراق علمية ، كما قدم محافظ البنك المركزى بالانابة مساعد محمد احمد رؤية البنك المركزي لإدارة النقد والسيولة ، واختتمت الفعالية المغلقة بتنوير من مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطنى الفريق أول صلاح قوش. وأوضحت الورقة التى قدمها امين شعبة المصارف بالأمانة الاقتصادية بالوطنى ، صلاح محمد عبد الرحيم ، إن أحد أسباب أزمة شح النقد ، هو ضعف السرية المصرفية ، قائلا: إن ان الفترة الماضية وفى إطار الحرب على الفساد ، وتجار العملة شهدت العديد من حالات كشف المعاملات والإرصدة البنكية ، كما تم التشهير بعدد كبير من العملاء في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي وتم انتهاك مبدأ الخصوصية والسرية المصرفية الذى اقرته المادة ٥٥ من قانون تنظيم الجهاز المصرفى وأكدت الورقة التى حصلت عليها( الاخبار ) أن الوسائل التي تم اتباعها ساهمت في إضعاف وزعزعة ثقة العملاء في القطاع المصرفى بسبب شعورهم ان معاملاتهم مرصودة ويمكن الحصول علي تفاصيلها بسهولة ، وزادت ” ليؤدى فى النهاية إلى إلى احجامهم عن التعامل المصرفى والتعامل عبر قنوات خارجية أو بطرق تجعلهم يشعرون بالأمان ” .وقالت الورقة إن عدم مقدرة المصارف على الوفاء باحتياجات العملاء من النقد أدى الى اهتزاز الثقة في المصارف والأحجام عن التعامل معها ، مشيرة إلى أن هناك العديد من المصارف المراسلة أبدت قلقها وأرسلت إستفسارات لبعض المصارف السودانية عما يشاع ” .وأضافت: “هذه خطوة تعيق عمل المصارف السودانية في استثمار قرار رفع الحظر فى أحداث إختراق خارجى واستقطاب مراسلين جدد والحصول علي تسهيلات وتمويل خارجى ” . ونبهت الورقة إلى خطورة الأمر فى حال استمرار عدم الثقة ، وقالت إنه حتى ولو قام المركزى بضخ مبالغ نقدية كبيرة وبصورة يومية للمصارف فإن العملاء سيقومون بامتصاص هذه المبالغ عن طريق سحب ودائعهم مما يفاقم الوضع من أزمة نقدية إلى أزمة سيولة الأمر الذي ينذر بحدوث انهيارات مالية ومصرفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.