مداخلة البشير امام مجلس السلم والامن الافريقي

البشير وجَّه بتأمين كافة التسهيلات المطلوبة لدخول أي مساعدات إنسانية موجهة للجنوب

بسم الله الرحمن الرحيم

مداخلة فخامة السيد رئيس الجمهورية أمام إجتماعات الدورة (31) لقمة رؤساء الدول والحكومات بالإتحاد الإفريقي

تحت بند

وضع الســــــــــلم والأمـــن في أفريقيـــا

نواكشوط، موريتانيا، 1 – 2 يوليو 2018

فخامة الأخ / الرئيس محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، ورئيس الدورة الحالية للإتحاد الإفريقي

أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات

سعادة الأخ موسي فكي محمد , رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي ..

أصحاب السعادة الوزراء

السيدات والسادة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الأخ الرئيس ،،

أرجو أن أشيد بتقرير المجلس والذي يعكس الجهود المقدرة التي يضطلع بها في إطار مهامه فيما يتعلق بالسعي لإحلال الأمن والسلم في القارة ، ونحن إذ نشيد بهذا العمل الكبير، نود أن نؤكد تعاون حكومة السودان الّلا محدود مع المجلس وكافة آلياته في سبيل تحقيق أهدافه السامية والمرجوة.

وأود في هذا الإطار، أن أؤكد التزام حكومة السودان بالسعي إلى الوصول للتسوية والسلام دون تأخير عبر الحوار والتفاوض، وقد قام في ذلك بتنظيم حوار وطني ومجتمعي ضم كل القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة والقوى المعارضة الحاملة السلاح خرج بوثيقة وطنية شاملة عالجت كل القضايا برؤية موحدة ، ولعلكم تعلمون أن حكومة السودان قد حرصت على تلبية كافة المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام سواء عبر آليات الإتحاد الأفريقى أو المبادرات الأخرى ، حيث تواصلت جولات التفاوض مع المجموعات الممانعة و حاملة السلاح ، و كان نهج الحكومة في كل هذه الجولات المرونة والاستعداد التام للتوصل لإتفاق سلمي. ونود هنا أن نجدد المناشدة لهذه المجموعات للاستجابة لنداء السلام والانخراط في البناء الوطني .

السيد الرئيس ،،

إن التزام حكومة السودان بالتعاون في سبيل إحلال السلم والأمن ، تؤكده تلك الزيارات التي قام بها مفوض السلم والأمن الأفريقي ، وأعضاء مجلس السلم والأمن الأفريقي ، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى الخرطوم ودارفور في أبريل ومايو الماضيين ، حيث سهلنا لتلك الوفود مقابلة كافة المسؤولين الحكوميين المعنيين بهذا الملف وتبادل وجهات النظر ، وتمكنت هذه الوفود من الإطلاع على الأوضاع عن كثب . وبقي أن نشير هنا للإستراتيجية المشتركة بين حكومة السودان والأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى بشأن الخروج المتدرج لقوات اليوناميد ؛ وأكرر في هذا الخصوص التأكيد على تعاوننا مع بعثة اليوناميد والعمل معها إلى حين تنفيذ إستراتيجية الخروج الكلي من السودان وفقاً لما تم الاتفاق عليه.

السيد الرئيس ،،

إن حكومة السودان تؤمن أن الحوار هو الطريق الأوحد لحل كافة الخلافات السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.