وضح النهار – رسائل للناس والحياة

السر القصاص

السر القصاص

(رسالة واضحة)

الرسالة الواضحة نبعثها الى مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني د. فيصل حسن إبراهيم، ونحي فيها بشكل عام وخاص الفعالية والحركة الماكوكية ، وتحزيم الملفات ،وفرز الأولويات ، فالملاحظ بعين الإعتبار لابد من ان يلحظ هذه الحركة ،والنشاط ، الذي يصاحب أداء الرجل ، وهو لم يمضي اكثر من ثلاث شهور ، طاف فيها معظم ولايات السودان ، ولعل الفعل الأبرز اهتمام الرجل في كل حركة أولوية معاش الناس ، واستعدال المعوج ، وتثمين النجاح ، بل أصبحت الخدمات وترقيتها والاهتمام بالزراعة محور بارز في كل محفل يخاطبه أو لقاء يعقده ، ايضا نلحظ أن خطابات الرجل ترتكز بشكل أساسي على إسناد والدفع في إتجاه الوفاق الوطني ولم الشمل ، فاللقاءات التى عقدها مع قادة الأحزاب والقوى السياسية حول مسودة قانون الأحزاب شملت معظم القوي السياسية ، واعطت الدفع اللازم ، وبعين اهل الحزب ، الملاحظ أن نفس الصراعات أصبح في تلاشى بيد أنه لن ينتهي فهذه سنة كونية (لو لا دفع الناس لبعضهم ) أو في هذا السياق ، عموما نرسل برسالة خاصة للدكتور بأن يولى ملفي الإذاعة والتلفزيون عناية خاصة ، فما شهدناه من تدهور أصاب هذه الأجهزة وعدم وجود قانون حتى الآن ينظم عملها ، تحتاج لإعادة النظر في التعاطي معها وإصلاح حالها ضمن خطة رئاسة الجمهورية لتأسيس مؤسسات فاعلة على ضوء وخطي الإصلاح، بل وكلنا رجاء وامل ، أن يسجل زيارة خاطفة ومستعجلة.
(رسائل في الدفع الإلكتروني)
التحول في نمط التعاطي مع السيولة خارج نطاق النظام المصرفي ، اهتمام نلمسه من قبل الدولة ، بالسعي نحو جلبه نحو المواعين المصرفية وعبر لجنة عليا للدفع الإلكتروني برئاسة رئيس مجلس الوزراء القومي وعضوية المالية والبنوك ، ووزرارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأصحاب المصلحة ، وفي هذه الأيام تجوب الولايات فرق تقييم استعداد الولايات بالتحول لعملية الدفع الالكتروني بل وتعمل المالية على حوسبة جميع بيانات المال الحكومي والقطاع الخاص من عمليات صرف وايداع لتحقيق ضبط كل حركة “المال” وهنا لابد أن نشيد بالركابي الذي واجه سيلا من النقد ولم يجد من يشيد ولو ببعض انجازات وزارته التى أراد لها البعض أن تغرق فقط في الأزمة الاقتصادية ، الآن وقد تحسن الحال يجب أن نقول شكرا ومزيد من الجهد والعمل ، والواضح ان الركابي وفريقه الاقتصادي يعملون في صمت محسود ، وها قد أن أنجلت أزمة الوقود الا قليلا ، وهذه بفضل ما وفرته وزارة المالية من نقد الدفع(الكاش بقلل النقاش) ، بل ولزيارات الركابي لتركيا نجاح ملموس في توفر النفط والغاز, بالامس طالعت خبرا ً من ولاية نهر يقول (الولاية تؤكد أن آخر العام الجاري موعداً للدفع الإلكتروني في كل المنافذ الحكومية (مبروووك) ،ايضا نجد على زكر الدفع أن دفعيات وقود الزراعة التى تسلمت الولايات حصتها كامله قبل الخريف ، يقف خلفه فريق الركابي المميز في اعتقادي ، وحتى لا يجارينا من لايفقه نقول كما قال عمار باشري الاسبوع الماضي في ندوة شباب الوطني. (مشكلة الاقتصاد ليست وليدة اللحظة ولا البارحة ) فعلي عقلائنا أن يشيدوا من بعد نقد ، أمس ايضا دخلت احدي البنوك ووجدت أن الصفوف اصبحت قليلة جداً والانتظار لايتفاوت العشرين دقيقة وارتفعت نسبة السحب فوق العشرة للمواطن واكثر للتجار وأصحاب الأعمال ، لذا فهذه رسالة إشادة ، الركابي وصحبه.
(رسالة خاصة)
نبعث برسالة خاصة إلى والى البحر الاحمر وهو يجتاز اول عتبات الصعاب ، ويحسن إدارة أزمة مياه الشرب التى ضربت اصقاع الولاية والمحلية بورتسودان ، ولعل ممايسر أن العزم يتجدد كل يوم على أن تكون قضايا الخدمات سلم أولويات حكام السودان (لا ندري حتي الآن أن كانت “حفرة ” واجتازها الهادي ام تحدي وصعاب ، على كلٍ نرفع القبعات ، فقد حقق مجهوده رضي مجتمعي كبير سيكون له تأثير كبير في نجاح الرجل.
(برافو محمود “ود احمد”)
في السفرية المتوجه نحو بورتسودان من مطار الخرطوم أول هذا الأسبوع ، وقبل الإقلاع ، دار حوار بسيط بيني وبين (أحد الاكارم) وهو عالم ومثقف ومراقب جيد وسياسي ناجح “حدثني عن إعجابه ببرنامج نفذه الإتحاد الوطني للشباب السوداني في حاضرة جنوب دارفور نيالا الاسبوع المنصرم (مؤتمر شباب دارفور للتنمية وإسناد العودة الطوعية) نقلنا بعض فعاليات عبر (مؤسسة الحاكم. وهو من متابعيها) وعنه قد قال إن النمطية التى تصاحب بعض نشاطات الاتحادات والواجهات ، يراها قد تلاشت واصبحنا نري برامج استيعابية وعلمية جديدة ، وفيها علمية تناقش قضايا محددة ، ويخلص فيها المجتمعون الى أجوبة وخطة عمل ، بل و يري أن مناقشة امر العودة الطوعية والمشاركة الفعالة للدولة في هذا المشروع بجانب الشباب ، دليل عافية، تجعلنا نبارك ونثمن وندعو للمزيد ونقول (برافو) محمود ود احمد وإدارته.
(سوداني والبشير)
الرئيس السوداني عمر البشير وطارق حمزة سوداني في بلاد الشنقيطي والمليون شاعر يتفقدون انجازات شركة سوداتل السودانية عبر مشروعها الاقتصادي (شنقتيل) بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ، هكذا حملت الاخبار الاسبوع المنصرم ، التعليق متروك لكم ، ورسالة الحياة ، أن لا شيئ يعرفك على المستقبل ، اكثر من اليوم ، فمستقبل (سوداتل) مشرق ، و طارق حمزة (مدهش) أو كما قال الرئيس البشير ( سوداتل فخر كل سوداني ).
آخر رسالة
الى سماسرة الأزمات ، كفي فقد نخرتم جسد المؤسسات وبعتم مالم بيعه من في السوق ،،، سوق الذهب بدبي ((قلتة كيف؟)) ااااا ،، الله حي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.