موسم زراعى واعد بغرب دارفور

اهتمام الحكومة بالزراعة

تقريرعبدالله الصغيرون

تعتبر ولاية غرب دارفور من اكثر الولايات التي تتوفر فيها العوامل الرئيسية لنجاح المواسم الزراعية بفضل الاراضي الزراعية الشاسعة الخصبة والتي تصلح لزراعة محاصيل الغلال والمحاصيل النقدية والبستانية لتنوع المناخات وتعددها والتي تبدأ بالسافنا الفقيرة في الشمال والاستوائي في جنوب الولاية اضافة الى أن الزراعة تعتد الحرفة الرئيسية لمواطني الولاية.

وقد اهتمت حكومة الولاية بالزراعة المطرية الصيفية والشتوية خلال المواسم الاخيرة فأدخلت العديد من التجارب لزراعة القمح والكبكبي والفصول المصري والعدسية كمحاصيل نقدية اضافة الى إدخال سلالات جديدة من الموالح والزراعة البستانية.

الاستاذ مختار عبدالكريم ادم برمة وزير الزراعة والموارد الطبيعية بالولاية أوضح أن خطة الوزارة إستهدفت هذا الموسم زراعة 39,506,23 فداناً بالمحاصيل الزراعية المختلفة وتوفير 353 طنا من التقاوى المحسنة وإدخال الآليات والتقنيات الحديثة لزراعة الاراضي الزراعية تنفيذاً لسياسة الدولة تجاه زيادة الانتاج

والانتاجية .

ولمتابعة سير عمليات الزراعة في مرحلها المختلفة أشار برمة أن الوزارة شكلت غرفة متابعة دائمة لضمان نجاح الموسم الزراعي كاشفا عن وصول 20,000 شتلة من جملة 100,000 شتلة متنوعة لتنمية وتطوير الزراعة البستانية بالاضافة الى كميات كبيرة من شتول الغابات لتحقيق خطة الدولة تجاه إستعادة الغطاء الغابي وتطوير انتاج الصمغ العربي.

وتنفيذا لموجهات رئاسة الجمهورية أكد وزير الزراعة والموارد الطبيعية بالولاية إنتظام العمل في مشروع هبيلا الزراعي وقال إن الزراعة في الولاية تشهد توسعا أفقياً ورأسياً بفضل إدخال التقنيات وأستخدام الآليات الحديثة والحزم الزراعية إضافة الى الارشاد الزراعي المكثف من المرشدين الزراعيين .

وتوقع وزير الزراعة والموارد الطبيعية تجاوز نسبة الانتاج مقارنة بالاعوام السابقة بفضل الاقبال الكبير على الزراعة من المزارعين لتفادي إرتفاع الاسعار بجانب العودة الطوعية الكبيرة للنازحين واللاجئين وإقبالهم على زراعة الاراضي الزراعية .

وحول ترتيبات الولاية لموسم الشتوى أبان الاستاذ مختار عبدالكريم برمة وزير الزراعة والموارد الطبيعية أن وزرته تمكنت من توفير المدخلات الزراعية لزراعة 800,000 فدان بمحاصيل نوعية مؤكدا أن التجربة ستحقق نجاحا كبيرا بفضل الميزات التفضيلية التي تتميز بها الولاية مشيرا الى أن التجربة ستركز على زراعة الفول المصري والثوم . وتوقع أن تكفي الانتاجية حاجة الولاية والبلاد عامة وتمزيق فاتورة الاستيراد .

وأعلن عن العزم على فتح أسواق لتصدير المنتجات الزراعية الولائية الى الاسواق العالمية كاشفا عن التعاقد مع بعض المستثمرين لشراء إنتاج الولاية بجانب التوصل الى تفاهمات مع بعض سفارات الدول في البلاد والتي تستورد البطيخ من إنتاج الولاية.

وبحسب المهندس سبيل موسى ابراهيم المدير العام لوزارة الزراعة الموارد الطبيعية فإن الولاية شهدت الموسم الزراعي السابق تجربة فريدة لزراعة المحاصيل النقدية التي حققت نجاحا كبيرا مما دعا الوزارة الى توسيع التجربة بإدخال منتجات أخرى مثل القمح والكبكبي والعدسية إعتمادا على الدراسات التي أجرتها إدارة البحوث الزراعية في الولاية حول إمكانية نجاح التجربة . وأكدت نتائج الدراسة توفر كافة العوامل لنجاح التجربة وقال إن الوزارة ستعمل على تحديد مواقع لزراعة القمح ودعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي معلنا إستعداد الوزارة لتقديم الارشاد الزراعي للمزارعين .

وكشف المهندس سبيل موسى ابراهيم عن التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة زادنا لتطوير زراعة المحاصيل البستانية والموالح في الولاية للوصول الى أنواع متطورة وجيدة وقال إن بالولاية ما يقارب الخمسة مليون فدان صالحة للزراعة وقد تم توفير عشرة أطنان من المبيدات لمواجهة الآفات الزراعية ومكافحتها حال ظهورها في الولاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.