البشير يلقي خطابا جامعا باحتفالات اتفاق السلام

البشير:حل مشكلة الجنوب ياتي بالحوار الصادق

جدد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير استمرار دعم السودان لاشقائه في دولة جنوب السودان حتى تنفيذ الاتفاقات التي امضوها في الخرطوم وتواثقوا علي انفاذها امام القادة الافارقة و منظمات المجتمع الاقليمي و الدولي

و قال البشير ان السودان الذي رعى المفاوضات بتفويض من زعماء الايقاد ملتزم بدعم السلام والاستقرار في جنوب السودان ومتابعة تنفيذ اتفاق

المسائل العالقة حول الحكم والترتيبات الامنية الذي وقع بقاعة الصداقة بالخرطوم.

واضاف البشير انه و بالتعاون مع الموقعين فان الحكومة السودانية ستواصل في وضع الخطط والبرامج والجداول “لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالخرطوم وسنتابعه خطوة بخطوة”.

واكد البشير في كلمته امام حفل التوقيع أن الاتفاق “لن يكون حبرا علي ورق” و ان السودان سيظل حريصا و ملتزما بالتنسيق مع دول الايقاد في متابعة تنفيذ الاتفاق وجعله واقعا معاشا.

واشاد البشير بالرؤساء و القادة الافارقة الذين حضروا و شاركوا في حفل التوقيع ، من كينيا و يوغندا وجيبوتي و اثيوبيا والصومال والاتحاد الافريقي و الايقاد والامم المتحدة وممثلي السلك الدبلوماسي ومنظمات المجتمع المدني وقال ان حضور هؤلاء يشكل”دعما وسندا” للاتفاق.

واشار رئيس الجمهورية الى “اننا في السودان ضحينا بوحدة السودان من اجل السلام والاستقرار في الجنوب” وزاد قائلا ان لديه “مسئولية اخلاقية تجاه اي مواطن جنوب سوداني ” مبينا ان السودان استضاف اعداداً كبيرة من الجنوبيين الذين نزحوا بسبب الحرب كمواطنين جاءوا لبلدهم ولم يستقبلهم كلاجئين.

وجدد رئيس الجمهورية التزام السودان بدعم الجنوب حتي يخرج من هذه الازمة اكثر قوة واضاف ” عهدنا ان نقف معكم بكوادرنا ومهندسينا من اجل اعادة تاهيل البنيات الاساسية التي تضررت بسبب الحرب ” مؤكدا استعداد السودان للمساهمة في بناء السلام وتنفيذ البروتكول الامني الموقع علي ارض الواقع بجنوب السودان

و قد اكد البشير هذه المعاني لدى لقائه برئيس دولة جنوب السودان سلفا كيير ميادريت جدد أنه سيستمر في القيام بواجبه تجاه أبناء جنوب السودان حتى يعم السلام والوئام وتنعم دولة الجنوب بالأمن وتنتهي مآسي الحرب.
وقال البشير – لدى استقباله ببيت الضيافة امس رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت – إن السودان “مستعد للقيام بكل مايطلب منه من أجل تنفيذ اتفاق السلام” الذي جرى توقيعه في الخرطوم.
و نوه سيادته الى ان المرحلة القادمة ليست سهلة وتتطلب تكاتف كافة قيادات جنوب السودان والتحلي بالصبر لتجاوز العثرات التي تعترض تنفيذ اتفاق السلام ورتق النسيج الاجتماعي والمصالحات بين القبائل.
و قد وجدت مبادرة السودان و جهوده التي توجت بتوقيع الاتفاقات ترحيبا و رضا من اهل الشأن اولا و هم الجنوبيون حين اكد الرئيس سلفا كيير انه التقى بشقيقه البشير لتجديد الشكر للسيد الرئيس للعمل الكبير الذي قام به من منطلق مسؤولياته تجاه أبناء جنوب السودان، مؤكدا “أن ماتم ماكان ليتم بدون الرئيس البشير”.
و كان سلفاكير قد أعرب عن شكره وتقديره للجهود التى قادها السودان فى الوصول الى التوقيع على اتفاق حول الحكم والترتيبات الامنية .
وهنأ خلال مخاطبته حفل الاتفاق على المسائل العالقة في الحكم والترتيبات الأمنية الرئيس عمر البشير وشعب السودان بايجاد الحلول للقضايا الصعبة فى الحكم والتى توجت بالتوقيع على هذا الاتفاق فى وقت قصير
و قد تطرق رؤساء كل من كينيا اوهورو كنياتا و يوغندا يوري موسفينى و جيبوتي اسماعيل عمر قيلي نائب رئيس وزراء اثيوبيا و رئيس وزراء الصومال على الدور الاساسي للسودان في تحقيق هذه الخطوة الجبارة و الوصول للهدف الذي فوضت الايقاد السودان لتحقيقه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.