أشعريون .. مبادرة وطني الخرطوم والنيران الصديقة !

قلم صحفي

عبود عبدالرحيم

مع انطلاق جلسات انعقاد شورى المؤتمر الوطني ، ودعوة رئيس الجمهورية رئيس الحزب للاهتمام بمعاش الناس والمساهمة في رفع المعاناة ، أطلق الحزب بولاية الخرطوم مبادرة (الأشعريون) للتكافل وإعلاء قيم النفير والعمل المجتمعي استناداً على مأثورات تاريخية في المجتمع السوداني، ونائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم الأستاذ محمد حاتم سليمان كان سباقاً في إطلاق المبادرة قبل ختام أعمال الشورى وشملت مبادرة (أشعريون) حوالي 33 مبادرة مجتمعية تكافلية واقتصادية إنتاجية بمشاركة اللجان الشعبية في إحياء ولاية الخرطوم وجموع من المواطنين من الخيرين والمنفقين لمساعدة الأسر المتعففة والفقراء، المبادرة تبدأ من إفطار التلاميذ إلى امتلاك عربات البيع المتنقلة .
ولأن إحدى المبادرات المجتمعية (ذراع خروف) تهدف لتوفير لحوم الأضاحي للأسر غير المستطيعة، فقد بدأت المبادرة بالتفعيل مباشرة مع أول أيام عيد الأضحى وحققت نجاحاً كبيراً بزرع الفرح عند الأسر والأطفال حتى أصبح كل بيت يملك (لحم الأضحية) ، هذا النجاح الكبير يبدو أنه (لم يعجب) البعض من الذين ينظرون لكل فعل اجتماعي نظرة سياسية انتخابية فلجئوا إلى (تبخيس) العمل الخيري ، وصوبوا سهام حروفهم الالكترونية في الوسائط نحو السخرية من اسم المبادرة ثم محاولة الطعن في أهدافها قبل أن يتحولوا إلى (مصلحين اجتماعيين) ويتحسروا على صور مصاحبة للمبادرة باعتبار أنها (جرحت) كبرياء المتعففين .
الواقع أن المبادرة حققت النجاح اللافت الذي يستحق عليه المؤتمر بولاية الخرطوم التقدير ثم لنائب رئيس الحزب بالولاية (أجر المبادرة وأجر من عمل بها) ، ومحمد حاتم رجل مبادرات ولا يقلل من مبادراته أن بعضها لم تبلغ تمامها بسبب بعض (الذين لا يعجبهم العجب) من منسوبي الأحزاب الأخرى ثم حتى من (النيران الصديقة) في حزبه الذين ظل بعضهم (ضد) كل ما يقوم به محمد حاتم سليمان ولا يريدون له تقدماً مستحقاً في صفوف الحزب .
أشعريون .. مبادرة لها عدد من الأفرع التي ستمضي في آجالها وفق تخطيط وتنظيم قيادة المبادرة بأوجهها الاجتماعية والاقتصادية بقناعة المشاركين فيها خدمة للمواطنين في الأحياء بولاية الخرطوم، رغم توجيه السهام نحوها من عدة اعتبارات، على أمل أن تنتقل إلى كل الولايات لإحياء قيم التكافل والتعاضد ومحبة الخير للناس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.