اليساريون وموسم الهجرة إلى الولايات لزعزعة الإستقرار

محمد إبراهيم دلص

محمد إبراهيم دلص

(شمال كردفان نموذجا) “1”

ما الذي يريده اليسار ؟

》كتب أحد كوادر الحزب الشيوعي مؤخرا في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي :-

” *أن الشعب السوداني تغلغل فيه الكيزان واستخدم الكيزان فيهم افضل أنواع التنويم الدماغي الذي استمر زهاء الثلاثين عاما حيث استغل النظام ضعف المعارضة ونبذ الشعب السوداني للطائفية فلا حل لاقتلاع هذا السرطان الكيزاني إلا بعمل خلخلة في شجرتهم ليسهل اقتلاعها وهذه الخلخلة تعتمد في الأساس على تشويه صورة كوادرهم وتصويرهم كأنهم شياطين “وابالسة” وأول وصف هو (مفسدين وساقطين أخلاقيا) وهذا ما يجعل السودانيين يثوروا ضدهم ويجعلوهم يكرهوا النظام ولو كان مبرأً من كل عيب وافضل من يساعد على نشر ذلك الناقمين المنتشرين في مواقع التواصل الاجتماعي وأيضا المنتمين للحزب الفاسد والمغاضبين وكذلك الاغلبية الصامتة التي لا مع الحكومة ولا ضدها* ”

》إنتهى حديث الشيوعي ووجد ذلك رواجا كثيفا في مواقعهم المختلفة

》والحملة التشويهية المسعورة ضد كوادر المؤتمر الوطني وضد النظام “العدو اللدود” لهم هي أهم بنود الخطة “ب” والتي تتزايد في كل يوم .

》وهذا ما يلاحظه المراقب في إزدياد عمليات الإغتيال المعنوي والسياسي وتشويه الصورة الذهنية وزعزعة الإستقرار ومعركة إشاعة التجويع والتهويل والتخويف والتي نشطت بصورة أكبر مما كانت عليه في السابق.

》والأخطر هو تقسيم الأدوار والخروج من العاصمة الخرطوم وملامسة الأرض في ولايات البلاد المختلفة، فنشطت الإشاعات وباتت لقمة سائغة يسهل تناولها وبلعها..

》والكثير من (البلهاء) استسلموا لتلك الإشاعات وصدقوها وصاروا ذات نفسهم وسيلة ترويج لتلك الترهات

》 ولكأني أرى تطبيق قوله تعالى في سورة التوبة عن مثل هؤلاء :

*( لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)*

》واليساريون يتغلغلون ويخترقون العديد من الأحزاب ويتسلقون ليصلوا الى مراكز صنع القرار فيها..

》بل باتوا يسيطرون على مفاصل بعض المؤسسات العامة والخاصة ويتغلغلون في منظمات المجتمع المدني الوطنية و الدولية (وهذه لنا معها وقفة كبيرة لاحقا )

》 فالشيوعيون أصبحوا مرنين في تعاملهم (الغاية تبرر الوسيلة) أصبحوا مرنين مع الإمبريالية العالمية والليبرالية والقومية العربية وغيرها في سبيل إسقاط النظام وأخذ الثأر القديم .

》فالشيوعيون يطلقون في كل فترة على أنفسهم مسمًى جديداً ، فكثرت المسميات و(الدوزنات) فهم يتلونون كالحرباء بحجة التخفيف لكنهم يتعثرون من إسم لآخر..

》فاليساريون لديهم ثأرٌ قديمٌ ضد الإسلاميين يمتد هذا الثأر لعشرات السنين حينما بدأ الصراع منتصف القرن الماضي وذلك لحظة تشكل جبهة عريضة ضدهم ليطردوهم شر طردة من الجمعية التأسيسية آنذاك حيث كان ذلك بقيادة الإخوان المسلمين والتيارات الدينية حينها ..

》ومن حينها بدأ الثأر يطفو على السطح و ينمو في كل حين ويتدحرج ككرة الثلج وتتشعب المعارك

》وحينما جاءت مايو الحرة بقيادة النميري ومجموعة الضباط الأحرار تغلغل الحزب الشيوعي فيهم واستطاع أن يحتوي النميري ويستخدمه ضد الإخوان المسلمين والطائفتين الكبيرتين آنذاك ..

》ومن المعلوم ان النميري انقلب عليهم بعد أن احس بخيانتهم فقام بقتلهم

》ولكن الثأر ظل باقياً حتى أحداث قصر الضيافة والمصالحة الوطنية وتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية ، ومن ثم الانتفاضة، وإنتخابات ٨٧ والصراع في دوائر الخريجين..

》فمعركة اليسار مع الإخوان المسلمين سابقا وجبهة الميثاق والإتجاه الإسلامي والجبهة الإسلامية القومية والحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لن تموت ما دامت السموات والأرض.

》فهم يكيدون ويمكرون والإسلاميون بمسمياتهم المختلفة تلك أيضا يتصدون لكيدهم وفي همسهم وجهرهم يرددون
*[فمهل الكافرين أمهلهم رويدا]*

》 فحينما جاءت الإنقاذ وإلتف الشعب حولها كان الشعب يدافع ومازال عن قيمها ورموزها وما الجهاد في جنوب السودان إلا خير دليل وتبعها مواقفه المشهودة من محكمة الجنايات الدولية ومدعيها لويس مورينو أوكامبو.. وكيف أن الشعب قال كلمته

》وآخر ما يشهده الجميع من إعادة ترشيح البشير في كافة ولايات السودان من الجماهير عامة قبل الحزب الحاكم.

》ولكن الشيوعيون غشيهم ما غشيهم من الغم ولم ييأسوا .

》فلإيقاف هذا المد كان لابد من التفكير في خطط بديلة غير دعم التمردات لإزالة هذا الكابوس

》 فخططوا ودبروا وخرجوا بكثير من الخطط وما يهمنا هنا هو آخرها من خطط

》 ولكن دعوني أقتبس في هذا المقال الأول – بما كتبه الكاتب الكبير إسحق احمد فضل الله في آخر مقال له عن هذه الخطط بسرد لطيف يوضح الصورة حيث قال :-

》ليبقى شيء.. هو ان الحرب تستخدم الجوع.. وتستخدم اعادة تدوير العقول بصورة تجعل السؤال سابقاً عن (الحكومة القادمة ماذا تفعل) سؤالاً يعالج بالتجاهل الكامل

》فالعقول الآن ما يرسمها هو التجاهل.. وهو كذلك…

》 شاب يغتصب جدته

》والخبر ليس هو هذا.. الخبر هو ان المشهد هذا يظل طبلاً تضربه الصحف والمواقع لاسبوع

》واحد قادة الوطني يقول ان (حرب الفقر ضد الدين)

》وكل طفل يعرف ان القول هذا ابله..

》والخبر ليس هو هذا

》الخبر هو ان المواقع تظل تضرب طبل الخبر هذا اسبوعاً والهدف معروف!!

》واهل المواقع اكثرهم نسخة من البشر ممن (يرفع عنه القلم)

》 لكن المخيف هو ان الحرب تستخدم هؤلاء جيشاً كثيفاً جداً الآن يكاد ان يكون هو ما يصنع الحدث القادم

》مخيف ان مصير السودان يكاد يتوقف الآن على هؤلاء و على جهل آخر

إنتهى حديث إسحق

》وعلى ذكر الولايات نغوص في أعماق المخطط الآثم الذي بات ظاهراً في مجتمع ولاية شمال كردفان وخاصة حواضرها الكبرى ولاسيما الأبيض

》ففي خلال شهر من الآن ظهرت عدة أحداث مختلفة استغلها اليسار بصورة خبيثة ونفث فيها وضخمها وكاد أن يقلب بها موازين المجتمع في اكبر مجتمع مسالم في السودان..

》وحتى نكون حصيفين تتساءل كثير من الأسئلة وسنجيب عليها واحدا تلو الآخر وأهم هذه الأسئلة

》من وراء تهويل إنقطاع عشرة امتار من طريق بارا الأبيض وتصويرها كانها عشرة كيلو مترات؟

》من وراء شائعة إغتصاب وكسر رقبة الطفلة أمنية ورميها في بئر سايفون

》من وراء شائعة إصدار الوالي لحكم مغتصب طفلة المطار الوهمي ؟

》من وراء شائعة رجم مغتصب طفلة المطار الوهمي في ميدان الحرية ؟

》من وراء إضراب الأطباء ؟

》من راء مقالات المجلس التشريعي وشائعة تململ الاعضاء من رئيسه ؟

》وغيره الكثير من الحقائق الصادمة في هذا الملف

ونواصل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.