اليساريون وموسم الهجرة إلى الولايات لزعزعة الإستقرار

محمد إبراهيم دلص

شمال كردفان نموذجا 2

محمد إبراهيم دلص

》 *تعقيباً وتعقباً على ما نشر سابقاً*

》ومن أصابهم رأس “سوط” الحديث تثور ثأرتهم ويزيدون في جرعات السب واللعن خفيةً وجهاراً وينضم إليهم بعض من اليمين المغاضب والليبراليين الجدد

》إنها معارك “الكيبورد” التي لا تهدأ وتزداد كل يوم ويتضخم روادها ما بين( راعٍٍ) و(قطيعٍ) و(ثعالب ) و(مزرعة )

》وحينما ضغطنا على الفاعل وفضحناه (تصاعد الصراخ) ودافع عنهم أهل الباطل وندب بعضٌ من أهل اليمين الحظ وكادوا يموتون غيظاً

》ولكن….

》معركتنا ستظل قائمة ولو عاد “لينين” إلى الحياة مرة أخرى (أستغفر الله العظيم )
أو حبرتم وملأتم الفضاء ضجيجاً وعويلاً أو إستغليتم “البلهاء” أحياناً كثيرة..

》فلسنا بطير مهيض الجناح ولن نستذل ولن نستباح

》فيا أخوتي هبوا ليوم الموعد هذي يدي تضع يديكم في يدي

》ولكنّ كثيراً من المنهزمين تراجعت هممهم وأصبحوا يتوارون من (ضجيج الصفيح الفارغ) ويظنون أنه واقعٌ بهم وذاهبة ريحهم بلا عودة

》فالأخبار والخطاب المكتوب على صفحات الإعلام أحبط الكثيرين والله تعالى يقول : *( قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)*

》فليتحسس الضالون رؤوسهم و ما إقترفت أيديهم وليتقدم النبلاء والأنقياء الأتقياء

》والخوف هنا سبب البلاء وما رسائل الخاص التي إنهالت علينا إلاّ دليلاً واضحاً على الخوف والوهن والضعف الذي جعل أمثال هؤلاء يهزمون المشروع الذي راح ضحيته الآلاف من خيرة شباب الوطن

》وبعد..

أعود لأكتب..

》فمرحباً..

》ففي الأخبار التي أول من نشرها “كان يساري الهوى” بحيث تسابق لينشر الخبر وينتشر قبل الإعلام الرسمي ( إن بنت المطار وُجدت مغتصبة ومكسورة الرقبة وملقاة في بئر سايفون)

(لا حول ولا قوة إلا بالله )

》 والأبيض تتلقى الخبر بكل حزن وغضب وتثور ثائرتها

》ومن ثم تتضخم الرسالة حتى تصل لمرحلة الإشاعة فيحدث شرخ إجتماعي خطير ضد أبناء جزء عزيز من وطننا وتبلغ القلوب الحناجر ويستخدم صاحب بقالة الفاضل محجوب ساطوراً ليحمي نفسه من الجماهير الثائرة قبل أن تتدخل الشرطة وتقوده إلى مكان آمن ..

》ومن ثم تُطلق إشاعة أخرى بأن الوالي أصدر قراراً بإعدام الجاني الوهمي رجماً بميدان الحرية و الجميع يزحف بحنق وعنف نحو الميدان صغاراً وكباراً لرجم الجاني الوهمي الذي رسمته الإشاعة بكل خبث في أواسط البسطاء فصدقوها ببساطة وزحفوا زرافاتٍ ووحدانا نحو ميدان الحرية نهار الجمعة قبل الماضية

》ولكن مطلق الإشاعات كان يتخذ له موقعاً في ركن خفي وهو يضحك حد القفا على نجاحه في زعزعة الإستقرار الاجتماعي

》ورسمت معالم التسجيلات التي قام بها المخضرم ياسر قطية له منا التحية في صفحته على الفيسبوك حقائق مذهلة غطت الحدث بصورة إحترافية سبقت حتى الإعلام الرسمي واعلام الشرطة الذي لم يتفضل ولو ببيان واحد بالرغم من أن القضية اصبحت قضية رأي عام والإشاعات كانت تخرج من هنا وهناك فلا يوجد أي تصريح رسمي لوسائل الإعلام ..

》وكانت فرصة اليسار ليعمل بكل جد ليستغل الموقف لآخر مدى ..

》فكل ما ذكرته ليس هو أساس الموضوع ولكن تشعبات الأحداث وجعلت من أحاديث المدينة غلياناً وفوراناً أثارت الشفقة..

》المهم أنه وبعد هذه الحادثة بيوم أو يومين خاض بعض من الأطباء المحسوبين لليسار إضراباً فاشلاً بمستشفى الأبيض ومستشفى الطوارئ والإصابات حيث فاضت بسببه روح المواطن (ي م ن) من مدينة أبيي بغرب كردفان بسبب عدم التدخل الطبي في الوقت المناسب حسب إجراءات الطوارئ

》ولكن الإضراب يفشل إلا ما نجح فيه إعلام اليسار بتسويقه في مواقع التواصل الإجتماعي

》والقصة تقول إن بعضاً من نواب الأخصائيين وجدوا ضالتهم في الدخول إلى ساحة التصعيد عبر إضراب مفتعل بسبب طعنة حقنة بالخطأ أعطيت لأحد أفراد الدعم السريع الذي لم يتحمل الخطأ وصفع مُعالِجِتِهِ والتي كانت الطبيبة المناوبة صفعة خفيفة توجعت منها ثم صاحت …

》ولكن حماقة اليسار دوما تزيد في لحظة تعكر الأجواء والبحث عن “السِبل” بكسر السين

》فيثور اليساري الكبير ( ع ف ط ) ويحتج بصورة غبية ليست بحجم ما حدث

》فتلك كانت كلمة السر التي تدعو إلى التوقف عن العمل وتلك كانت الفرصة القادمة من عدم

》فينضم الى التحريض الأطباء ( ح م ط) ، (م ح م) ، (ا ح ا) لقيادة هذه الفرصة الذهبية..

》ولكن إدارة المستشفى حينها كانت تتعامل بروح المسؤولية وتترك الأمر للتقدير الإنساني والمهني

》والاضراب غير المعلن يبدأ بعد ربع ساعة فقط من حادثة صفع الطبيبة مما أدى لموت أحد المرضى بسبب عدم التدخل الطبي في الوقت المناسب حسب إجراءات الطوارئ كما قلنا من قبل

》ويستمر الأطباء في الإضراب حتى صباح اليوم التالي وتتدخل نقابة المهن الصحية في الولاية وتنفي مباركتها للاضراب الذي أُعلن بإسم رابطة أطباء مستشفى الأبيض

》والنقابة تقول أن الرابطة جسم غير شرعي وما بني على باطل فهو باطل

》ولكن إعلام اليسار يتناول الإضراب بصورة أذهلت الجميع

》والنقابة الشرعية تستنفر كوادرها ويقومون بتغطية النقص في كافة أقسام المستشفى بما فيها الطوارئ والإصابات ..

》ويفشل المخطط بأكمله بفضل صحوة الوطنيين من الأطباء ووزارة الصحة و الأجهزة الأمنية الذين أداروا الملف بكل إحترافية ويندم اليسار على فعلته

》والقضية تصبح قضية أمن قومي وهنا تدخلت الأجهزة الأمنية لتقول كلمتها في مثل هذه المواقف

》ولكن وزير الصحة هو من قبيلة الأطباء يطلب الوساطة وتنتهي الأزمة بتعهدات وتدخلات عليا ويخسر اليسار المعركة…

》ثم ماذا بعد..

》هكذا تساءل اليسار ولكن لا شئ يقال سوى الضرب داخل الدار وهذا محور مقالنا القادم بإذن الله

ونواصل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.