حلو – تلغرافات السبت

فتح الرحمن الجعلي

فتح الرحمن الجعلي

✍ إلى الأخت الأستاذة مشاعر الدولب ،وزيرة التربية والتعليم الاتحادية : تابعت كثيرا من فعاليات الدورة المدرسية ، واصطحبت خصوصية المكان والزمان ، ولذلك أرى أنها كانت لا بأس بها من حيث البرامج ، ولكنني ما زلت مصرا على أنها ليست من الأوليات في (عام الرمادة) هذا، وليت ميزانيتها تحولت لميزانية تنمية التعليم بذات الولاية !
العمل في الزينة والبيت مصدع ليس مناسبا!
الجفلن النخلهن ، ونقرع الواقفات.
ليتنا نفكر في احتفالات بهذه الدورة تحقق رسالتها الخاصة وتتوسع في دعم التعليم فحقيقة المدارس تعاني ، والمعلمون يعانون ، والتعليم محتاج لأي جنيه.
وفقك الله.
✍ إلى الدكتور محمد خير الزبير محافظ بنك السودان :
أنا لا أفهم كثيرا في الاقتصاد، ولذلك لن أستطيع الجزم بأن سياستكم في شأن حركة (الكاش) مفيدة أم غير مفيدة ،ولكنني أفهم في علوم أخرى مكملة لعلم الاقتصاد ، وأستطيع أن أجزم أنكم إن استطعتم أن ترجعوا الجنيه السوداني لعصره الذهبي ، فلن تستطيعوا إعادة ثقة المواطن في البنوك إلا ببذل مجهودات غير طبيعية !
ما أراه ان تعيدوا عافية الجنيه مع العمل في إعادة ثقة المواطن في البنوك .
المجهود الأول تعرفونه جيدا، أما الثاني فليتكم تستعينون بعلماء اجتماع وعلم نفس وإعلام ،فتحسين الصورة الذهنية مع إعادة الثفة ليس بالأمر السهل الذي تحققه منشورات تفهم أنها مجرد وسائل سياسية تخديرية !
فكوا الكاش وقللوا النقاش !
✍ إلى الأخ الدكتور صلاح عوض : اجتهاداتكم في شأن التطبيع مع إسرائيل تحتاج لقليل من التريث ففيها كثير من الثغرات.
نظن بك خيرا ونقول : لماذا لا تحولها لكتاب محكم بدلا من تشتيتها على منابر تخدم الدعاية المضادة أكثر من الفكرة.
يا شيخنا : لا تنشروا النصوص دون تكييف واقعي فتهزموا قضية أولى القبلتين وثالث الحرمين .
من لمستضعفين محاصرين في الشام يقتلون وتهدم بيوتهم ؟
إن لم تكن للحق انت فمن يكون؟
أقترح ضمك لأول قافلة ذاهبة لغزة قبل مواصلة التأصيل لفكرتك هذي ، حتى يكون علمك من ميدان الواقع، لا من منابر الفلسفة والأوراق الصفراء،ما دمتم لا تصدقون ما تحمله الآلة الإعلامية من مظاهر العدوان والصلف الصهيوني في غزة !
✍ إليكم :
أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا
الأحـزابُ والفَقْـرُ
وحالاتُ الطّـلاقِ .
عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقــاقِ !
كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !
كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ
ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ
وَالشقان يَنشقّانِ عن شَقّيهِما
من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !
جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً
والبَـرْدُ بـاقِ
ثُمّ لا يبقـى لها
إلاّ رمـادُ الإ حتِـراقِ !
لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ
رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ
بآلافِ الرّفـاقِ !
ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً
ثُـمّ إنّـي
– مِثلَ كلِّ النّاسِ –
أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

أحمد مطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.