البشير يؤكد اهتمام الدولة بأهل التصوف

البشير

اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية اهتمام الدولة بأهل التصوف باعتبارهم قادة المجتمع واضاف” مشايخ الطرق الصوفية هم من غرسوا قيم التدين وتعاليم الدين الاسلامي في نفوس الناس ” وقال ان التصوف إرث يجب الحفاظ عليه.
واشاد رئيس الجمهورية لدي مخاطبته اللقاء التفاكري مع الدعاة والعلماء ومشايخ الطرق الصوفية امس ببيت الضيافة والذي نظمه المجلس الاعلي للدعوة والارشاد بولاية الخرطوم اشاد بمناصرة أهل الذكر والذاكرين للانقاذ منذ مجيئها لأنها جاءت لنصرة الدين ةتطبيق تعاليمه.
واكد البشير سعي الدولة الجاد لايجاد المعالجات اللازمة للتحديات التي تواجهها البلاد مشيرا الي التزام الدولة بتوفير الحياة الكريمة وتحسين معاش الناس منوها الي الحصار الذي تعرضت له البلاد منذ اكثر من 20 عاما والمؤامرات التي ظلت تحاك ضده للنيل من أمنه واستقراره واضاف البشير ” جئنا لتوفير الحياة الكريمة وماضون في معالجة المشكلات الاقتصادية مبينا ان الاحتجاجات الاخيرة كانت مطلبية ولكن إندس فيها أصحاب الغرض والأجندة الذين استهدفوا الممتلكات العامة والخاصة وقال ان من واجب الدولة تأمين الناس وممتلكاتهم ” .
وأوضح البشير ان الدوائر الغربية ظلت تكيد للسودان منذ أمد بعيد مشيرا الي سعيها لانفصال الجنوب حتي يفقد السودان البترول الذي كان يشكل المورد الرئيسي للبلاد فضلا عن مساعيها لاشعال الحروب والفتن في دارفور واعادة انتاج الحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق واضاف ” لكن السودان برغم كل هذه المؤامرات ظل صامدا في وجه هذه التحديات”
من جانبه قال الفريق اول شرطة هاشم عثمان الحسين والي ولاية الخرطوم ان المرحلة التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية كانت مرحلة دقيقة أراد فيها البعض انفراط عقد الأمن ولكن لم يتحقق مرادهم بفضل وعي الانسان السوداني ووعي القوات النظامية ودعاء أهل القرآن مؤكدا تجاوز هذه المرحلة بالحكمة والحنكة .
الي ذلك قال د. جابر ادريس عويشة رئيس المجلس الاعلي للدعوة والارشاد بولاية الخروم ان هذا اللقاء يجئ لدعم ومناصرة السيد رئيس الجمهورية في المضي قدما نحو تعزيز الامن والسلام والاستقرار وتحسين معاش الناس داعيا كل اهل السودان للاصطفاف من اجل جمع الكلمة ونبذ الفرقة والشتات.
واوضح الشيخ عبدالوهاب الكباشي ان التظاهر السلمي حق مشروع وفق القانون والدستور ولكن أن يجنح الناس للعنف والتخريب لهو أمر مرفوض تماما داعيا اهل السودان للتوحد والعصمة وذلك لتفويت الفرصة علي المتربصين بأمن واستقرار البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.