بالواضح – علي محمود حسنين…..مخرجات خريف العمر!!!

فتح الرحمن النحاس

فتح الرحمن النحاس
خلال فترة الديمقراطية السابقة، خرج المحامي علي محمود حسنين بلافتة حزبية سماها (الوطني الإتحادي)، وأسس صحيفة بهذا الإسم كانت تصدر متى ماتوفرت لها قيمة الطباعة، كان ماهو غريب في حزب حسنين أنك لاتري له (عضوية) تذكر، أو أن الصحيح وجود قلة قليلة داخل الحزب الصغير…. أغرب من ذلك، ورغم شح العضوية الذي يضرب الحزب، ظل الناس يطالعون بين يوم وآخر صدور قرارات من حسنين يفصل فيها عضو او عضوين أو ثلاثة من الحزب،…. أحد الصحفيين الكبار وقتذاك علق ساخرا علي قرارات حسنين وقال:( الزول دا بلقي الناس دي وين عشان يفصلهم)،… الصحفي الكبير لم يشأ أن يقول:( ربما هي أسماء مسجلة ولاوجود لها أصلا)،
أحدهم حدثني حينذاك بأن الأستاذ حسنين يطمح في الوصول لمنصب رئيس وزراء، وقلت له:أن من حق أي إنسان أن يحلم ويطمح لكن يبقي المحك وجود (مركب) يمخر به للوصول لمبتغاه..فهنالك فرق بين الحلم وحقائق الواقع السياسي لحسنين، وهي لاتؤهله للصعود لرئاسة لجنة شعبية ناهيك أن تكون وزارة أو رئاسة وزراء!!
آخر تخريجات على محمود، الذي يرأس الآن مايسمى بالجبهة الوطنية المعارضة، ظهوره علي قناة فضائية وإطلاقة (تهديدات رعناء) قال فيها (أنهم سيجزون رؤوس كل من شارك او تعاون أو أيد نظام الإنقاذ حال سقوطه… وأنهم سيدخلونهم السجون والمعتقلات، وعليهم أن يتحسسوا رقابهم)…يصدر هذا من معارض يتمشدق بدكتاتورية النظام ودمويته وينادي بالديمقراطية ويشن هجوما قاسيا علي د. الفاتح عزالدين وقال أنه يهدد المتظاهرين….حسنين الذي ظل متنقلا مابين لجنة حقوق الإنسان وتجمعات مثل (كفاية وقرفنا)..،يبدو أنه أخيراً وجد شكلا من اشكال الديمقراطية، يسمح له بإسالة الدماء وجز الرؤوس بلا رحمه لملايين من السودانيين الذين تعاملوا مع النظام… والسؤال هنا هل من بين الرؤوس التي سيقطعها حسنين، راسه هو، خاصة وأنه شارك في المجلس الوطني ممثلا لحزبه الصغير قبل عدة سنوات؟… لو كتب اسمه مع قائمة من ينتظرهم (الجز)، فإننا سنقبل بعرضه (الطائش)، وإلا فعليه أن يعتذر لهذه الملايين ولنفسه ثم يعترف بأن ذلك كان من مخرجات (خريف العمر)..فأحاديث (الشيخوخة)، قابلة لأن تغتفر!!
لكن، علي محمود حسنين الذي (أسر بحديث) لأحد أقربائه ابدي فيه توجسه من عملية قتل تدبر له، لااظنه في مقام أن ينفذ مثل هذه (العنتريات المستقبحة) التي بدرت منه علي شاشة تلفزيونية، ونحن قد نجد له العذر علي مضض، إن نحن تذكرنا أن بعض المعارضين يتعاملون بقاعدة (اسمعوا منا جعجه ولن ترون طحنا)… ثم إن نحن تذكرنا أن قامة هؤلاء غير قابلة للمقارنة مع قامة نظام حكم تتوفر له كل الشروط التي يمنع بها عن هذا البلد الخراب والدمار ومغامرات الباحثين عن السلطة علي جثث شعبنا الكبير!!

سنكتب أكثر!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.